انطلاق دورة «الخط والإملاء» اليوم في الشارقة
تزامناً مع انطلاق العام الدارسي الجديد، يعقد المنتدى الإسلامي بالشارقة، اليوم السبت، أولى دروس الدورة التدريبية «الخط والإملاء»، التي يقدمها أ.د فكري عبدالمنعم النجار - أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الشارقة - على مدار أربعة أيام؛ وذلك ضمن إطار جهود المؤسسة الثقافية، الرامية إلى خدمة علوم العربية الفصحى نشراً وتقويماً لها على النحو السليم، هذا وتعقد الدورة بمسرح المنتدى بمنطقة سمنان في الشارقة.
وقال د.ماجد بوشليبي أمين عام المنتدى «انطلاقاً من أهمية ومنزلة اللغة العربية يعقد هذا النشاط المتخصص، فالعربية رابع أكثر لغة انتشاراً في العالم، وهي واحدة من أقدم لغات العالم، ويتزايد إقبال الملايين على تعلم اللغة العربية سنوياً؛ لأنها لغة القرآن الكريم».
وأضاف «لإمارة الشارقة جهود جبارة تبذل في خدمة الكتاب، ويذلل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، كافة العقبات، التي تحول دون انتشار الفصحى، ويظهر هذا جلياً من خلال ثمار العمل المؤسسي في الإمارة، والتي تشهد خلال العام القادم تكريماً ثقافياً عريقاً من نوعه؛ للاحتفاء بها عاصمة للكتاب لعام 2019، وهذا التكريم إنما يأتي ثمرة للجهود المخلصة والدؤوبة، التي بذلها صاحب السمو حاكم الشارقة؛ دعماً وحرصاً للمحافظة على الفصحى لغةً سليمة من الشوائب في مجابهة أثر انتشار العامية».
الخليج
تزامناً مع انطلاق العام الدارسي الجديد، يعقد المنتدى الإسلامي بالشارقة، اليوم السبت، أولى دروس الدورة التدريبية «الخط والإملاء»، التي يقدمها أ.د فكري عبدالمنعم النجار - أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الشارقة - على مدار أربعة أيام؛ وذلك ضمن إطار جهود المؤسسة الثقافية، الرامية إلى خدمة علوم العربية الفصحى نشراً وتقويماً لها على النحو السليم، هذا وتعقد الدورة بمسرح المنتدى بمنطقة سمنان في الشارقة.
وقال د.ماجد بوشليبي أمين عام المنتدى «انطلاقاً من أهمية ومنزلة اللغة العربية يعقد هذا النشاط المتخصص، فالعربية رابع أكثر لغة انتشاراً في العالم، وهي واحدة من أقدم لغات العالم، ويتزايد إقبال الملايين على تعلم اللغة العربية سنوياً؛ لأنها لغة القرآن الكريم».
وأضاف «لإمارة الشارقة جهود جبارة تبذل في خدمة الكتاب، ويذلل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، كافة العقبات، التي تحول دون انتشار الفصحى، ويظهر هذا جلياً من خلال ثمار العمل المؤسسي في الإمارة، والتي تشهد خلال العام القادم تكريماً ثقافياً عريقاً من نوعه؛ للاحتفاء بها عاصمة للكتاب لعام 2019، وهذا التكريم إنما يأتي ثمرة للجهود المخلصة والدؤوبة، التي بذلها صاحب السمو حاكم الشارقة؛ دعماً وحرصاً للمحافظة على الفصحى لغةً سليمة من الشوائب في مجابهة أثر انتشار العامية».
الخليج
