أثيوبيا - أديس أبابا تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    أثيوبيا - أديس أبابا تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

    أثيوبيا - أديس أبابا تحتفل باليوم العالمي للغة العربية




    احتفلت اللجنة الاقتصادية الإفريقية التابعة للأمم المتحدة، أمس، في مقرها بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا باليوم العالمي للغة العربية تحت شعار "عبر بالعربي" برعاية سفارة دولة فلسطين، حيث إن الاحتفال يتزامن مع قرار الجمعية العامة اعتماد اللغة العربية لغة رسمية في الأمم المتحدة في 18 من ديسمبر 1973، بعد اقتراح قدمه المغرب، والسعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة "يونسكو".

    وحضر الاحتفال عدد من الدبلوماسيين من سفارات الدول العربية والأجنبية، كما حضره عدد من الأساتذة والعلماء والمهتمين باللغة العربية، وعدد من طلبة الجالية اليمنية والسودانية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإثيوبية.

    وتحدث سفير جامعة الدول العربية السفير صالح صحبون، في لقاء هامشي، عن أن اللغة العربية لغة عالمية وحية كاللغات الأخرى، وأنها من اللغات السامية الأكثر استخداما في العالم، ويتحدث بها أكثر من نصف مليار شخص، مشيرا إلى أن جامعة أديس أبابا وجامعات أخرى في إثيوبيا اعتمدت قسم اللغة العربية، وهو يخرج دفعات متوالية من الطلاب الذين يتقنون اللغة العربية.

    وقال سفير دولة فلسطين لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي الدكتور نصري أبو جيش، إننا نعلم أن اللغة العربية هي من اللّغات العالميّة الأكثر انتشارا في العالم، وتعتبرُ من إحدى اللّغات المُعتمدة في الأمم المُتّحدة والاتحاد الإفريقي، وإنهم كسفراء الدول العربية يجب عليهم التعاون مع الإعلام الإثيوبي وأقسام اللغة العربية والجامعات والمعاهد لتدريس اللغة العربية.

    وأضاف السفير: "هناك الكثير من الخطط من جانب بعض السفارات للدول العربية لتعلم وتدريس اللغة العربية وتطويرها في إثيوبيا حتى نستطيع التواصل وتطبيع العلاقات في كل المجالات بين الشعب الإثيوبي والشعوب العربية".

    ونوه بأن هناك ازدحاما من الإعلام العربي لحضور أديس أبابا كونها عاصمة الاتحاد الإفريقي ما يعمل على زيادة الوعي العربي عن إثيوبيا وشعوبها وثقافتها.

    من جهته، ذكر رئيس وحدة ترجمة اللغة العربية في اللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة داد أولاد مولود، أنه منذ دخول اللغة العربية للأمم المتحدة تحقق الكثير من الإنجازات، والأمم المتحدة رفعت مستوى اللغة العربية إلى مستوى اللغات الأخرى، وأن اللغة العربية في إثيوبيا لها مستقبل كبير وواعد، وذلك لقربها من اللغات الإثيوبية المختلفة واعتبارها من اللغات السامية وتقاربها وترابطها.

    الوطن
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    اليوم العالمي للغة العربية
    منقول :
    يحتفل الناطقون باللغة العربية باليوم العالمي للغة الضاد، الذي يصادف 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، وهو التاريخ الذي أقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغة العمل في الأمم المتحدة.

    فعند إنشاء الأمم المتحدة عام 1945 اعتمدت المنظمة الدولية خمس لغات حية هي الإسبانية والإنجليزية والروسية والصينية والفرنسية، بحيث تكون لغات توثيق المحاضر الرسمية وأوراق العمل أثناء الاجتماعات، والمعتمَدة في الترجمة الحية المباشرة أثناء المؤتمرات تحدثا وكتابة.

    ويعود الفضل في إدراج اللغة العربية لتكون لغة سادسة بجانب تلك اللغات، إلى اقتراح تقدمت به مملكتا المغرب والسعودية أثناء انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) عام 1973.

    ففي 18 ديسمبر/كانون الأول من ذلك العام، أقر المجلس التنفيذي لليونسكو اعتماد العربية لتكون لغة رسمية سادسة تتحدث بها الوفود العربية، وتصدر بها وثائق الأمم المتحدة، وأصبحت لغة رسمية في الجمعية العامة للأمم المتحدة والهيئات الفرعية التابعة لها.

    ووفق برنامج "العربية للجميع" غير الربحي لنشر اللغة العربية، فإن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن عدد المتحدثين باللغة العربية كلغة أولى يبلغ اليوم 279 مليون نسمة، هم سكان الدول العربية، يضاف إليهم 130 مليونا آخر يتكلمونها لغة ثانية.

    وتتوقع الإحصاءات نفسها، أن يتحدث بها عام 2050 نحو 647 مليون نسمة كلغة أولى، أي ما يشكل نحو 6.94% من سكان العالم، المتوقع أن يصل في ذلك التاريخ إلى 9.3 مليار نسمة، أما عدد من سيتكلمونها لغة ثانية فيعتمد على جهود أهلها في نشرها.

    وتأتي اللغة العربية حاليا في المرتبة الرابعة بعد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، من حيث ترتيب اللغات في الكرة الأرضية، وهي تعد من أكثر اللغات انتشارا في العالم، ويعزز وجودها أنها لغة القرآن الكريم والدين الإسلامي، الذي يعتنقه كل يوم أفواج من البشر من مختلف أنحاء الأرض، ولا تتم الصلاة إلى بإتقان بعض كلماتها.

    لكن التقدم التقني وانتشار الإنترنت قد يكون سببا لتراجع تلك اللغة -ما لم يفعل أهلها شيئا- حيث يشير تقرير عن اللغات المستخدمة في محتوى الإنترنت إلى تناقص استخدام اللغة العربية من 1.1% نهاية عام 2012 إلى 0.9% في الشهر الجاري، في وقت تصاعد فيه استخدام الإنجليزية من 55% إلى 55.4% عن الفترة ذاتها، تليها الروسية من 5.3% إلى 6.1%.

    تعليق

    يعمل...