الفتوى (1726) : ترجيح لام القسم على غيرها من السياق

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • متابع
    عضو نشيط
    • Dec 2017
    • 209

    #1

    الفتوى (1726) : ترجيح لام القسم على غيرها من السياق

    قال تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ}.
    ما الراجح في اللام الداخلة على (قد)؟
    هل هي لام القسم أو لام الابتداء؟
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-13-2018, 12:56 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1726) :
      الكلام في هذا ونحوه جواب قسم محذوف، والتقدير: والله لقد، ومن المعربين من يجعلها لام الابتداء، ومن يسمّيها في نحو هذا بالاسمين معًا. والأظهر الأرجح هو ما قدمناه.
      وبالله التوفيق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...