الفتوى (1772) : الناب مُذكَّر والسّنّ مؤنثَةٌ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد علي عماية
    عضو جديد
    • Dec 2016
    • 37

    #1

    الفتوى (1772) : الناب مُذكَّر والسّنّ مؤنثَةٌ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا أدرس طب الأسنان وكتبت العبارة التالية:
    الناب هو السن الطولى (أطول الأسنان) والسن القصرى (أقصر الأسنان) هي ضرس العقل العلوي.
    قرأت بأنّ الناب مذكر وقيل مؤنث، والسن مؤنث. فإن كان الأمر كذلك فهل أقول الناب هو السن... أم هي السن...؟ هل الضمير هنا هو ضمير فصل؟ أأذكره هنا توافقًا مع ما قبله أم أؤنثه توافقًا مع ما بعده؟ ما حكم ذكر الضمير هنا أصلًا؟ هل هو جائز؟
    السن الطولى... لما كانت السن مؤنثة فلا يصح أن نقول السن الأطول أليس كذلك؟
    ولكم جزيل الشكر.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 01-07-2019, 09:07 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1772) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      النَّابُ مُذكَّر. وهو السِّنُّ التي خلف الرَّباعِيَةِ، وتَصغيرُ النَّابِ نُيَيْبٌ، ومما أنشدَه الخليلُ في العَيْن عن تذكير النّاب قولُ الشاعر:
      على بازلٍ لم يخنها الضِّراب * وقد شَرَخَ النابُ منها شُرُوخا
      ولا تُؤنَّثُ النابُ إلاّ إذا أريدَ بها الناقةُ المُسنَّةُ. أمّا السّنّ فهي مؤنثةٌ، وسِنُّ الجارحة مؤَنثةٌ أيضًا، ثم استُعيرَت للعُمُر استدلالًا بها على طوله وقِصَرِه، وبَقِيَت على التّأْنيث. وعليه يُراعى التّذكير في الناب والتأنيث في السّنّ عند الوصف والتعريف وعند عود الضمير إليهما؛ فيُقال: النابُ هو السّنّ الطُّولى، والسّنُّ هي الجارحةُ من الإنسان والحَيوان التي بها يقطعُ الطّعامَ. ولا نقول هذه السن الأطول؛ لأن الأطول مذكَّر.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...