الفتوى (1575) : إعمال المصدر عمل الفعل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لباب
    عضو نشيط
    • Sep 2013
    • 389

    #1

    الفتوى (1575) : إعمال المصدر عمل الفعل

    السلام عليكم
    زيارةُ ـ القلعةِ أم القلعةَ ـ ستكون وجهتنا اليوم
    القلعة هل تكون مضافًا إليه؟
    أم مفعولًا به للمصدر (زيارةُ)؟ الجملة تأتي في سياق كلام يوضح أن الفاعل نحن.
    متى يجب إعمال المصدر؟ فكثيرًا ما نعمله ونعلم بعد ذلك أنه يجب ألا نفعل؟
    اعتدنا أن يكون هذا التعبير مضافًا إليه مثل: صعودُ الجبلِ، سماعُ القرآنِ،
    ولكن نعود فنسمعها مفعولًا به: صعودُ الجبلَ، سماعُ القرآنَ.
    وجملًا أخرى نجدها فاعلًا
    كثيرًا ما يختلط الأمر فما ضوابط وجوب إعمال المصدر وجوازه أو عدمه؟
    ولكم جزيل الشكر.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 08-19-2018, 12:12 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1575) :
      وعليكم السلام ورحمة الله
      فمن المعلوم أن المصدر يعمل عمل فعله بشروط، منها:
      1-أن يكون نائبًا عن فعله المحذوف، كما في قولنا: (إكرامًا الضيفَ)، أي: أكرِم الضيفَ.
      2-أن يصح تقديره بالفعل مع حرف مصدري (أنْ) في حالة الماضي والمستقبل، و(ما) للدلالة على الزمن الحاضر. نحو: (سرّني إكرامُك الضيفَ)؛ إذ يصح أن يقدر الفعل والحرف المصدري (سرني أنْ تكرم الضيف).
      3-ألا يتقدم معمول المصدر عليه، فلا يصح: (الضيفَ إكرامًا)؛ وذلك لأن المصدر ليس في قوة الفعل وإن صحّ تقديره به.
      4-ألا يكون المصدر مصغّرًا.
      5-ألا يوصف قبل ذكر معموله، فلا يقال: (إكرامًا عظيمًا الضيفَ).
      إلى غير ذلك من الشروط التي نصّ عليها النحاة.
      فما توافرت فيه هذه الشروط فهو عامل عمل فعله، وما لم تتوافر فيه هذه الشروط فلا يعمل عمل فعله.
      ومن ثم ففي تمثيلك يعمل المصدر عمل فعله لكنه يضاف إلى معموله، فنقول: (يعجبني زيارةُ القلعةِ مساءً)، فالقلعة مضاف إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله. وهذا هو النمط الأول من أنماط المصدر، وهو (المصدر المضاف إلى معموله).
      وقد يجيء المصدر منونًا مجردًا من (أل) والإضافة، نحو قول الشاعر:
      بضرْبٍ بالسيوفِ رؤوسَ قومٍ
      فـ(رؤوسَ) مفعول به للمصدر (ضرْب).
      أما النمط الثالث فأن يأتي المصدر معرفًا بـ(أل) وهذا قليل.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • لباب
        عضو نشيط
        • Sep 2013
        • 389

        #4
        شكرًا لكم بارك الله فيكم وكل عام وأنتم بخير

        تعليق

        يعمل...