السلام عليكم
زيارةُ ـ القلعةِ أم القلعةَ ـ ستكون وجهتنا اليوم
القلعة هل تكون مضافًا إليه؟
أم مفعولًا به للمصدر (زيارةُ)؟ الجملة تأتي في سياق كلام يوضح أن الفاعل نحن.
متى يجب إعمال المصدر؟ فكثيرًا ما نعمله ونعلم بعد ذلك أنه يجب ألا نفعل؟
اعتدنا أن يكون هذا التعبير مضافًا إليه مثل: صعودُ الجبلِ، سماعُ القرآنِ،
ولكن نعود فنسمعها مفعولًا به: صعودُ الجبلَ، سماعُ القرآنَ.
وجملًا أخرى نجدها فاعلًا
كثيرًا ما يختلط الأمر فما ضوابط وجوب إعمال المصدر وجوازه أو عدمه؟
ولكم جزيل الشكر.
زيارةُ ـ القلعةِ أم القلعةَ ـ ستكون وجهتنا اليوم
القلعة هل تكون مضافًا إليه؟
أم مفعولًا به للمصدر (زيارةُ)؟ الجملة تأتي في سياق كلام يوضح أن الفاعل نحن.
متى يجب إعمال المصدر؟ فكثيرًا ما نعمله ونعلم بعد ذلك أنه يجب ألا نفعل؟
اعتدنا أن يكون هذا التعبير مضافًا إليه مثل: صعودُ الجبلِ، سماعُ القرآنِ،
ولكن نعود فنسمعها مفعولًا به: صعودُ الجبلَ، سماعُ القرآنَ.
وجملًا أخرى نجدها فاعلًا
كثيرًا ما يختلط الأمر فما ضوابط وجوب إعمال المصدر وجوازه أو عدمه؟
ولكم جزيل الشكر.

تعليق