العاديات والقارعة والتكاثر، ثلاث خرزات في عقد واحد.
العاديات: في خاتمتها: "أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير"، يومئذ: أي يوم القيامة وهي القارعة، في نهايتها: "نار حامية"، التي في التكاثر: "لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين".
والله أعلم.
العاديات: في خاتمتها: "أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير"، يومئذ: أي يوم القيامة وهي القارعة، في نهايتها: "نار حامية"، التي في التكاثر: "لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين".
والله أعلم.
