البعث الثاني لخطيئة "أتاتورك".. حملة على اللغة العربية في تركيا

ياسر نجدي
أقدمت السلطات التركية مرة أخرى، على محو الأسماء العربية من على واجهة المحلات التجارية؛ ولكن هذه المرة في بلدة "قهرمان مرعش" بجنوب تركيا.
وعلى الرغم من اكتظاظ البلدة بالمقيمين السوريين؛ فإن شرطة بلدية "قهرمان مرعش" لم تراعِ ذلك، وأقدمت على محو الأسماء العربية.
من جانبه، أفاد رئيس دائرة شرطة البلدية بمدينة "قهرمان مرعش"، أيوب كاراتاش، بأن اللوحات التي تم إزالتها مخالفةٌ لبنود قانون قبول وتطبيق الأبجدية التركية، وقانون استخدام اللغة التركية إجباراً في الورش الاقتصادية، ومعايير قواعد اللافتات الصادرة عن معهد المعايير التركية والمستخدمة في المؤسسات والهيئات.
كما فرضت السلطات التركية بمدينة "شانلي أورفا" التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين السوريين، على أصحاب المحلات التجارية والورش من السوريين، استخدام الأبجدية اللاتينية بنسبة 60% على الأقل في اللوحات المكتوبة باللغة العربية؛ بحسب ما أوردته صحيفة "زمان" التركية.
ويمنع قانون البلديات التركي، رفعَ لافتات مكتوبة بغير التركية؛ إلا أن تطبيق ذلك يتوقف على مزاجية رؤساء البلديات؛ وفق ما أورده موقع "مركز ستوكهولم للحريات".
ولم تكن شرطة بلدية "قهرمان" سبّاقة بمحو الأسماء العربية؛ إذ أقدمت بلديات "إسينيورت"، و"مرسين"، و"هاتاي"، و"أضنة"، وهي مدن تكتظ باللاجئين السوريين أيضاً، على إزالة الأسماء العربية من اللافتات كذلك في الشهور الأخيرة في حملة صريحة على العربية.
ويبدو إقدام السلطات البلدية التركية على اضطهاد اللغة العربية دون عن غيرها من اللغات، ومحاولة محو آثارها حتى من على واجهات المحلات التجارية، كما لو أنه بعث ثانٍ لخطيئة الزعيم التركي الراحل مصطفى أتاتورك، الذي أقدم في عام 1928 على حظر استخدام الحروف العربية أو استعمالها في كافة أرجاء البلاد، واستبدالها بالحروف اللاتينية؛ في محاولة لقطع ارتباط تركيا بالعالم الإسلامي.
سبق

ياسر نجدي
أقدمت السلطات التركية مرة أخرى، على محو الأسماء العربية من على واجهة المحلات التجارية؛ ولكن هذه المرة في بلدة "قهرمان مرعش" بجنوب تركيا.
وعلى الرغم من اكتظاظ البلدة بالمقيمين السوريين؛ فإن شرطة بلدية "قهرمان مرعش" لم تراعِ ذلك، وأقدمت على محو الأسماء العربية.
من جانبه، أفاد رئيس دائرة شرطة البلدية بمدينة "قهرمان مرعش"، أيوب كاراتاش، بأن اللوحات التي تم إزالتها مخالفةٌ لبنود قانون قبول وتطبيق الأبجدية التركية، وقانون استخدام اللغة التركية إجباراً في الورش الاقتصادية، ومعايير قواعد اللافتات الصادرة عن معهد المعايير التركية والمستخدمة في المؤسسات والهيئات.
كما فرضت السلطات التركية بمدينة "شانلي أورفا" التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين السوريين، على أصحاب المحلات التجارية والورش من السوريين، استخدام الأبجدية اللاتينية بنسبة 60% على الأقل في اللوحات المكتوبة باللغة العربية؛ بحسب ما أوردته صحيفة "زمان" التركية.
ويمنع قانون البلديات التركي، رفعَ لافتات مكتوبة بغير التركية؛ إلا أن تطبيق ذلك يتوقف على مزاجية رؤساء البلديات؛ وفق ما أورده موقع "مركز ستوكهولم للحريات".
ولم تكن شرطة بلدية "قهرمان" سبّاقة بمحو الأسماء العربية؛ إذ أقدمت بلديات "إسينيورت"، و"مرسين"، و"هاتاي"، و"أضنة"، وهي مدن تكتظ باللاجئين السوريين أيضاً، على إزالة الأسماء العربية من اللافتات كذلك في الشهور الأخيرة في حملة صريحة على العربية.
ويبدو إقدام السلطات البلدية التركية على اضطهاد اللغة العربية دون عن غيرها من اللغات، ومحاولة محو آثارها حتى من على واجهات المحلات التجارية، كما لو أنه بعث ثانٍ لخطيئة الزعيم التركي الراحل مصطفى أتاتورك، الذي أقدم في عام 1928 على حظر استخدام الحروف العربية أو استعمالها في كافة أرجاء البلاد، واستبدالها بالحروف اللاتينية؛ في محاولة لقطع ارتباط تركيا بالعالم الإسلامي.
سبق

تعليق