الفتوى (1716) : من مواضع كسر همزة "إن" ومواضع فتحها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • معزز اسكندر الحديثي
    عضو جديد
    • Jun 2018
    • 12

    #1

    الفتوى (1716) : من مواضع كسر همزة "إن" ومواضع فتحها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نريد تفضلكم بتوضيح المواضع التي ترد فيها إن والمواضع التي ترد فيها أن، مع بيان أين نجد تفاصيل هذا الموضوع في كتب النحو؟
    مع التقدير.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-09-2018, 02:44 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1716) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
      حيا الله السائل الكريم، وباركه!
      اعلم أن همزة "إن" يتعين كسرها في مواضع محددة، منها:
      1-إذا وقعت في ابتداء الكلام (حقيقة)، نحو: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}"، أو (حكمًا) -كأن يسبقها حرف جواب أو ردع أو غير ذلك مما لا يؤثر في الابتداء بها- نحو: {بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا}، و قوله تعالى: {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى}".
      2-وقوعها بعد القول غير المتضمن معنى الظن، نحو: {قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ}".
      3-مجيئها في جواب القسم، نحو: {قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ}".
      4-وقوعها في صدر جملة صلة الموصول، نحو: {وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ}".
      5-بدء جملة الحال، نحو: أدركته وإنه ليتجهز للسفر.
      6-مجيئها بعد "إذ"، و"حيث"، وفتحها بعد حيث وصفه ابن هشام في شذور الذهب بكونه لحنًا فاحشًا.
      7-إذا وقعت بعد عامل معلق باللام، نحو: {والله يعلم إن المنافقين لكاذبون}".
      8-وقوعها بعد حتى الابتدائية، نحو: لا يحب المجتهدون كسولًا حتى إنهم يزهدون التعرف إليه.
      * وأما فتحها فإنه يتعين في حال تأويلها مع معموليها -اسمها وخبرها- بمصدر، نحو قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً}"؛ أي: رؤيتك. ونحو: سرني أنك تفوقت؛ أي: تفوقك. ونحو: أقر بأن الله متفرد بالألوهية. ونحو مجيئها بعد أفعال الظن غير المعلقة باللام، نحو: {وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم}".
      واعلم أيها السائل الكريم أن بيان هذه المواضع قد عنيت به كتب النحويين المتقدمين على نحو ما تجده في شروح الألفية، وكذا عُني بها النحويون المحدثون نحو ما تجده في كتاب النحو الوافي، وكتاب القواعد الأساسية للغة العربية، وغيرهما كثير.
      هذا والله أعلم!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      راجعه:
      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-09-2018, 02:44 PM.

      تعليق

      يعمل...