الفتوى (1601) : أنواع (ليس)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حماد
    عضو جديد
    • Sep 2018
    • 3

    #1

    الفتوى (1601) : أنواع (ليس)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    ما توجيه إفراد (ليس) في هذا الحديث؟ أرجو الإجابة الموثقة. وجزاكم الله خيرًا.
    الحديث:
    عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْسَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَقُومُوا فَصَلُّوا".

    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-03-2018, 07:00 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1601) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      بارك الله في السائل الكريم، وبعد:
      فقد أورد ابن هشام في كتابه مغني اللبيب أن (ليس) ترفع الاسم وتنصب الخبر، لكنها قد تخرج عن هذا في مواضع:
      الأول: أن تكون حرفًا ناصبًا للمستثنى، نحو قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس من أصحابي أحد إلا ولو شئتُ لأخذتُ عليه ليس أبا الدرداء" المقصود (ليس أبا الدرداء) قيل معناه: إلا أبا الدرداء، وقيل بل تعمل عمل (كان) واسمها ضمير مستتر.
      الثاني: أن يقترن الخبر بعدها بإلا، نحو: (ليس الطيبُ إلا المسكُ) حملًا لها على (ما) التميمية النافية.
      الثالث: أن تدخل على الجملة الفعلية، فلا تعمل وتكون حرفًا نافيًا بمعنى (ما) أو (لا)، ومن ذلك ما ورد في الحديث: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْسَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ) أي: لا ينكسفان. فـ(ليس) هنا حرف نفي لا يُثنى ولا يُجمع.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      راجعه:
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...