الفتوى (1559) : هل تُراعى عقيدة كتاب الأدب العربي القديم وشعره لقراءتها؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو زيد نافع سرار
    عضو جديد
    • Aug 2018
    • 1

    #1

    الفتوى (1559) : هل تُراعى عقيدة كتاب الأدب العربي القديم وشعره لقراءتها؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أريد قراءة بعض كتب الأدب للمتقدمين ترويحًا عن النفس، فما وجدت ما مؤلفه صاحب عقيدة سليمة (عقيدة أهل السنة والجماعة)، فمعظمهم معتزلة أو...
    أرجو منكم أن تدلوني على أحدها، وحبذا لو يكون ذا أسلوب وعبارات سهلة لا تحتاج لكثير من التركيز؛ إذ الغرض هو الترويح والتخفيف عن النفس.
    وبارك الله فيكم.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-08-2018, 08:39 PM.
    القرآن والسنة بفهم سلف الأمة
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1559) :
      كتب الأدب العربيّ والشعر لا يُراعى فيها مُعتقد صاحبها؛ لأن الغرض من قراءتها التذوق، والكشف عن الإبداع، والجمال، ومحاسن البيان، ومعظمها خالٍ من الكلام في العقائد، وكثير من المصنفين في الأدب والبلاغة هم من المعتزلة.
      ولو سأل السائل عن كتب التفسير الخالية من المعتقدات المخالفة لكان لسؤاله وجه، أما كتب الأدب فلا يُضيَّق فيها. ومع ذلك نوصي طالب العلم أن يتعلّم من العقيدة ما يجعل له حارسًا من نفسه، ونوصيه بقراءة ما شاء من كتب الأدب والشعر الجاهلي والإسلاميّ وما وراء ذلك وما دونه.. وبالله التوفيق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...