حدث في مثل هذا اليوم (241): توفي أبو المحاسن الصواني البيهقي الأديب اللغوي الأصولي
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
مسعود بن علي بن أحمد بن العباس الصواني البيهقي أبو المحاسن:
قال البيهقي في «الوشاح» : فخر الزمان وأوحد الأقران، ومن لا ينظر الأدب إلا بعينه، ولا يسمع الشعر إلا بأذنه، صنف تفسير القرآن. وشرح الحماسة. وصيقل الألباب في الأصول. والتوابع واللوامع في الأصول. والتذكرة أربع مجلدات. وأعلاق الملوين وأخلاق الاخوين مجلدان. والتنقيح في أصول الفقه. ونفثة المصدور ديوان أشعاره مجلد. مات في الثالث والعشرين من المحرم سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وله:
تكلّف المجد أقوام وقد سئموا ... منه وإنك مشغوف به كلف
كأنك الدرة الزهراء في صدف ... والناس حولك طرّا ذلك الصدف
مصدق بن شبيب بن الحسين أبو الخير الصّلحي النحوي:
صحب الشيخ صدقة الواعظ «1» وهو صبي وقرأ عليه القرآن وشيئا من النحو، وقدم بغداد فقرأ على ابن الخشاب وحبشي «2» وأبي الحسن ابن العطار «3» والكمال الانباري، وطلب الأدب حتى برز فيه، وسمع الحديث، وتخرج به جماعة من أهل الأدب، ولم يكن في العبارة بذاك، وإنما كان رجلا صالحا فكان تستفاد بركته. ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، ومات في ليلة الاثنين الثالث والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وستمائة.


تعليق