[ الأرجوزة الأربعينية في أفراد كلمات القرآن ] ..
الحمد لله رب العالمين وبعد ، فالمراد بالأفراد في اصطلاح علوم القرآن ، الألفاظ التي لا نظير لها ، أي أن لها معنى واحدا تتفرد به ، وهو عكس الألفاظ التي لها وجوه ونظائر ..
وقد صنّف العلامة اللغوي أحمد بن فارس- صاحب معجم مقاييس اللغة [ت 395] جزءً هو [ أفراد كلمات القرآن الكريم ] حققه العلامة المحقق حاتم الضامن رحمه الله ..
وقد قمت بنظمه موجزا في هذه الأرجوزة ، وعدتها أربعون بيتا ..والله تعالى المعين ..
أفرادُ ما قد جاء في القرآن ..
لفظٌ له معنىً من المعاني ..
أي واحدا وعكسه الذي أتى ..
على وجوه في المعاني ثبتا ..
فالأسف الحُزن جميعا إلا ..
في زخرف فغضبٌ قد يُملى ..
في قوله [ فلما آسفونا ] ..
والمعنى أي ..فلما أغضبونا ..
وأفرِدِ البروجَ بالمُشيّده ..
والمعنى فيه بالقصورِ قيّدَه ..
وحيثما قد [ظهر الفسادُ ..
في البر والبحر ] ..فقط يرادُ ..
بالبَر أي بريةٌ والبحرُ ..
معناه للعمرانِ فلتبرّوا ..
والبخس في القرآن نقص إلا ..
في يوسفٍ هو الحرام يتلى ..
والبعل في القرآن زوجٌ إلا ..
في مشركين يعبدونَ بعلا ..
صمٌّ وبكم لم تَرد بمعنى مَنْ ..
لا يستطيعُ النطق صاح فاعلمَنْ ..
عميا وبكما ثم صما تُقرا ..
فقط بما في سورةٍ للإسرا ..
وما أتى في النحل من مثالِ ..
لأبكم معناه في ذي الحالِ ..
جثيًا اي جميعًا أما الجاثيه ..
تجثو على رُكبها في الغاشيه ..
في الكهف جاء قوله [ حسبانا ]
من السماءِ أي عذابا .. بانا ..
وحسرةٌ ندامةٌ إلا التي ..
في آل عمرانَ فحزنا أثبتِ ..
وداحضٌ أي باطل واسثنِ ما ..
من معنى غلبِ يونس إذ أسهما ..
ريبُ المنون موضع فقط أتى ..
لمعنى ما من حادث بنا أتى ..
والرجمُ قتل غير ما في مريمِ ..
لأرجمنكَ .. فشتمٌ ..فاعلمِ ..
والزورَ أفردْ كذبا في المعنى ..
في سورةِ المُجادلهْ به قد يعنى ..
زكاة يحيى عطفه لا المالُ ..
موضعه لمريم يُحال ..
[ إذ زاغت الأبصار ] أي قد شخصت ..
وغيره لمعنى ميل أُثبتتْ ..
وسخريا في زخرف للعون لا ..
سخريةً كساخر على الملا ..
في قصة التابوت معنىً أفردوا ..
[ سكينة من ربكم ] قد عهدوا ..
تفسيرها بما رأوه فيه ..
ونحن لا نثبت أو ننفيه ..
و [ المجرمينَ في ضلال وسُعر ] ..
هو العناء حصرها لدى القمر ..
واُفرد المعنى من الشيطانِ ..
لمن خلا منهم إلى الكهان ..
للشهداء معنىً جا للشركاءْ ..
في البقرهْ عند دعاء الشهداءْ ..
أصحابُ نارٍ أي همُ الملائكُ ..
في سورةِ المدثر فلتدركوا ..
بيتٌ به عبادةُ الرهبانِ ..
هو الصلاةُ .. موضعٌ لا ثاني ..
وللعذاب جاء ضرب الزاني ..
في موضع وما له من ثاني ..
[كلٌ له] أي [قانتون] طُرا ..
معناه للإقرار أن تُقرّا ..
والكنز عند الكهف قيل علما ..
ولم يكن في المال فاغنم غنما ..
في النور جا [ المصباح في زجاجه ] ..
وغير ذا كواكبٌ وهاجه ..
ولتبتلوا اليتامى للنكاحِ ..
أي حُلُمٍ وليس للنكاحِ ..
[ قد عميت عليهمُ الأنباءُ ] ..
أي حججٌ وليست الأنباءُ ..
ورود ماء مدين هجومُ ..
وليس للدخول يا فهيم ..
وفي الطلاق جاء لا يُكلفُ ..
نفقةً لا عملا فلتعرفوا ..
و [ ييأسِ ] في الرعد أي للعلمِ ..
وليس يأس اليأسِ يا ذا الفهمِ ..
وكل صبر جاء في القران ..
محمودُ الإ الصبرُ للأوثانِ ..
حمدا لربي أن أتم لي الرجز ..
عوذا به من كل قهر وعَجز ..
=إيقاظ =
- من فوائد هذا النوع : حصر الألفاظ الواردة لمعنى واحد ، وبيان المعاني التي قد تفهم على وجه الخطإ اعتمادا على أصل المادة .
- قد لا يوافقُ الإمام ابن فارس في بعض المواضع ، ولكن القصد بيان النوع و الكتاب ..
- قد لا يظهر المعنى جليا لكل أحد ، لأن النظم مقيد بالوزن ..
- أرجو التنبيه على الهفوات ..
أبو المعالي الظاهري
الحمد لله رب العالمين وبعد ، فالمراد بالأفراد في اصطلاح علوم القرآن ، الألفاظ التي لا نظير لها ، أي أن لها معنى واحدا تتفرد به ، وهو عكس الألفاظ التي لها وجوه ونظائر ..
وقد صنّف العلامة اللغوي أحمد بن فارس- صاحب معجم مقاييس اللغة [ت 395] جزءً هو [ أفراد كلمات القرآن الكريم ] حققه العلامة المحقق حاتم الضامن رحمه الله ..
وقد قمت بنظمه موجزا في هذه الأرجوزة ، وعدتها أربعون بيتا ..والله تعالى المعين ..
أفرادُ ما قد جاء في القرآن ..
لفظٌ له معنىً من المعاني ..
أي واحدا وعكسه الذي أتى ..
على وجوه في المعاني ثبتا ..
فالأسف الحُزن جميعا إلا ..
في زخرف فغضبٌ قد يُملى ..
في قوله [ فلما آسفونا ] ..
والمعنى أي ..فلما أغضبونا ..
وأفرِدِ البروجَ بالمُشيّده ..
والمعنى فيه بالقصورِ قيّدَه ..
وحيثما قد [ظهر الفسادُ ..
في البر والبحر ] ..فقط يرادُ ..
بالبَر أي بريةٌ والبحرُ ..
معناه للعمرانِ فلتبرّوا ..
والبخس في القرآن نقص إلا ..
في يوسفٍ هو الحرام يتلى ..
والبعل في القرآن زوجٌ إلا ..
في مشركين يعبدونَ بعلا ..
صمٌّ وبكم لم تَرد بمعنى مَنْ ..
لا يستطيعُ النطق صاح فاعلمَنْ ..
عميا وبكما ثم صما تُقرا ..
فقط بما في سورةٍ للإسرا ..
وما أتى في النحل من مثالِ ..
لأبكم معناه في ذي الحالِ ..
جثيًا اي جميعًا أما الجاثيه ..
تجثو على رُكبها في الغاشيه ..
في الكهف جاء قوله [ حسبانا ]
من السماءِ أي عذابا .. بانا ..
وحسرةٌ ندامةٌ إلا التي ..
في آل عمرانَ فحزنا أثبتِ ..
وداحضٌ أي باطل واسثنِ ما ..
من معنى غلبِ يونس إذ أسهما ..
ريبُ المنون موضع فقط أتى ..
لمعنى ما من حادث بنا أتى ..
والرجمُ قتل غير ما في مريمِ ..
لأرجمنكَ .. فشتمٌ ..فاعلمِ ..
والزورَ أفردْ كذبا في المعنى ..
في سورةِ المُجادلهْ به قد يعنى ..
زكاة يحيى عطفه لا المالُ ..
موضعه لمريم يُحال ..
[ إذ زاغت الأبصار ] أي قد شخصت ..
وغيره لمعنى ميل أُثبتتْ ..
وسخريا في زخرف للعون لا ..
سخريةً كساخر على الملا ..
في قصة التابوت معنىً أفردوا ..
[ سكينة من ربكم ] قد عهدوا ..
تفسيرها بما رأوه فيه ..
ونحن لا نثبت أو ننفيه ..
و [ المجرمينَ في ضلال وسُعر ] ..
هو العناء حصرها لدى القمر ..
واُفرد المعنى من الشيطانِ ..
لمن خلا منهم إلى الكهان ..
للشهداء معنىً جا للشركاءْ ..
في البقرهْ عند دعاء الشهداءْ ..
أصحابُ نارٍ أي همُ الملائكُ ..
في سورةِ المدثر فلتدركوا ..
بيتٌ به عبادةُ الرهبانِ ..
هو الصلاةُ .. موضعٌ لا ثاني ..
وللعذاب جاء ضرب الزاني ..
في موضع وما له من ثاني ..
[كلٌ له] أي [قانتون] طُرا ..
معناه للإقرار أن تُقرّا ..
والكنز عند الكهف قيل علما ..
ولم يكن في المال فاغنم غنما ..
في النور جا [ المصباح في زجاجه ] ..
وغير ذا كواكبٌ وهاجه ..
ولتبتلوا اليتامى للنكاحِ ..
أي حُلُمٍ وليس للنكاحِ ..
[ قد عميت عليهمُ الأنباءُ ] ..
أي حججٌ وليست الأنباءُ ..
ورود ماء مدين هجومُ ..
وليس للدخول يا فهيم ..
وفي الطلاق جاء لا يُكلفُ ..
نفقةً لا عملا فلتعرفوا ..
و [ ييأسِ ] في الرعد أي للعلمِ ..
وليس يأس اليأسِ يا ذا الفهمِ ..
وكل صبر جاء في القران ..
محمودُ الإ الصبرُ للأوثانِ ..
حمدا لربي أن أتم لي الرجز ..
عوذا به من كل قهر وعَجز ..
=إيقاظ =
- من فوائد هذا النوع : حصر الألفاظ الواردة لمعنى واحد ، وبيان المعاني التي قد تفهم على وجه الخطإ اعتمادا على أصل المادة .
- قد لا يوافقُ الإمام ابن فارس في بعض المواضع ، ولكن القصد بيان النوع و الكتاب ..
- قد لا يظهر المعنى جليا لكل أحد ، لأن النظم مقيد بالوزن ..
- أرجو التنبيه على الهفوات ..
أبو المعالي الظاهري

تعليق