إعلان المسابقة الأدبية العربية الكبرى في الشعر والقصة؛ الدورة الأولى بالمغرب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    إعلان المسابقة الأدبية العربية الكبرى في الشعر والقصة؛ الدورة الأولى بالمغرب

    إعلان المسابقة الأدبية العربية الكبرى في الشعر والقصة؛ الدورة الأولى بالمغرب




    تشجيعا للإبداع الأدبي ودعما للمواهب الشابة الحيوية الفتية، وبحثا عن الأنامل الذّهبية الراقية، ورفعا لمكانة الأدب والشعر بالمغرب والعالم العربي، وبدعم من المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بسوس ماسة والمجلس الجماعي لأيت اعميرة وبمساندة كل من دار النّشر تسراس للنشر والتوزيع ومنتدى الأدب لمبدعي الجنوب، تنظم جمعية مواهب المستقبل بأيت اعميرة المسابقة الأدبية العربية الكبرى في الشّعر والقصّة، الدورة الأولى.
    وسيشرف على إدارة المسابقة الشّاعر والإعلامي الباحث عمر لوريكي وثلة من أهم النّقاد على الساحة الأدبية المغربية والعربية، أما شروط وضوابط المسابقة فكالتالي:

    أن تكون القصيدة فصيحة من 20 إلى 30 بيتا شعريا أو تفعيلة من 30 سطرا.
    ألا تتجاوز القصة القصيرة أربع صفحات.
    أن تكون المشاركات خالية من التجريح أو التشهير ومن الأخطاء الإملائية أو النحوية.
    أن يكون سن المشارك(ة) بين 20 سنة و45.
    يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.
    لا تقبل النصوص الفائزة بمسابقة أخرى.
    يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.


    1300 درهم للمرتبة الأولى في الشعر والقصة بالإضافة لكتاب الجائزة الورقي والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.
    المرتبة الثانية والثالثة: كتاب الجائزة والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.
    ترسل المشاركات مرفوقة بنبذة عن المشارك وصورة في ملف وورد للبريد الالكتروني: mawahibalmoustakbal@gmail.com


    هذا وبدءا من انتهاء تاريخ استلام المشاركات بالمسابقة سيتم الإعلان عن القائمة الطويلة والتي ستتضمن 60 مشاركة في الشعر والقصة، ثم بعد ذلك سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة الممتازة والتي ستتكون من 15 نصا فائزا في الصنفين بجائزة طبع الإبداع في كتاب الجائزة الورقي الذي تكلفت دار النشر تسراس للنشر والتوزيع بطباعته وتوزيعه. ثم أخيرا سيتم الإعلان عن الرتب الثلاثة الأولى المتوجة بالجائزة، حيث سيستدعى أصحابها للمشاركة بأمسية بهاء الشعر بمكان يليق وحفاوة استقبال الأدباء والشعراء.

    المصدر
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    عمر لوريكي: على الشعراء أن يتريثوا في عنونة قصائدهم


    حاوره: عزيز البزوني

    عمر لوريكي شاعر وقاص مغربي من مواليد مدينة اغادير لعام 1988، صدر له عن دار أوراق للنشر و التوزيع القاهرة، طبعة مارس 2016، مؤلفين: ديوان شعري تحت عنوان غرابة؟ و مجموعة قصصية شعبية من وحي إقليم قلعة السراغنة بعنوان: حجايات أمي. له قيد الطّبع: مجموعة قصصية بعنوان: رسائل إلى قلبي..و ديوان شعري: وداع حزين.
    نشرت له قراءات متعددة على منابر صحفية دولية, عضو الأكاديمية الدولية للصحافة و الإعلام بالدار البيضاء، حامل لبطاقتها الصحفية, التقينا به فكان هذا الحوار معه:.
    * كيف ترى حركة الأدب والشعر في المغرب ؟
    بالنسبة لحركة الأدب والشعر، فسبق وصرّحتُ بأنّها تشهدُ غليانا و ثورة شبابية غير مدعّمة ولا مساندة من طرف المسئولين على الثقافة للأسف الشديد، وقد أثبتت بعض الأسماء الشبابية نفسها على أرض الواقع فقط بالقطع مع الجمادات السّابقة التي صنعها الإعلام وسوّق لها مدة طويلة من الزمن، عبر برامج معروفة، وغصّت بها قنواتنا الإعلامية، ولم تأت بأيّ جديد يدعّم الإبداع الهادف و يرنو بالقيم السّامية النبيلة و رسائله، ويضيف لتاريخ الأدب المغربي إضاءات على مستوى الكم و الكيف، فجلّ المشاركات تعتريها تنابزات حزبية وسلطوية لا علاقة لها ببراءة الإبداع..وهذا شيء مؤسف حقا..فهناك شعراء شباب و كتاب يهملون ليجدوا خارج الوطن من يحتضنهم، بينما موطنهم الأصلي لم يقدم للاعتناء بهم أيّ شيء، ثم حينما تصبح أسماءهم معروفة ترى جميع أولئك الفرقاء السياسيين منهم أو المسئولين عن الثقافة، الذين تخلوا عنهم وهم في أمس الحاجة للتعريف بهم، يهرولون لطلب الود من جديد..لكن حبله قد فصم وقطع منذ البداية..
    حركة الأدب بصفة عامة بالمغرب كمثيلاتها بالشرق والمغرب العربي، نفس السلبيات والإيجابيات، من تنظيم ملتقيات للدردشة و فن التصوير إلى التحرشات و الابتزازات، أما الأدب الحقيقي فيبقى سجين المناطق المهمشة، كجنوب المملكة الزاخرة بالمواهب الإبداعية في الشعر والقصة والرواية ولكنها لم تجد من يساند مسيرتها الإبداعية، عبر دعم المبادرات الشبابية بها.
    * ماهي علاقتك بالأدب العراقي ؟
    تجمعني بالسّاحة الأدبية العراقية عدة صداقات قديمة قبل ثلاث سنوات، تعرّفتُ فيها على أساتذة أجلاء و شعراء باحثين كبار أمثال الشاعر الباحث الدكتور كريم مرزة الأسدي الذي يقدم على الفضاء الأزرق خدمات جليلة للمواهب العربية في الشعر خاصة، حيث يقدم دروسا مسترسلة في العروض، وسبق واستفدت منه كثيرا في هذا الجانب، كما أنه وإضافة لباعه الطويل في الأدب العربي شعرا و بحثا و مقالات نقدية، ينشر باستمرار بالمجلات الورقية والإلكترونية بحوثه و مقالاته النقدية وقصائده ويتفاعل مع قرائه باستمرار، وهذا فعل نادر وسخي منه، وأجدني جذلان فرحا بعطائه، وكذلك أنا معجب بأمير الشعراء نذير الصميدعي الذي يستحق الإمارة عن جدارة واستحقاق وكنت أتابعه منذ الحلقات الأولى لنباهته في النظم والشعور وكذا لبلاغته و تصويره المحكم بقصائده الواقعية المتضمنة للقيم والرسائل و الانتقادات الموضوعية لما يجري على الواقع، مضمخا بإحساس شاعري فذ يرى القضايا برؤية إنسانية كونية.
    أعرف أيضا روادا في الأدب ببلاد الرافدين يشجعون الإبداع ونتابعهم عن كتب، ومن ذلك جريدة المستقبل و الجريدة الحديثة بانوراما، وموقع صحيفة الفكر وغير ذلك كثير..كل هذا يشجّع الإبداع ويسير به للأمام ويدعو للحفاظ على اللغة العربية وإرث الثقافة الكونية.
    * ماهي قصة نجاحك مع كتابة االقصة ؟ مالذي تخاطبه كتاباتك الشعرية وهل أنصفك النقاد ؟
    بداياتي في القصة كانت منذ سنة 2010 بمركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بتارودانت، فطرحت مجموعة من القصص، وهي عبارة عن “حجايات” شعبية ومقامات إبداعية وأشعار نثرية، على الدكتور الأديب المختار النواري، فأعجب بها و اقترح علي الانضمام لرابطة أدبية كي ينشروا لي إبداعاتي، لكنني نسيت الأمر بعد تعييني بمنطقة نائية بزاكورة، فاستمرت علاقتي بالأدباء عبر النت فقط، وكنتُ من مؤسّسي جروب القصة القصيرة في مختبر السرديات للروائي فؤاد نصر الدين، ثم انزويتُ أطالعُ الرّوايات والمجموعات القصصية وأبدع بمفردي وأنشر ذلك بمواقع على النت و صفحتي بالفايس، وطبعت أولا إلكترونيا بدار كتابات جديدة للدكتور الفاضل الأديب المصري جمال الجزيري مشكورا، ثم فيما بعد اتصلتُ بدار أوراق للنشر والتوزيع بمصر عن طريق وكيلها بالمغرب الكاتب الإعلامي عبد الجبار إدريس، ليتم التوافق على شروط الطبع، فقمت بطباعة مؤلفين اثنين مرة واحدة بنسخ قليلة (100 نسخة للكتاب) و الكتابان هما، حجايات أمي، سلسلة قصصية، الجزء الأول، وهي عبارة عن قصص شعبية أسطورية من وحي إقليم قلعة السراغنة، تدور جل حكاياتها بأولاد شعب مرتع قبيلة أم سعيد العربية الصحراوية، ثم ديوان غرابة وهو شعر. وقد نفدت النسخ إلا قليلا بمكتبتي قرطبة ويثرب بحي السلام بأكادير.
    بالنسبة لقصة نجاحي في القصة، أترك هذا الأمر للقرّاء، رغم فوزي بجوائز مشرفة بمجلة نجوم الأدب والشعر مرارا، فأنا لا أعتبر نفسي بلغتُ القمّة ولا أحكم على نصوصي بنفسي، بل أترك ذلك للقراء،
    * الصدق والمهارة والموهبة، مقياس المفاضلة بين قصيدة وأخرى ماهو تعليقك؟
    أكيد فقبل المهارة يتشكل الصدق كثابت من ثوابت الإبداع في روح الشّاعر و القاص، رغم وجود الخيال الذي يضفي على النّصّ تصويرا و تشويقا لمتابعة قراءته، أما المهارة فهي طريقة الصياغة وتختلف من كاتب لآخر حسب الحسّ و الشّعور و النّباهة في النّسج والتّموقع، وهذا هو المعيار الأمثل للحُكم على القصيدة الشعرية أو أي نص، أن تجتمع القيم كرسائل هادفة لإضافة لصدق التجربة ثم الموهبة في التصوير وهذه الأخيرة تكون منحة ربانية للكاتب، بها يتميز عن غيره من البشر.
    * دائما نحن بحاجة للتخلص من العوائق السياسية خاصة لنبدع بحرية في مجال الادب والشعر ماهي ابرز معوقات الشاعر المغربي ؟
    معوقات الشاعر المغربي كثيرة ولا حصر لها، من بينها النّشر غير المتاح للجميع بنسب متكافئة وعادلة، فمن ينتمي لاتحاد كتاب المغرب أو روابط أدبية معروفة له الحق في النشر المجاني ولو كان نصه رديئا، بينما الشعراء المستقلين يطبعون على نفقتهم ويساهمون في حركية الساحة الأدبية أكثر من المنضوين تحت الإطارات أو النوادي، هناك أيضا مشكل اخر يتعلق بأماسي الشعر و الملتقيات الضخمة التي يتم استدعاء المعارف فقط إليها، ولا يحتكم فيها إلى الجودة وذوق الجمهور، فترى القاعات شبه فارغة إلا من أقارب المنظمين وهذا يعود بالشر بدل الخير على الإبداع برمته، وهناك مشكل آخر متمثل في النشر على الجرائد و الاستضافة على القنوات العمومية التي ندفع لها من أموالنا، فترى من يتحكم في ذلك العلاقات فقط ولا وجود لنية فعلية تبحث عن منابع الإبداع و تشجعه.
    * كيف تختار عناوين مجاميعك القصصية والشعرية ؟وهل للعنوان الشعري لديك أهمية؟
    بالنسبة للمجاميع القصصية فعادة أكتب العنوان أولاّ ثم تأتي القصة حسب رؤيتي للواقعة القصصية، متضمنة جوابا و تلميحات عن العنوان الأصلي، أما بالنسبة للشعر فلا طبعا..أجدني أتريّثُ كثيرا قبل اختيار عنوان للقصيدة، لأنّ الشّعر ليس كالقصّة، يتطلّبُ غموضا وتصويرا منذ البداية، إضافة لاستهلال قوي يجعلُ القارئ يتيهُ في إيحاءات الشّاعر الدّاخلية والخارجية و لا يفكّك رموز العنوان إلاّ عن طريق قراءاتٍ متأنّية متتالية لأبياتِ القصيدة وكذا استشفاف مراميها..
    للعنوان أهمية كبرى للحكم على جودة المنتوج، لأنّه عتبة أولى ومدخل هام للقصّة أو القصيدة، وأركّزُ على هذه الأخيرة بشدّة، فلذلك على الشّعراء أن يتريّثوا في عنونة قصائدهم وأن يكون العنوان مختصرا ما أمكن و له ارتباط وثيق مع غاية الشاعر وليس بالضرورة متعلقا ببيت شعري ما أو مقتطفا منه، المهم أن يدل علة فكرة مستبطنة حول القصيدة.

    تعليق

    يعمل...