المجلس الأعلى للغة العربية يحيي عيده العشرين عرفانًا برافعي شأن لغة الضاد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    المجلس الأعلى للغة العربية يحيي عيده العشرين عرفانًا برافعي شأن لغة الضاد

    المجلس الأعلى للغة العربية يحيي عيده العشرين عرفانًا برافعي شأن لغة الضاد





    نظم المجلس الأعلى للغة العربية أمس بالمكتبة الوطنية بالحامة، احتفالية خاصة بالذكرى العشرين لتأسيسه، تم فيها إسداء وسام اللغة العربية لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، نظير خدمته العربيةَ في الجزائر. وتسلَّم التكريم نيابة عنه، الأمين العام لرئاسة الجمهورية السيد حبة العقبي. كما تم بذات المناسبة تكريم مجموعة من الوزراء ورؤساء المجلس السابقين، وهم الدكتور عبد المالك مرتاض، الدكتور محمد العربي ولد خليفة والأستاذ الشاعر عز الدين ميهوبي. كما وُزعت الجوائز الأولى لجائزة اللغة العربية في طبعتها الثامنة. وشهدت الفعالية في المساء، انطلاق أشغال الندوة العلمية «اللغة العربية والتقانات الجديدة».

    في كلمته الترحيبية أثنى رئيس المجلس الأعلى للغة العربية الدكتور صالح بلعيد على الجهود المبذولة للرفع من هذه المؤسسة العلمية والثقافية، وجعلها في مرتبة التألق. أما السيد حبة العقبي أمين عام الرئاسة، فقدم الشكر والامتنان، وهنّأ المجلس بهذه الذكرى 20 نيابة عن رئيس الجمهورية، ليكرم السيد العقبي بدوره في هذه الاحتفالية بحضور السيد سعد الدين نويوات مستشار رئيس الجمهورية وبعض الوزراء.

    انطلقت بعدها التكريمات بدءا من الدكتور عبد المالك مرتاض كأول رئيس للمجلس الأعلى للغة العربية. وقد وصف التكريم بوفاء الرجال، ثم استعرض الظروف الصعبة التي تأسس فيها المجلس، والمتمثلة في انعدام الإمكانيات والميزانية، لكن رغم ذلك تحقق الكثير بفضل جهود المخلصين من إطارات الدولة، ذكر منهم رئيس الوزراء أحمد أويحيى، الذي ساهم في تخصيص ميزانية للمجلس عام 1999.

    كُرّم بعدها الدكتور العربي ولد خليفة، ثم عز الدين ميهوبي، اللذان عبّرا عن سعادتهما بالتكريم، ثم جاء دور الوزراء، وهم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وزير الثقافة، وزير الاتصال، وزير الفلاحة، وزيرة البريد وتكنولوجيات الاتصال، وزيرة البيئة والطاقات المتجددة لينالوا حظهم من التكريم، خاصة أن لهم علاقات وشراكة مع المجلس؛ من ذلك وزارة الفلاحة، التي تم معها إنجاز المعجم الفلاحي، وكذا وزارة البريد وتكنولوجيات الاتصال.

    وبعد استراحة قصيرة تم تتويج الفائزين بجائزة اللغة العربية لدورة 2016 - 2018، مع استعراض مجهود لجنة التحكيم التي كُرمت بدورها تحت رئاسة الدكتور طه ميلة، وهي الجائزة التي تهتم بالبحوث الجادة التي لها علاقة باللغة العربية من علوم ومعارف.

    يُذكر أنه تم استقبال 8 أعمال في مجال «علوم اللسان» و»الترجمة إلى العربية» و»علوم التكنولوجيات الحديثة» و»أحسن عمل ميداني»، هذا الأخير الذي حُجبت جائزته لغياب المشاركة فيه.

    الجائزة الأولى في «علوم اللسان» عادت للأستاذ المجاهد محمد زروال، وقدرها 500 ألف دج، وخصت «التكوين العسكري خلال ثورة التحرير». وعادت الجائزة الأولى في «الترجمة إلى العربية» لبلقاسم عيساني عن «شيطان النظرية - لأنطوان كومبانيون»، والجائزة الأولى في «علوم التكنولوجيات الحديثة» لحسين بوزيان عن «مبادئ الكيمياء التحليلية».

    وتم تكريم إطارات المجلس القدامى، كما أُعلن عن الترشح لجائزة 2020. وتستمر أشغال ندوة «اللغة العربية والتقنيات الحديثة» إلى غاية 25 سبتمبر الجاري.






    المساء
يعمل...