مؤشّرات التطوّر اللغوي لدى متعلّمي اللغة العربية...ضبط المستويات اللغوية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    مؤشّرات التطوّر اللغوي لدى متعلّمي اللغة العربية...ضبط المستويات اللغوية

    مؤشّرات التطوّر اللغوي لدى متعلّمي اللغة العربية...ضبط المستويات اللغوية
    أ. محمد الخلف




    لا شكّ أن الوصول بالمتعلّم إلى مستوى لغوي معين يحكمه عدّة ضوابط، فالأمر ليس عشوائيًا أو تخمينا؛ فعملية تعليم وتعلم اللغة معقّدة ليست بسيطة، فهي ليست مفردات أو تراكيب يُطلب من المتعلّم حفظها وتكرارها، بقدر ما هي عملية إنتاج واستيعاب لسياقات لغوية متنوّعة تُشكِّل في مجملها نصوصًا مختلفة.
    ومن هذه الضوابط:
    1.عدد الساعات التدريسية: هناك ضوابط عالمية تمّت تجربتها للمستويات اللغوية التعليمية تُحدّد بالرقم عدد الساعات المخصّصة لكل مستوى تعليمي، صحيح أن العربية مازالت دون ضبط رقم دقيق إلا أنّها لا تقلّ عن "٨٠٠- ١٠٠٠" ساعة.
    2. المقرر الدراسي : أو المنهاج الذي أصبحت اللغويات العربيّة حديثًا تشير إليه بهذه التسمية؛ فجودة المقرّر تلعب دورًا كبيرًا في تطوّر المستوى اللغوي للمتعلم خاصّة إذا كان يسير بمعادلة ( مستوى+١) أي أنه متدرّج ويتمتّع بمواصفات الكتاب الجيّد.
    3. المتعلّم: من المعروف لدى أصحاب الخبرة والاختصاص أن لمتعلمي اللغة أنواعًا عديدة، وهم ليسوا بدرجة أو بسويّة واحدة، ويظهر هذا الاختلاف واضحًا أثناء عمليّة تعلم وتعليم اللغة، فلابد من مراعاة هذا الجانب عند أي عملية تعليم ( أطفال، ناشئة، كبار، ذكور، إناث، متعلمون، مثقفون...).
    4.المعلّم: للمعلّم أيضًا دور مهمّ في تدرّج المتعلم اللغوي وتطورّه خاصّة إذا كان واعيًا بـ:
    أ. كيفية تقديم المادة اللغويّة لمتعلميه.
    ب. طرق التدريس الحديثة منها والقديمة ليأخذ ما يناسب الموقف التعليمي.
    ج. فهم نوعيّة المتعلمين لديه.
    د.الموصوفات التعليمية للمستويات اللغوية.
    5. طريقة التدريس: إذا كانت تعتمد على الترجمة مثلًا سيبقى المتعلّم يدور في الحلقة نفسها مع تطوّر بسيط في مستواه حتى لو استمر في عملية تعلم اللغة أكثر من ٥٠٠ ساعة، فالمستوى لن يتجاوز عتبة المبتدئ.

    المصدر
يعمل...