الفتوى (1553) : إعراب ما إنْ يفتحُ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لباب
    عضو نشيط
    • Sep 2013
    • 389

    #1

    الفتوى (1553) : إعراب ما إنْ يفتحُ

    السلام عليكم
    ما إن يفتحُ أبوها البابَ حتى تقبلَ عليه ضاحكةً.
    هل هذه الجملة صحيحة؟
    يعني بعد إن الشرطية ألا نجزم الفعل المضارع؟
    ألا يجب أن أقول:
    ما إن يفتحْ أبوها الباب حتى تقبلَ عليه ضاحكةً؟
    أرجو تفصيل الأمر في دخول (ما) على (إن)، وهل تُسمى هنا شرطية وتجزم المضارع بعدها أم تبقى زائدة لا تُغير بالفعل؟
    ولكم جزيل الشكر.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-07-2018, 12:03 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1553) :
      قولهم: (ما إنْ يفتحُ أبوها الباب حتى تقبلَ عليه ضاحكة) جملة صحيحة و(ما) فيها نافية لا شرطية، و(إنْ) زائدة لتوكيد النفي؛ ولذلك جاء الفعل المضارع مرفوعًا لتجرده من الجازم والناصب، جاء في شرح المفصل لابن يعيش (5/ 65):
      "فمن الحروف المزيدة "إنْ" المكسورةُ، فإنها تقع زائدةً، والغالبُ عليها أن تقع بعد (ما). وهي في ذلك على ضربَين: مُؤكَّدة وكافة، وأمّا المؤكدةُ ففي قولهم: "ما إنْ رأيتُه"، والمرادُ: ما رأيتُه، و(إنْ) لَغوٌ لم يُحدِث دخولها شيئًا لم يكن قبلُ، وأما قوله [من الكامل]:
      ما إن رأيتُ ولا سمعتُ به ... إلخ.
      فإن البيت لدُرَيد بن الصمة، وبعده:
      مُتَبَذلًا تَبدُو مَحاسِنُه ... يَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النُقبِ
      الشاهد فيه زيادةُ (إنْ) بعد (ما)، والمراد: ما رأيتُ".

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبد الرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • لباب
        عضو نشيط
        • Sep 2013
        • 389

        #4
        شكرًا لكم بارك الله فيكم

        تعليق

        • أبو بشر
          عضو جديد
          • Oct 2019
          • 2

          #5
          السلام عليكم
          يبدو جوابكم مقنعًا إذا فهمنا العبارة كما كانتْ تُفهَمُ قديمًا، أي إذا قلنا إنّ عبارة "ما إن يفتحُ أبوها البابَ حتى تقبلَ عليه ضاحكةً" تعني "لا يفتح أبوها الباب إلا بعد أن تبدو له ضاحكة".
          ولكني أعتقد أنّ صاحب السّؤال حائر بشأن هذا التعبير في استعماله الحديث، فالمحدثون كثيرًا ما يقصدون بـ"ما إن يفتح أبوها البابَ حتى تقبلَ عليه ضاحكةً" المعنى التالي: "بمجرّد ما يفتح أبوها الباب تبدو له ضاحكة"، وهنا لا تبدو "إن" زائدة بل ربّما شرطيّة. فنوّرونا بصدد هذا الأمر.
          جزاكم الله خيرًا.
          التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-10-2019, 11:35 PM.

          تعليق

          • د.مصطفى يوسف
            عضو نشيط
            • Oct 2016
            • 7757

            #6
            أجاب أ.د. أبو أوس الشمسان:
            ليست شرطية إذ لو كانت كذلك لوجب ربط جوابها بالفاء، وهذه الجملة وهذا التركيب قديم جاء في قول الراعي النميري حسب رواية الجمل في النحو المنسوب للخليل:
            ما إن صرمتك حتى قلت معلنة...لا ناقة لي في هذا ولا جمل
            وهو في كتاب سيبويه وغيره من غير إن.
            وفي بعض الكتب مثل أوضح المسالك: وما هجرتك حتى...
            وجاء الإعراب في الحاشية ٣ قال: ما نافية هجرتك فعل ماض وفاعل ومفعول به، حتى حرف غاية.
            والمعنى لا يفتح الباب حتى تقبل عليه.
            فإن كان مراد المحدثين: كلما فتح الباب أقبلت عليه، أو ما يفتح الباب تقبل عليه فإن التركيب لا يسعف في ذلك.
            ولو قالوا: ما إن يفتح الباب تقبل عليه من غير حتى لكان سائغًا عد ما شرطية وإن زائدة. والله أعلم!

            تعليق

            • أبو بشر
              عضو جديد
              • Oct 2019
              • 2

              #7
              تعقيب

              أشكر سيادتكم على التفضّل بالإجابة. وتعقيبي على ما ورد في إجابتكم هو التالي:
              - فيما يخصّ "ما إن"، التي تدلّ على النفي (وإنْ تكون فيها زائدة لتأكيد النفي)، فالمشكل غير مطروح، وبهذه الصيغة، فإنّ "ما إن" متواترة عند القدامى (يقول عمرو بن معدي كرب على سبيل المثال: ما إنْ جزعتُ ولا هلعتُ ولا يردّ بكاي زندا).
              -في عربيتنا المعاصرة، نجد عند البلغاء الفصحاء من أهل زماننا تعبيرًا مثل "ما إن يفتح أبوها الباب حتّى تُقبل عليه ضاحكة" بمعنى: "بمجرّد ما يفتح أبوها الباب تُقبِل عليه ضاحكةً"، أما "ما إن" كما كانتْ ترد في الاستعمال القديم، فيندر أن نجدها في الأدب العربي المعاصر (بشِعره ورواياته،،،).
              وأستميحكم عذراً بأن أُدلي بدلوي في تأويل هذه العبارة الأخيرة (بمعناها الحديث)، فأقول إنّ "ما" هنا ظَرفيّة بكلّ تأكيد، لكون معنى العبارة هو: "في اللحظة الزمنيّة التي فتح فيها أبوها الباب، أما إن فهي شرطية لأن معنى العبارة: "إن يفتحْ أبوها الباب تبدُ له، ونتيجة هذا تلعب حتّى دور الفاء.
              المسألة فيها تعقيد، ولكنها مستجدّات لغتنا هي التي تفرض مثل هذه التساؤلات، فحيّاكم الله وبيّاكم وأنعم عليكم وأكرمكم على رحابة الصدر التي تتميّزون بها.
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو بشر; الساعة 10-12-2019, 11:00 AM.

              تعليق

              • د.مصطفى يوسف
                عضو نشيط
                • Oct 2016
                • 7757

                #8
                أجاب أ.د. أبو أوس الشمسان:
                هذان موضعان تحدثا عن استعمال ما إن...حتى عند المحدثين وفي حديثهما ما يفي بالغرض:


                تعليق

                • عبد المؤمن منصور
                  عضو جديد
                  • Dec 2018
                  • 1

                  #9
                  "إنْ" في تقدير النحويين زائدة لشبه "ما" التي قبلها بالنافية وما مصدرية ظرفية، تقدير الكلام وقتَ فتحِ أبيها الباب... ".
                  الباحث عبد المؤمن منصور/ الجزائر

                  تعليق

                  يعمل...