الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

منصة تكوين بالكويت تنظم لقاءً مفتوحا مع الكاتب الجزائرى الكبير واسينى الأعرج

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    منصة تكوين بالكويت تنظم لقاءً مفتوحا مع الكاتب الجزائرى الكبير واسينى الأعرج

    منصة تكوين بالكويت تنظم لقاءً مفتوحا مع الكاتب الجزائرى الكبير واسينى الأعرج
    بلال رمضان




    تنظم منصة تكوين، فى الكويت، لقاءً مفتوحا مع الكاتب الجزائرى الكبير واسينى الأعرج، فى مركز جابر الأحمد الثقافى، وذلك اليوم الاثنين، فى تمام الساعة الثامنة مساءً. ويتحدث واسينى الأعرج خلال الندوة حول "الارتحال نحو أمكنة الرواية".

    يشار إلى أن دار بردية للنشر أصدرت مؤخرا طبعة جديدة من رواية "ليالى إيزيس كوبيا" للروائى الجزائرى الكبير واسينى الأعراج، وتدور الرواية حول المأساة التى عاشتها الشاعرة والأديبة الكبيرة مى زيادة، التى تعد أشهر مثقفة عربية فى القرن العشرين، حيث يتتبع واسينى الأعرج كيفية وضعها فى مستشفى الأمراض العقلية فى بيروت بعد أن اتهمها أقاربها بالجنون للتخلص منها، والاستيلاء على ميراثها، لأنها كانت وحيدة والديها المتوفيين.

    اليوم السابع
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    الاسم الكامل
    واسيني الأعرج
    الوظائف
    كاتب
    تاريخ الميلاد
    1954 - 08-08 (العمر 64 عامًا)
    الجنسية
    جزائرية
    مكان الولادة
    الجزائر, سيدي بوجنان
    درس في
    جامعة الجزائر،جامعة دمشق
    البرج
    الأسد


    السيرة الذاتية للروائي ” واسيني الأعرج “

    2016-12-23 - هدير محمد - شخصيات ثقافية


    ” مازلت في حاجة لأن اتعلم كيف انتصر على حماقات النفس المستكينة لأوهامها “ هذه كلمات الروائي والجامعي الجزائري واسيني الأعرج الذي يعتبر واحد من ابرز المؤلفين والروائين في العالم العربي ، جاء ميلاد الأعرج بعام 1945 ميلاديا،قام بكتابة الكثير من الرويات العربية التي نالت اعجاب الكثير من النقاد ومن اشهر واجمل رواياته ” رواية طوق الياسمين ” وهي رواية طويلة تندرج تحت روايات العشق والحب فكانت احداثها تدور حول قصة حب بينه وبين عشيقته وكيف تخلى عن هذا الحب وتتناول الرواية الكثير من الاحداث المؤلمة، قدم الكثير من الروايات الاخرى ولكن من هو واسيني الأعرج و السيرة الذاتية الخاصة به تابع السطور القادمة وتعرف عليه من قرب وعلى ابرز رواياته وجوائزه .. السيرة الذاتية للروائي " واسيني الأعرج "

    لمحة تاريخية عن واسيني الأعرج

    واسيني الأعرج هو .. هو رمز من رموز الادب والثقافة فلديه قدرة بارعة على كتابة الروايات، كما انه يعتبر واحد من أهم الاصوات الروائية العربية في العالم والوطن العربي، الاعرج لديه اسلوب وطريقة في الكتابة تختلف عن الاخرين فهو لا يتبع اسلوب او نمط واحد بشكل دائم، تم ترجمة الكثير من الاعمال الخاصة به الى لغات كثيرة مختلفة كمثل اللغة الفرنسية والايطالية والانجليزيه والالمانيه والدنمركيه والعبريه والاسبانيه .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    ميلاد واسيني الأعرج .. جاء ميلاد واسيني الأعرج بتاريخ 8 أغسطس عام 1954 ميلاديا ،اما عن مسقط رأسه فلقد ولد بقرية سيدي بوجنان الحدودية بتلمسان.

    اهم مناصبه العلمية .. تولى واسيني الأعرج مناصب علمية بالجامعات من اهمها تقلده لمنصب أستاذ كرسي بجامعة الجزائر المركزية، وعندما انتقل الى باريس تولى منصب استاذ جامعي ايضا بجامعة السوربون.

    حياة واسيني الأعرج الادبية والروائية : كتابات وروايات وقصص الاعرج تنتمي الى المدرسة الجديدة حيث انه يتبع مناهجها فكتاباته غير مستقرة على نمط او شكل واحد فكل رواية تتبع اسلوب وشكل مختلف تماما، لديه قدرة على الكتابة باللغة العربية وكذلك اللغة الفرنسية تلك اللغة التي يتقنها مثل العربية تماما، في جميع روايات وكتابات الاعرج تجد تعبيرات مختلفة وجديدة ومصطلحات غير معتادة فدائما يجتهد ويبحث عن مصطلحات مستجدة باللغة العربية ويقوم باستخدامها في اعماله فيصبح العمل حي يواكب الاحداث والوقت الذي نعيشه .. قدم الكثير من الروايات التي اثارت الجدل ولفتت انتباه النقاد اليها وكانت عبارة عن روايات تجريبية تجديدية،ولاهميتها وتميزها تم ادراجها بين البرامج التعليمية بكثير من الجامعات في العالم.واسيني الأعرج

    ابرز الجوائز الأدبية التي حصل عليها واسيني الأعرج
    بعد ان اصبحت رواياته محط اهتمام الكثير من الاشخاص حول العالم بل اصبح النقاد ينتظروا نشر الروايات الخاصة به تحول الاعرج الى اسطورة ادبية وتم تكليل مجهوداته التي يبذلها في الروايات عن طريق تقديم الكثير من التكريمات والجوائز له ومن ابرز الجوائز التي حصل عليها الاعرج ” في عام 1997 ميلاديا تم تكريم الاعرج على روايته التي كانت بعنوان ” حارسة الظلال La Gardienne des ombres ” وتم تصنيفها ضمن أفضل خمس روايات تم اصدارها بفرنسا ، في عام 2001 ميلاديا حصل الاعرج على جائزة الرواية الجزائرية ، في عام 2006 ميلاديا حصل الاعرج على جائزة المكتبيين الكبرى ، في عام 2007 ميلاديا تم منحه جائزة الشيخ زايد للكتاب ، في عام 2010 ميلاديا حصل على جائزة الدرع الوطني وفي نفس العام حصل على جائزة أفضل رواية عربية بعد ان قدم روايته ” البيت الأندلس “، في عام 2013 ميلاديا حصل الاعرج على جائزة الابداع الأدبي وذلك بعد ان نجحت روايته الشهيرة اصابع لوليتا، في عام 2015 ميلاديا تم منحه جائزة كتارا للرواية العربية تكليلا لجهوده الرائعة في روايته مملكة الفراشة “.




    ـــــــــــــــــــــــــــ
    اسمه: واسيني الأعرج

    مولده ونشأتُهُ:
    ولد واسيني الأعرج من 8 ـ8 ـ 1954 بقرية سيدي بوجنان الحدودية ، إحدى ضواحي مدينة تلمسان .


    تعليمه :
    تلقى تعليمه في الجزائر، ونال الدكتوراه من جامعة دمشق.
    .

    محطات :

    - استشهد والده في الثورة التحريرية 1959 م
    - انتقل مع عائلتهِ إلى مدينة تلمسان حينما بلغ العاشرة من عمره وبقي فيها من 1968 حتى 1973.
    - عام 1973 انتقل إلى مدينة وهران ، مكث فيها أربع سنين . وهناك كانت تجربته الأولى مع الحياة العملية إذ عمل صحافيا محررا ومترجما للمقالات . وكان في الوقت نفسه يتم تعليمه الجامعي في قسم الأدب العربي .
    - بدأت أعمال واسيني الأعرج في الظهور عام 1974 حين صدرت له رواية 'جغرافية الأجساد' عن مجلة آمال بالجزائر.
    - سافر إلى دمشق ولبث فيها عشر سنوات حاز في نهايتها على شهادة الماجستير برسالة بحث حملت عنوان "اتجاهات الرواية العربية في الجزائر" ثم ناقش رسالة دكتورا دولة تحت عنوان "نظرية البطل في الرواية".
    - عاد إلى الجزائر في سنة 1985 والتحق بجامعة الجزائر المركزية كأستاذ للمناهج والأدب الحديث.
    - عاش واسيني كل سنوات الارهاب الذي بلغ حده الاقصى في السنوات الاولى من التسعينات في بلده ، برغم وجود اسمه في القائمة السوداء .
    - غادر الجزائر عام 1994 باتجاه باريس بدعوة من المدرسة العليا للأساتذة وجامعة السربون .



    الوظائف التي شغلها في حياته :
    درّس في جامعات عربية وأجنبية عدة، وأشرف على فرق البحث العلمي أهمها فرقة الرواية /المجتمع والأشكال. كما أشرف على إصدارات أدبية عديدة، ويشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس.


    أوسِمة نـالها :
    ° حصل في سنة 1989 على الجائزة التقديرية من رئيس الجمهورية.
    • في سنة 1997، اختيرت روايته "حارسة الظلال" (دون كيشوت في الجزائر) ضمن أفضل خمس روايات صدرت بفرنسا، ونشرت في أكثر من خمس طبعات متتالية بما فيها طبعة الجيب الشعبية، قبل أن تنشر في طبعة خاصة ضمت الأعمال الخمسة
    ° حصل في سنة 2001 على جائزة الرواية الجزائرية، على مجملأعماله الروائية .
    ° اختير في سنة 2005 كواحد من ضمن ستة روائيين عالميين لكتابة التاريخ العربي الحديث، في إطار جائزة قطر العالمية للرواية على روايته الملحمية: سراب الشرق.
    ° حصل في سنة 2006 على جائزة المكتبيين على روايته: كتاب الأمير .
    ° حصل في سنة 2007 على جائزة الأدب (الشيخ زايد) على روايته: كتاب الأمير.
    ° حصل في سنة 2008 على جائزة الكتاب الذهبي في معرض الكتاب الدولي على روايته كريماتوريوم (سوناتا لاشباح القدس).
    ° في 2009 احتفى معهد اللغة العربية و آدابها بالجزائر العاصمة بتكريم الأستاذ الدكتور الروائي المتميز واسيني الأعرج بتنظيم ورشة أدبية خاصة تتناول أعماله الروائية .


    ما قاله النقاد :
    - قال عنه كمال الرياحي في كتاب " هكذا تحدث واسيني الأعرج " : " يعتبرأحد أهم الأصوات الروائية في الوطن العربي. على خلاف الجيل التأسيسي الذي سبقه، تنتمي أعمال واسيني، الذي يكتب باللغتين العربية و الفرنسية، إلى المدرسة الجديدة التي لا تستقر على شكل واحد، بل تبحث دائماً عن سبلها التعبيرية بالعمل الجاد على اللغة و هز يقينياتها. فاللغة ليست معطى جاهزا ولكنها بحث دائم و مستمر. "

    - وكتب شوقي بدر يوسف المحرر الثقافي لجريدة ميدل ايست أونلاين يقول : " وعالم واسيني الأعرج الروائي بحكم التجربة والرؤية توجد به ثمة خصوصية نادرة في علاقة الكاتب بالمكان، فالجزائر مفتوحة على مصراعيها في معظم رواياته. كما تتميز رواياته بالحفر العميقة التي حفرها في بنية الإبداع الروائي العربي بحيث أصبح عالمه الروائي صاحب بصمة قوية وعلامة متميزة في صدر الساحة السردية العربية على إطلاقها."

    - و يقول الناقد الجزائري عبد القادر شرشار : " تمثل كتابات واسيني الأعرج الروائية ذاكرة، يريد البعض إخمادها لأنها تحمل مآس وأحداثا «في بلاد أوسع من قارة وأضيق من عين إبرة». وقد يتبادر إلى ذهن القارئ أن تكون بعض هذه الذاكرة أو كلها تحيل إلى السيرة الذاتية للكاتب،غير أن قراءتها تفصح بجلاء أنها ليست سيرة فرد وإنما هي سيرة جيل بكامله، ينقرض الآن جماعيا تحت وطأة الموت البارد. وتبقى المفارقة، في هذه الكتابات الروائية نفسها، هي أنها تبحث عن محاولة إبعاد صور المآسـي ،إلا أن هناك ذاتا دائمة الحضور،تأبى طمس هذه الذاكرة . إن معايشة الكاتب واسيني هذه المعاناة الناتجة عن مفارقات غريبة، تريد البحث عن ذاكرة، تطمح إلى احتواء المكان والزمان، لا للمحافظة عليهما كما كانا في الواقع،ولكن من أجل هدم هندستهما الواقعية وبناء واقع خيالي بديل حافل بالحيوية، جعلت منه روائيا يبحث باستمرار عن أدوات فنية تحول النص من مجرد وعاء للذاكرة إلى نص منتج لذاكرة متجددة باستمرار. "

    مؤلفاته :
    ° جسد الحرائق (جغرافية الأجساد المحروقة). مجلة آمال ، عدد 48/ 1978 الجزائر .
    ° البوابة الزرقاء (وقائع من أوجاع رجل ). دمشق/ الجزائر 1980.
    ° طوق الياسمين (وقع الأحذية الخشنة). الحداثة،1982، المركز الثقافي، بيروت 2002.
    ° ما تبقّى من سيرة لخضر حمروش. الجومق، دمشق 1982
    ° نوار اللوز. الحداثة، بيروت 1983 - باريس للترجمة الفرنسية 2001
    ° مصرع أحلام مريم الوديعة. الحداثة، بيروت 1984
    ° ضمير الغائب. اتحاد الكتاب العرب، دمشق 1990
    ° الليلة السابعة بعد الألف : رمل الماية. عيبال، دمشق/الجزائر 1993.
    ° سيدة المقام. دار الجمل-المانيا / الجزائر 1995، الترجمة الفرنسية 2009.
    ° حارسة الظلال. الطبعة الفرنسية. 1996- الطبعة العربية 1999
    ° ذاكرة الماء. دار الجمل-ألمانيا 1997
    ° مرايا الضّرير. باريس للطبعة الفرنسية. 1998
    ° شرفات بحر الشمال. دارالآداب . بيروت 2001
    ° مضيق المعطوبين. الطبعة الفرنسية.2005
    ° كتاب الأمير. دار الآداب . بيروت. 2005 - باريس للترجمة الفرنسية 2006
    ° سوناتا لأشباح القدس .دارالآداب. بيروت. 2009

    كما صدرت لهأعمال قصصية وبحوث نقدية كثيرة لكنه تفرّغ منذ سنوات للإبداع الروائي .
    و تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها: الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، السويدية، الدنمركية، العبرية، الإنجليزية والإسبانية .

    يقيمُ حالياً في باريس ، حيثُ يعمل .

    تعليق

    يعمل...