الفتوى (1762) : لَطافةُ سدِّ حالٍ مسدَّ الخبر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الباري العلمي
    عضو جديد
    • Dec 2017
    • 10

    #1

    الفتوى (1762) : لَطافةُ سدِّ حالٍ مسدَّ الخبر

    دامت لكم العافية،،
    في البخاري "كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاقِدِي أُزْرِهِمْ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ" في شواهد التوضيح أعربَ " عاقدي.." حالًا سدت مسد الخبر، وجعل التقدير: "وهم مؤتزرون عاقدي..". والسؤال:
    ما الداعي لهذا الإعراب وهذا التقدير، أليس يكفي أن نعربها حالًا مِن "يصلون" وصاحب الحال والعامل فيه موجودان.
    فما وجه ما ذهب إليه، وعوّل عليه؟


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-18-2018, 12:03 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1762) :
      حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
      لقد أسقطتَ من الحديث، المبتدأ الذي سدت الحال مسد خبره؛ فالتبس عليك توضيح ابن مالك!
      إن رواية الحديث التي وضّحها هي هذه:
      "يصلون مع رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- وَهُمْ عَاقِدِي أزرِهم"،
      وفيها كما ترى إشكال وقوع "عَاقِدِي" منصوبة بعد المبتدأ "هُمْ".
      ولكنك أنت نفسك تركتها إلى هذه:
      "يصلون مع رسول الله -صلى الله عليه، وسلم!- عَاقِدِي أزرهم"،
      ولا إشكال فيها؛ فالتبس عليك توضيحه ما وضحه، أما الآن فقد زال الإشكال؛ فلله الحمد والشكر،
      هو الأعلى الأعلم،
      والسلام!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...