الفتوى (1700) : بين الحال والتمييز ونزع الخافض

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رضوان علاء الدين توركو
    عضو نشيط
    • Aug 2013
    • 286

    #1

    الفتوى (1700) : بين الحال والتمييز ونزع الخافض

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل يمكننا القول...؟
    تبني الغربان بيوتها أغصانًا وطينًا.
    يحاك القماش كتانًا.
    يصنع الخاتم ذهبًا.
    باعتبار "أغصانًا، طينًا، كتانًا، ذهبًا" حالًا أصلًا لصاحبها؟
    وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-25-2018, 10:29 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1700) :
      أجازوا في قوله تعالى: {أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا}. أجازوا في توجيه نصب "طينًا" أن يكون حالًا وأن يكون بنزع الخافض، وأن يكون تمييزًا. وأرى أنه بنزع الخافض؛ لأن الخافض ورد مصرحًا به في قوله تعالى: {وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ}. ويُقتصر فيه على السماع فلا يُقاس عليه؛ فالأَوْلَى أن تُجر المنصوبات بـ(من).
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...