من إستراتيجيات تنمية مهارة المحادثة لدى الطلبة غير الناطقين بالعربية
د. خالد حسين أبو عمشة
قال أبو هلال العسكري: وحُكي لي عن بعض المشايخ أنه قال: رأيت في بعض قرى النبط فتى فصيح اللهجة، حسن البيان، فسألته عن سبب فصاحته مع لكنة أهل جلدته فقال: كنت أعمد في كل يوم إلى خمسين ورقة من كتب الجاحظ ، فأرفع بها صوتي في قراءتها، فما مر لي إلا زمان قصير حتى صرت إلى ما ترى.
والسبب في ذلك أن:
ما تسمعه الأذن يرسخ في القلب، ولهذا كان الإنسانُ أوعى لما يسمعُه منه لما يقرأه.
وقال الزرنوجي:
"وينبغي أن لا يعتاد المخافتة في التكرار, لأن الدرس والتكرار ينبغي أن يكونا بقوة ونشاط، ولا يجهر جهراً يجهد نفسه كي لا ينقطع عن التكرار، فخير الأمور أوساطها".
المصدر
د. خالد حسين أبو عمشة
قال أبو هلال العسكري: وحُكي لي عن بعض المشايخ أنه قال: رأيت في بعض قرى النبط فتى فصيح اللهجة، حسن البيان، فسألته عن سبب فصاحته مع لكنة أهل جلدته فقال: كنت أعمد في كل يوم إلى خمسين ورقة من كتب الجاحظ ، فأرفع بها صوتي في قراءتها، فما مر لي إلا زمان قصير حتى صرت إلى ما ترى.
والسبب في ذلك أن:
ما تسمعه الأذن يرسخ في القلب، ولهذا كان الإنسانُ أوعى لما يسمعُه منه لما يقرأه.
وقال الزرنوجي:
"وينبغي أن لا يعتاد المخافتة في التكرار, لأن الدرس والتكرار ينبغي أن يكونا بقوة ونشاط، ولا يجهر جهراً يجهد نفسه كي لا ينقطع عن التكرار، فخير الأمور أوساطها".
المصدر

تعليق