السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أما بعد ...فقد وقع اختياري على موضوع بعنوان :التغيرات الصوتية والدلالية لظاهرة الوقف في القراءات القرآنية ،واحتاج إلى وضع خطة أسير على نهجها .ولكم مني كل الشكر والتقدير.
الاستشارة (143): عن خطة مقترحة لرسالة بعنوان: التغيرات الصوتية والدلالية لظاهرة الوقف
تقليص
X
-
-
الاستشارة (143)
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
اقتراح خطَّة عمل بعنوان:
(التَّغيرات الصَّوتيَّة والدَّلاليَّة لظاهرة الوقف في القراءات القرآنيَّة)
الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ،،،،
وبعد
فهذا اقتراح على خطة عمل بعنوان:
(التَّغيرات الصَّوتيَّة والدَّلاليَّة لظاهرة الوقف في القراءات القرآنيَّة)
أولًا : المقدمة:
يذكر فيها غاية البحث وأهمِّيَّته وجدارته بالدِّراسة، وسبب اختيار الموضوع، والدِّراسات السَّابقة، والمنهج الإجرائيَّ المتبع في البحث، وسير العمل في الدِّراسة.
يعتمد البحث إجرائيًّا المنهج الوصفيَّ رصدًا وتحليلًا وفقًا لمعايير لغويَّة وغير لغويَّة ودراستها؛ بناءً على الظَّواهر الصَّوتية التي تتأثَّر بالوقف، وكذلك مواضع المفارقة الدَّلاليَّة لاختلاف الوقف، للخروج بنتائج إجرائيَّة صوتيَّة وأخرى دلاليَّة تُعين على وضع معايير لغويَّة وغير لغويَّة، كيفًا لا كمًّا؛ لأنَّ البحث العلميَّ بحث انتقائيٌّ وليس استقرائيًّا. ويقوم البحث من خلال هذا المنهج باختيار أبرز المسائل التي تمثِّل التَّغيرات الصَّوتيَّة في الظَّاهرة على أساس معيار مميَّز من الشُّيوع الكيفيِّ لمظاهر الكمِّيَّة الدَّلاليَّة التي تمثلها تلك التغيرات في صورتيها: الصَّوتيَّة والدَّلاليَّة.
ثانيًا: التَّمهيد:
المهاد للدِّراسة هذا عنوانه وليس فصلًا تمهيديًّا، يذكر فيه الباحث رؤية العلماء القدماء للوقف أهميَّته ومنزلته في علم التَّجويد، ذاكرًا أنواع الوقف ومردود ذلك صوتيًّا ودلاليًّا عند اللُّغويين والنُّحاة، وعلماء الوقف والابتداء والنُّقاد والأصوليِّين والمفسِّرين. مع العروج على أهم المؤلَّفات التي سادت هذا العلم. ولا مانع للباحث في التَّمهيد أن يعقد الباحث موازنة قصيرة بين تناول القرَّاء، وتناول اللغويين في صورة مقتضبة.
بعد ذلك يعمد الباحث إلى تقسيم أبواب دراسته وفصوله، ويمكن اقتراح هذا التَّقسيم:
الباب الأوَّل: التَّغيرات الصَّوتيَّة في الوقف:
الفصل الأوَّل: مصطلح الوقف والابتداء:
يشير فيه إلى الفرق بين: (الوقف، والقطع، والسَّكت)، وعلاقة ذلك بعلم الأداء. ويذكر أنواع الابتداءات المتعلقة بالوقف صوتيًّا. ودواعي هذه الوقوف وأسبابها.
الفصل الثَّاني: التغيرات الصَّوتيَّة للوقف في الصَّوامت:
يشير إلى أثر الوقف في الصَّوامت من خلال: (طريقة معرفة الصَّوامت بالوقف، وأنواع هذه الصَّوامت التي يُوقف عليها وتأثيراتها الصَّوتيَّة)، نحو: الوقف على الحرف المضعَّف، والوقف على هاء التَّأنيث السَّاكنة، والنُّون السَّاكنة، وتاء الجمع ... وغيرها ممَّا هو مشهور في علم الوقف والابتداء.
الفصل الثَّالث: التَّغيرات الصَّوتيَّة للوقف في الصَّوائت:
أوَّلًا: في الصوائت القصيرة:
يذكر أنواع الوقوف على الحركات القصيرة، مثل: الوقف بالتَّحريك، والوقف على الساكن بالتَّحريك، والوقف بالإشمام والرَّوم، والوقف بهاء السَّكت.
ثانيًا: في الصَّوائت الطَّويلة:
مثل: الوقف بهاء السَّكت، والوقف على حروف العلَّة في الاسم والفعل، والوقف على بعض الصَّوامت المسبوقة بحركات طويلة (الألف، والواو، والياء).
الفصل الرَّابع: التَّغيرات الصَّوتيَّة وعلاقتها بنظام المقطع:
وذلك في ظاهرتي: النَّبر والتَّنغيم.
الفصل الخامس: التَّغيرات الصَّوتيَّة وعلاقتها باللَّهجات العربيَّة:
يشير إلى:
1- الوقف بالإبدال، نحو: إبدال الألف همزة، وإبدال التَّنوين حرف مد من جنس حركته، وإبدال الياء المضعَّفة جيمًا، وإبدال الكاف في التَّأنيث.
2- الوقف بالقلب، نحو: قلب الألف واوًا أو ياء.
3- الوقف بالنَّقل أو الإتباع، نحو: نقل حركة ضمير الهاء إلى السَّاكن قبلها.
4- الوقف بالإمالة، نحو: إمالة الألف في الضَّمائر.
الباب الثَّاني: التَّغيرات الدَّلاليَّة في الوقف:
الفصل الأول: المقاصد الدَّلاليَّة للوقف:
1- أمن اللَّبس.
2- الاستئناف والقطع.
3- التَّفسير والتَّعليل.
4- الاعتراض والتَّذييل.
5- الرَّبط والإحالة.
6- القلب بتغاير المعنى.
7- التَّقسيم والتَّفصيل.
8- الجمع والتَّفريق.
الفصل الثَّاني: التغيرات الدَّلاليَّة لاختلاف الحركات الإعرابيَّة في الوقف:
1- اختلاف الحركات بالوقف في الأسماء:
يذكر فيها اختلاف الحركات: رفعًا ونصبًا، ورفعًا وجرًّا، وجرًّا ونصبًا، وجرًّا ورفعًا ونصبًا.
2- اختلاف الحركات بالوقف في الأفعال:
يعتمد في ذلك على التَّغاير في ذكر الأفعال: اختلاف حركة الإعراب (رفعًا، ونصبًا)، (وجزمًا، ورفعًا)، (خطابًا وغائبًا (الالتفات)، وغائبًا وتكلُّمًا، وتذكيرًا وتأنيثًا)، وذكرها من خلال: (المضي، والوجوب)، و(البناء للمجهول والبناء للمعلوم).
الفصل الثَّالث: الاختلاف في البنية اسمًا أو فعلًا بالوقف:
يشير إلى الوقف بتغاير صيغة الموقوف عليه مرَّة اسمًا، ومرَّة فعلًا.
الفصل الرَّابع: التَّغيرات الصَّوتيَّة لتغاير حروف المعاني في الوقف:
1- الاختلاف وقفًا في: (إنَّ، وأنَّ) المشدَّدتين.
2- الاختلاف وقفًا في: (الهمزة) حذفًا وإثباتًا.
3- الاختلاف وقفًا في: (الواو) حذفًا وإثباتًا.
4- الاختلاف وقفًا في: (إن، وأن) المخفَّفتين.
5- الاختلاف وقفًا؛ لاختلاف معاني بعض الحروف، نحو: (اللَّام).
6- الاختلاف وقفًا بإبدال حرف المعنى بحرف معنى آخر.
ثم يختم بحثه بأهم ما توصَّل له من نتائج، ثمَّ ثبت بأهم المصادر والمراجع.
أ.د عمرو وهدان
أستاذ علم اللغة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة طيبة/ فرع العلاتعليق
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزى الله خيرا الدكتور وهدان على مساعدتنا بالخطة ويكفيه ذلك، وعلينا أن نتعب أنفسنا قليلا في البحث..مع تحياتناتعليق

تعليق