الفتوى (1771) : دَفْعُ الإشكالِ في معنى انقطاع الحُبِّ بالموت

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو عبدالله محمد الجد
    عضو جديد
    • Feb 2016
    • 96

    #1

    الفتوى (1771) : دَفْعُ الإشكالِ في معنى انقطاع الحُبِّ بالموت

    سلام عليكم.
    نقل الشيخ عبدالعزيز الحربي -متع الله به- في سلسلة "قبسات" عن الإمام ابن حزم- رحمه الله- أنه قال: الحب في ذات الله عز وجل لا ينقطع إلا بالموت أو نحو هذا الكلام، ورجعت إلى الكتاب فلم أجده علق انقطاع ضرب بالموت إلا "العشق الصحيح الممكن في النفس".
    عرفت في حياتي أشخاصًا ترك كل منهم أثرًا في نفسي، ومنهم من توفاه الله- عز وجل- وما زلت أجد مودته في قلبي، وأدعو له وإن كان قليلًا جدًّا؛ أينقطع الحب في الله بالموت مطلقًا؟
    أرجو التوضيح.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 01-07-2019, 08:54 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1771) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      المراد بانقطاع الحب بالموت، أنّ المحبّ يبقى حبّه معه إلى أن يموت، فهو باق ببقائه، وليس المراد أنّ المحبّة تذهب بذهاب المحبوب.
      وبالله التوفيق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...