#استراحة_لغوية: رِكْزًا..!
د.أحمد درويش
قال ربنا :﴿وَكَم أَهلَكنا قَبلَهُم مِن قَرنٍ هَل تُحِسُّ مِنهُم مِن أَحَدٍ أَو تَسمَعُ لَهُم رِكزًا﴾[مريم: 98]
ما معنى (ركزا) ؟ ركزا أي صوتا خفيا ، حركة هادئة ...
وقد تسائل نفسك : لم اختار (ركزا) لا صوتا خفيا ؟
قلت: القرآن يصطفي كلماته لتمنحك شعورا فوق شعور ، تصورا فوق تصور ، إنه يرسم لك فوق الصوت والصمت مشهدا مهيبا لإنسان مدفون في باطن الأرض لا يستطيع حراكا ولا يهتدي سبيلا ، ليقول لنا : هذي نهاية كل إنسان ، وإن امتد به العمر ؛ فالركاز هو المال المدفون في باطن الأرض ...
وهذا يعني أنهم فوق انقراضهم وهلاكهم، لم ينفعهم شيء : مالهم ،أبناؤهم ... ، تولوا وأجسادهم تفيض من الكبرياء وها هم يا محمد يغمرهم الصمت العميق بعد أن كانوا يدبون ويمرحون ، فإذا النهاية كما نعرفها ...هدوء ، صمت ، ...
ولقد قرأت في كتاب إعراب القرآن وبيانه أن لفظة الرحمن تكررت في السورة سورة مريم ست عشرة مرة ، فهل يليق هذا الإهلاك بصفة الرحمن ؟
قلت : هو الأليق بالأمم الكافرة القوم اللد ...بلغة القرآن ... ؛لأن فيه بشارة للرسول الأكرم وصحبه بأن نهاية الكفار مؤذنة بنصر الإسلام ، وإن امتد الأمد ، فالدين دعوة ملؤها الخير للبشرية وفي هذا رحمة من الله بعباده المتقين الصابرين ...فهو إذن عين الرحمة ...
والعلم عند الله
د.أحمد درويش
قال ربنا :﴿وَكَم أَهلَكنا قَبلَهُم مِن قَرنٍ هَل تُحِسُّ مِنهُم مِن أَحَدٍ أَو تَسمَعُ لَهُم رِكزًا﴾[مريم: 98]
ما معنى (ركزا) ؟ ركزا أي صوتا خفيا ، حركة هادئة ...
وقد تسائل نفسك : لم اختار (ركزا) لا صوتا خفيا ؟
قلت: القرآن يصطفي كلماته لتمنحك شعورا فوق شعور ، تصورا فوق تصور ، إنه يرسم لك فوق الصوت والصمت مشهدا مهيبا لإنسان مدفون في باطن الأرض لا يستطيع حراكا ولا يهتدي سبيلا ، ليقول لنا : هذي نهاية كل إنسان ، وإن امتد به العمر ؛ فالركاز هو المال المدفون في باطن الأرض ...
وهذا يعني أنهم فوق انقراضهم وهلاكهم، لم ينفعهم شيء : مالهم ،أبناؤهم ... ، تولوا وأجسادهم تفيض من الكبرياء وها هم يا محمد يغمرهم الصمت العميق بعد أن كانوا يدبون ويمرحون ، فإذا النهاية كما نعرفها ...هدوء ، صمت ، ...
ولقد قرأت في كتاب إعراب القرآن وبيانه أن لفظة الرحمن تكررت في السورة سورة مريم ست عشرة مرة ، فهل يليق هذا الإهلاك بصفة الرحمن ؟
قلت : هو الأليق بالأمم الكافرة القوم اللد ...بلغة القرآن ... ؛لأن فيه بشارة للرسول الأكرم وصحبه بأن نهاية الكفار مؤذنة بنصر الإسلام ، وإن امتد الأمد ، فالدين دعوة ملؤها الخير للبشرية وفي هذا رحمة من الله بعباده المتقين الصابرين ...فهو إذن عين الرحمة ...
والعلم عند الله
المصدر

تعليق