الفتوى (1651) : هل تَصحّ "الموضوعَة" ترجمةً لمصطلح أجنبيّ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • متابع
    عضو نشيط
    • Dec 2017
    • 209

    #1

    الفتوى (1651) : هل تَصحّ "الموضوعَة" ترجمةً لمصطلح أجنبيّ؟

    يشيع اليوم على ألسنة المعاصرين تأنيث كلمة موضوع على (موضوعة).
    فهل يصح هذا في اللغة؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-03-2018, 12:01 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1651) :
      المَوضوعُ والمَوْضوعَة صيغَتان تُفيدَان اسم المفعول من الفعل وَضَعَ، والمَوضوعَةُ صفة للمؤنث، قَد شاع اليومَ إخراجُ اللفظ من مَعنى الوصف إلى الاسمية، واتخذوه مُصطلَحًا يُقابلُ الكلمةَ الأجنبيةَ Thème.
      ودَلُّوا به على مَعْنى "مَوضوع فَرعيّ" أو "مَبْحَث" داخلَ موضوع؛ والرأي عندي أنْ يُعدَلَ عن "الموضوعَة" بالمَعنى المُستحدَث إلى مَعْنى المَبحَث أو الموضوع الفرعيّ، ويُحتَفَظ بالمَوضوعَة صفةً على صيغَة مَفْعولٍ.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن السليمان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...