اللغة العربية والكلمة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    اللغة العربية والكلمة

    اللغة العربية والكلمة






    ليون برخو





    لم يأخذ عنوان أي مقال كتبته من الوقت ما أخذه عنوان هذا المقال. وإن سألني القراء الكرام: كم مقالا كتبت؟ فجوابي هو: "الله أعلم".

    كنت حائرا بين عدة عناوين تجاوزت العشرة، وبعد غربلتها، استقر رأيي على ثلاثة منها: الإنسان والكلمة، الإنسان العربي والكلمة، اللغة العربية والكلمة. وفي النهاية آثرت العنوان الأخير.

    وقد يقول قائل: لماذا العنوان الأخير؟ من وجهة نظري كأستاذ أشتغل بتحليل الخطاب في أكثر من لغة، السبب بسيط؛ هو أن اللغة العربية ربما هي اللغة الوحيدة في الدنيا التي ينضح فيها إناء الكلمة بما فيه، في نسق وتناغم يجمع الحرف والصوت والخط والروح معا. يشبه إناء الكلمة في اللغة العربية الإناء المملوء بالماء الصافي، تصل درجة نقائه نقاء مرآة ذات أبعاد كثيرة تخترق الظاهر إلى الباطن. الناظر في هذه المرآة لا يرى وجهه من عدة جهات فحسب، بل حتى أحشاءه ونبضات قلبه وسريان الدم في شرايينه. والكلمة هي معجزة العرب، تسحرهم، تقتادهم، تهيمن عليهم، تحركهم، تكتب تاريخهم، تخدعهم، تنير دربهم، أو تجعل الظلام يسدل ستاره على حياتهم. وكان الكلام الموزون المقفى، شعرا أو سجعا، ما يتفاخر به العرب قبل الإسلام. الكلمة كانت تسبق أي حركة، سلما أو حربا، تجارة أو حوارا.

    والكلمة كانت المفصل والحكم. كم قبيلة هاجرت ديارها وتركت مراعيها أطلالا هربا من وقع كلمة قاسية في حقها جاءت على لسان شاعر أو كاهن. وعندما أتى الإسلام لم يكن بد من دحض معجزة الكلمة في الجاهلية بمعجزة من السماء، أساسها أيضا الكلمة التي وقف أمامها العرب عاجزين عن الإتيان بمثلها، ففاقت كثيرا ما كان لديهم، وأخذت بألبابهم، وقبلوها أفواجا. وقد وقف مفكرون وفلاسفة كبار مدهوشين أمام سحر الكلمة لدى العرب، وأذكر منهم -على سبيل المثال لا الحصر- الفيلسوف الألماني الشهير يوهان جوته، وجوته من كبار شعراء الألمانية أيضا. قراءته للشعر العربي والقرآن الكريم جعلته يقول إن اللغة العربية فريدة بين اللغات في العالم؛ لما تملكه من انسجام "بين الروح والكلمة والخط"، ويضيف أن هذا الانسجام متناسق وكأنه "جسد واحد". ومن هذا المنطلق، ربما نستطيع القول إن الحضارة العربية كانت ولا تزال حضارة "كلمة"، وأن تأثير ووقع "الكلمة" لدى العرب قد يفوق ما لدى الأمم الأخرى. في الغرب مثلا، لا يعير السياسيون اهتماما يذكر في حال استخدام كلمات نابية بحقهم، وفي الأغلب لا يبالون عند شن حملات إعلامية قاسية ضدهم. لو التقيت سويديا واستخدمت كلمة أو كلمات غير لائقة في حقه، حتى دون سابق إنذار، أغلب الظن، لطأطأ رأسه وغادر المكان بهدوء، ظنا منه أنني مهووس، أو قد أصابني مس من الجنون، أو أنا واقع تحت حالة غير مرضية من الناحيتين النفسية أو الجسدية. وقلما تبنى المواقف والسياسات في الغرب مثلا على "الكلمة"، بل على الحوار حول "الكلمة". وقد يبتسم الغربي، سياسيا كان أو غيره، إن عيَّره شخص بأنه "غبي" مثلا أو "جاهل" أو "أحمق". "وهنا بالطبع أستثني الكلمة التي تشي بالكراهية والعنصرية، مثلا". لنقارن ذلك بما يحدث في الشرق الأوسط. الساسة حساسون للكلمة، وقد تؤدي كلمة واحدة إلى اتخاذ مواقف سياسية ذات تبعات كبيرة، وكذلك الناس التي تتأثر بالكلمة فور نطقها، سلبا أو إيجابا.

    والكلمة لدى العرب ليست فقط ما هو متداول اليوم. للعرب ذاكرة قوية تستقي من الماضي البعيد والتليد كلمات، رغم قدمها، لا يزال لها وقع السيف. والعرب لا يعانون آفة النسيان عند تعلق الأمر بمعنى وروح الكلمة ذات العلاقة بالأحداث والميول والثقافات والقبائل والمناطق وغيرها. ترِد على لسانهم مثل السليقة رغم قدمها، ويتداولونها في كثير من الأحيان دون تمحيص، ويطلقونها مثل السهم الذي حال انطلاقه من الصعوبة بمكان تغيير وجهته. وقد جعل فلاسفة القرن العشرين، وعلى رأسهم حنا أرندت، الكلمة أساس الشرور، التي يقترفها البشر، وأن أي فعل مهما كان يبدأ بكلمة.

    وتحضرني عبارة للإمام علي بن أبي طالب، يسبق التنظير هذا بنحو 1500 عام، حيث يقول: "مفتاح الشر كلمة". وإن كانت الكلمة في اللغة العربية، حسب قول الفيلسوف جوته، تجمع بين ثناياها الروح والجسد، وهو قول يسنده التاريخ والثقافة، فإن وقعها على المتلقي كبير، وتأثيرها بالغ الشدة. لا أعلم إن كان العاملون في الإعلام العربي مدركين لوقع الكلمة التي يختارونها لتوصيف الأحداث والأشخاص والأفعال، ولاسيما تلك التي غايتها الانتقاص استنادا إلى القبيلة أو المنطقة أو الثقافة أو الميل أو الموقف أو وجهة نظر.





    المصدر


  • ابتعد لتقترب
    Banned
    • Apr 2016
    • 29

    #2
    جزاك الله خيرا

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      ليون برخو: نال الدكتوراه في الصحافة والإعلام بأقل من سنتين ونصف السنة في السويد

      نزار عسكر

      سكرتير التحرير

      نزار عسكر
      التاريخ

      نشر بتاريخ2013-04-26
      التصنيف

      قصص نجاح

      الكومبس- تجارب وقصص نجاح: يعد الدكتور ليون برخو، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الصحافة والإعلام من السويد، واحداً من الكفاءات الصحفية والإعلامية المهاجرة، غزيرة الإنتاج، تمكن بـ " المثابرة " كما يقول، تحقيق نجاح كبير في عمله.
      برخو له فلسفته وتجربته الخاصة، لا تتوقف عند أمور الصحافة والإعلام، بل تمتد الى العلاقات الإجتماعية بين المهاجرين وعلاقتهم بالمجتمع الجديد، ونظرة السويديين الى العلاقات الإنسانية. إليكم نص لقاء أجراه موقع " الكومبس " معه، للوقوف عند تجربته:


      الكومبس- تجارب وقصص نجاح: يعد الدكتور ليون برخو، الحاصل على شهادة الدكتوراه في الصحافة والإعلام من السويد، واحداً من الكفاءات الصحفية والإعلامية المهاجرة، غزيرة الإنتاج، تمكن بـ " المثابرة " كما يقول، تحقيق نجاح كبير في عمله.

      برخو له فلسفته وتجربته الخاصة، لا تتوقف عند أمور الصحافة والإعلام، بل تمتد الى العلاقات الإجتماعية بين المهاجرين وعلاقتهم بالمجتمع الجديد، ونظرة السويديين الى العلاقات الإنسانية. إليكم نص لقاء أجراه موقع " الكومبس " معه، للوقوف عند تجربته:

      من هو د. ليون برخو؟ أين وُلد؟ ماذا درس وعمل في العراق؟ متى هاجر الى السويد؟

      أنا من مواليد 1953. ولدت في قرية صغيرة في شمال العراق إسمها كربيش في سهل نهلا شمال مدينة عقرة. إلتحقت بجامعة الموصل قسم اللغات الأوروبية في عام 1972 وحصلت على بكلوريوس في الترجمة ومن ثم ماجستير في علم اللغة.

      بعد التخرج إلتحقت بالخدمة العسكرية الإلزامية (خمس سنوات) وبعدها إلتحقت بجامعة الموصل في عام 1983 كمدرس مساعد. ترقيت إلى أستاذ مساعد في 1987.

      في عام 1991 إلتحقت بوكالة رويترز للأنباء كمراسل مؤقت اعمل بالقطعة. ولكن ترقيت بعد حوالي سنة إلى مراسل معتمد ومن ثم مدير مكتب. وفي عام 1977 تركت رويترز وألتحقت بوكالة اسوشتتبرس حيث امضيت ثلاث سنوات مراسلا معتمدا.هاجرت للسويد في عام 2000.

      جئت الى السويد وانت في قمة النشاط والعمل، ألم تصادفك معوقات ومشاكل منعتك من تحقيق ماتريد؟

      الصعوبة الأكبر كانت الغربة. الغربة قاتلة. التحول من بيئة شرقية بحتة إلى بيئة غربية مدنية يشبه التحول فجاءة من مناخ درجة حرراته تحت الصفر إلى مناخ تصل درجة حرارته أكثر من خمسين درجة مئوية.

      وأصعب شيء بالنسبة لي كان العيش على المعونة الإجتماعية بعد مسيرة عمل في ارقى الوكالات التي تمنح أعلى الرواتب. هذا ليس للتقليل من الأهمية الإنسانية للضمان الإجتماعي في الغرب. ولهذا قررت دخول سوق العمل فورا ورفضت المعونة. قمت بإلقاء المحاضرات في الجامعة الشعبية (فولك يونيفرسيتيتت) وكذلك إعداد برامج خاصة للتحدث والكتابة باللغة الإنكليزية لشركتي بوبمبارديي وأي بي بي في السويد.

      لكن ماهو سر نجاحك وكيف إستطعت القيام بكل ذلك؟

      مفتاح النجاح هو المثابرة. البعض يصاب بالإحباط بعد محاولة او محاولتين. هذا خطأ. هناك اصدقاء لي كانوا مدراء مستشفيات في العراق مثلا. ثابروا وثابروا وبدأوا من الصفر وتعلموا اللغة الوطنية شأنهم شأن أي لاجيء لا يعرف القراءة والكتابة وجلسوا معهم على نفس المقاعد الدراسية في البداية ولكنهم إختزلوا وأحرقوا المراحل. نعم مثابرتهم إستمرت سنين – واحد من أصدقائي إستغرق أكثر من خمس سنوات وثابر إلى ان وصل واليوم هو طبيب إختصاص يشار له بالبنان. عدم اليأس والمثابرة هما المفتاح.

      حدثنا قليلا عن دراستك في السويد، ماذا كانت؟ وماهي الأعمال التي مارستها؟ وتمارسها حاليا؟

      إلتحقت بالجامعة في السويد – جامعة يونشوبنك – بعد أشهر قليلة من وصولي إلى السويد. عملت مدرسا للغة الإنكليزية ومحررا لكل ما تنشره الجامعة بهذه اللغة. والسويديون شعب راق جدا يتخذ الأخلاق الإنسانية مسارا ونبرسا له وليس الأخلاق الدينية او المذهبية. وهو يقدر الخلق والإبداع ويثمن الجهود المخلصة.

      وهكذا لم تعترض الجامعة لطلبي في الإلتحاق بدراسة الدكتورة في علوم الإعلام والصحافة لا بل فرغتني 70 في المائة مدفوعة الأجر كاملا لإكمال الدراسة.

      شهادة الدكتوراة في الجامعات السويدية شهادة كبيرة جدا ولهذا يعد الدراس والطالب موظفا في الدولة تدفع له راتيا وظيفيا كاملا طوال دراسته. ولهذا معدل مدة الدراسة للحصول على الشهادة هو حوالي خمس إلى ست سنوات وقلما حدث ان انهى طالب سويدي شهادة الدكتوراة في اربع سنوات.

      ولكن الحمد لله وله الف شكر حيث انهيت الدراسة وحصلت على الشهادة في مدة وجيزة تعد قياسية وغير مسبوقة في السويد، أي حوالي سنتين ونصف وهذا كان له أثر كبير في مكانتي الجامعية في البلد لا سيما ضمن الإختصاص الذي احمله.

      أنت مدير مركز دراسات ممارسات الإعلام وتاثيرها على المجتمع. ماهو الفرق في تأثير الإعلام على مجتمعاتنا الشرقية والعربية، وعلى المجتمعات الغربية خصوصا السويد؟

      مركز الأبحاث الذي اديره يعتمد في الأساس على المعونات لا سيما من العوائل السويدية الغنية التي تغدق عليه وعلي بسخاء لا يمكن تصديقه ضمن القياسات الشرقية. فالتبرعات التي اودعت في خزينة الجامعة والتي هدفها دعمي كباحث وأستاذ وصلت إلى ما يقارب مليون ونصف دولار. وهذا مبلغ كبير جدا قلما يوضع بتصرف باحث واحد وهو يغطي رواتبي ومصاريفي وكل شيء متعلق بأبحاثي لليوم الذي اتقاعد فيه من العمل.

      اليس هذا دليل كبير على الفرق في النظرة إلى الإعلام بين المجتمعات الشرقية والغربية والسويد؟ بالطبع عدا حرية الإعلام في السويد التي لا يصل إلى مستواها أي بلد آخر.

      المركز وبغضون سنتين صارت له سمعة على مستوى العالم. له مجلة أكاديمية رصينة ومؤلفات وباحثون ملتحقون به كمشاركين ومساعدين اغلبهم من السويديين.

      من خلال تجربتك، لماذا لم يبرز في السابق إعلام سويدي ناطق بالعربية، أو إعلام عربي ناطق بالسويدية، يتميز بالمهنية العالية؟

      السويد بلد صغير مساحته تقريبا بقدر مساحة العراق وسكانه تسعة ملايين. ولكنه مؤثر اوروبيا وإعلاميا. شعب خلاق شق طريقه من الفقر المدقع إلى شعب من أغنى شعوب الدنيا. مع ذلك شعب له أخلاق إنسانية – ليس دينية او مذهبية – سامية وأقرب إلى روح ولب الأديان السماوية من الغالبية الساحقة لممارسي هذه الأديان.

      نعم لم يبرز حتى الآن هكذا إعلام والأسباب كثيرة لأن الشرق لا سيما العربي منه منبهر بدول الإستعمار القديم والحديث منها امريكا. وهذا خطأ. هناك الكثير مما يمكن تعلمه من التجربة السويدية.


      كيف تقيم أداء وسائل الإعلام العربية التي لها مكاتب وفروع في السويد واوروبا، هل إستطاعت هذه الفروع نقل الصورة الحقيقية لواقع الجاليات العربية من جهة، وحقيقة الحياة والمجتمع في السويد؟

      الإعلام العربي في السويد او الغرب بصورة عامة أشبهه بالشخص الذي رأسه في الشرق الأوسط وارجله ويديه في السويد، أي يتصرف بعقلية عربية شرقية. الإعلام العربي في الغرب ينقل الشؤون العربية والإسلامية إلى العرب وهو إعلام غير مستقل ونزيه لأنه أساسا يعتمد على اصحاب نعمته في الشرق الأوسط وعليه مجاراتهم.

      كان في لإمكان لهذا الإعلام ان يحدث نقلة إيجابية في العقلية العربية والإسلامية إن ركز على نقل التجربة السويدية وغيرها التي ترى في الأخلاق الإنسانية قيمة عليا تسمو فوق المذاهب والأديان والأعراق. ولكن مع الأسف الشديد هذا الإعلام وهذه الفروع تعكس الحياة في الشرق الأوسط وليس الحياة في السويد مثلا.

      انت من الإعلاميين المعروفين بالدعوة الى التقارب بين أتباع الديانات المختلفة، ماهو برأيك الدور المنتظر أو المطلوب من الإعلام العربي في نشر التسامح وقبول الآخر، وكيف تقييم دوره الآن في هذا الإطار؟

      هذا صحيح. وما اقوم به في هذا المنحى جزء من فلسفتي في الحياة وجزء من فلسفتي كأكاديمي وعليه أستند ليس فقط في كتاباتي الصحفية بل أيضا في منشوراتي العلمية ايضا.

      فلسفتي في الحياة هي ان ما لدي من دين او مذهب او فكر او كتاب مقدس او عرق – اي كل ما لدي – سليم ومقدس وإنساني وإلهي وغيره بنفس الدرجة التي لما لدى الأخر كائن من كان. ولهذا انا أنظر كمسيحي إلى ما لدى أخي وشقيقي المسلم او الإيزيدي او الهندوسي او البوذي او غيره بنفس المستوى الأخلاقي والإنساني وغيره لما لدي.

      وقد جلب لي هذا الموقف الفكري مشاكل وهجومات من المذهبيين والطائفيين والراديكاليين والمغالين في التطرف والنظرة إلى ان ما لديهم هو الحقيقة المطلقة والقداسة بذاتها وما لدى الأخر ليس اقل شأنا بل لا يعتد به وبأصحابه.

      شخصيا انا لا أعير اي أهمية لهم لأنني لا أرى ان من واجبي جعلهم سعداء كي يغدقوا علي المديح الذي انا لست بحاجة إليه على الإطلاق. علينا اولا ان نتحدى ما لدينا ونضعه امام المجهر ونفلشه من ناحية الأخلاق الإنسانية التي تجعلنا كلنا في نفس المستوى من حيث القيمة الإنسانية.

      هكذا موقف لا يروق لكثيرين لا سيما المذهبيين والطائفيين والمنغلقين من كل الأديان والأفكار والمشارب إلا انه علينا نشره وتوضيحه وتقديمه من خلال الإعلام.

      وانا ممتن لجريدة الإقتصادية الغراء التي تمنحني هامشا من الحرية في الكتابة لا أظن كنت سأحصل عليه في اي مطبوع إعلامي عربي اخر. ولهذا صار للعمود الأسبوعي الذي أكتبه في هذ الجريدة قراء بمئات الالاف وتأثير يتجاوز كثيرا نطاق وجغرافية هذه الجريدة.

      كيف تنظر الى تجربة الكومبس، هل تعتقد إننا كنا بحاجة الى مثل هذه المؤسسة الإعلامية ؟

      الكومبس حديثة العهد لم يمض عليها اكثر من ستة أشهر.إنها محاولة جادة لتقديم السويد للعرب والشرق الأوسط وامل ان يستمر هذا النهج وان تلتزم بخطها التحريري المنفتح والذي يقبل الأخر كما هو وليس كما اريده أنا. في رأي على الكومبس ان لا تتحول إلى مطبوع عربي اخر في الغرب همه إستغلال حرية التعبير والصحافة للإصطفاف مع صاحب النعمة وضد خصومه في الشرق الأوسط. إن إستطاعت كومبس ان تقدم السويد وشمال اوروبا (إسكندنافيا) إلى العرب كما ترى هذ الدول نفسها فإنها ستكون قد حققت نجاحا باهراً.

      أجرى اللقاء: نزار عسكر

      تعليق

      يعمل...