الفتوى (187): أيهما الأفضل، الصلاة على النبي أم الترضية على صحابته في هذه الجملة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #1

    الفتوى (187): أيهما الأفضل، الصلاة على النبي أم الترضية على صحابته في هذه الجملة؟

    تَساءَلَ أحدُ الإخوة الباحثينَ في مجلس علميّ كَريم قائلاً
    ماذا نقول؟
    أنقول:أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- رجال أفذاذ.
    أم نقول:أصحاب محمد -رضي الله عنهم - رجال أفذاذ.
    أم أن المتكلم بالخيار ،ويتكلم بحسب الأهمية المعنوية ؟
    الذي يبدو لي أن المتكلم بالخيار ، ويتكلم بحسب الأهمية
    المعنوية عنده ،فإن كان يعنيه المضاف إليه صلى عليه
    وسلم ،وإن كان يعنيه المضاف ترضَّى عنهم،وإن كان
    يعنيه المضاف والمضاف إليه قال هذه وتلك.
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-11-2015, 03:43 PM.
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #2
    الإجابة:

    والذي عليْه جُمهورُ العُلَماءِ أن يُصلّى على النبيّ صلى الله عليْه وسلّمَ كلَّما ذُكرَ
    اسمُه الشّريفُ؛ أي تُقدّمُ الصّلاةُ والسّلامُ عليْه، على الدّعاءِ لغيْرِه، ويُعلَمُ ضمناً
    أنّ الصّلاةَ عليْه تبلُغُ أصحابَه رضي الله عنهم جَميعاً، فلا أرى أن للمتكلّمِ اختياراً
    ههنا لأنّ الترضيةَ للأصحابِ رضوانُ الله عنهُم نوعٌ من التّقديمِ والتّفضيلِ وإن لم
    يقصد المتكلّمُ إلى ذلكَ .

    و بالجُملةِ فالصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلّمَ في هذا الموضعِ وفي مُطلق
    المَواضعِ مُقدَّمٌ ومُختارٌ بل هو الوجهُ الأوجَه ، لقوله تَعالى آمراً: ((إنّ الله
    ومَلائكَتَه يُصلّونَ على النبيّ، يا أيّها الذينَ آمَنوا صَلّوا عليْه وسَلّموا تَسْليماً))

    فلا نَقولُ: إن كان يَعْنيه إن كان يعنيه المضاف ترضَّى عنهم، وإن كان
    يعنيه المضاف والمضاف إليه قال هذه وتلك. وإنّما ينبغي له
    ويتعيَّنٌُ عليْه أن يَعْنيَه أوّلاً وقبلَ كلّ شيء الصلاةُ والسلامُ
    على النبيّ صلى الله عليْه وسلّمَ ، لأنّ النّصَّ ورَدَ بذلِكَ صريحاً
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-11-2015, 03:44 PM.

    تعليق

    يعمل...