تعرف على قصة هندي يعشق اللغة العربية الفصحى

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    تعرف على قصة هندي يعشق اللغة العربية الفصحى

    تعرف على قصة هندي يعشق اللغة العربية الفصحى














    حمل رجل هندي الجنسية لواء المحافظة على اللغة العربية، رافعاً العديد من الشعارات الداعمة لاستخدام اللغة العربية الفصحى، مردداً عبارة "اكسر عظامي ولا تكسر المنصوب"، وحيناً آخر يقول: "إنني أغار على اللغة العربية أكثر مما أغار على زوجتي".

    أبو صالح أنيس لقمان الندوي تحدث لـ"العربية.نت" عن قصة عشقه للغة العربية، قائلاً: "ولدت في مدينة هندية تدعى ماليغان، وهي مدينة يعمل أغلب سكانها في مجال النسيج. والدي كان نساجاً، وطفولتي كانت عبارة عن قسوة وحرمان بسبب الفقر. لكن حياتي كانت سعيدة من ناحية أخرى لالتحاقي بالمدرسة، وتفوقي في الدراسة، نظير حرص والدتي على تعليمي وغرس حب القراءة ومصادقة الكتب".

    وأضاف: "رحلتي مع اللغة العربية بدأت بصدفة غريبة، عندما سجلني والدي في معهد ديني اسمه "بيت العلوم" والذي غير مسار حياتي، حيث تفوقت في دراسة اللغة العربية. بعدها فكرت بالسفر إلى العالم العربي. وبعد أن زار الشيخ زايد آل نهيان - رحمه الله - الهند في بداية التسعينيات، وجدت في نفسي شغفاً للاطلاع على ثقافة الإمارات. بعد أعوام بدأت في مراسلة بعض القطاعات في الإمارات، وترجمة بعض الكتب من الأوردية إلى العربية، كما نُشرت لي مقالات في بعض الصحف، وتلقيت عرضاً من إحدى المدارس الخاصة بالإمارات لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها. وحصلت حينها على وظيفة مدرس أول للغة العربية، وذهبت إلى الإمارات في العام 1996 ومنذ ذلك التاريخ كانت اللغة العربية هي تذكرتي لدخول الإمارات وهمزة الوصل للتعامل الثقافي بيني وبين الناس".

    موضوع يهمك ? في مقطع شغل مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر مواطن هندي يتكلم اللغة العربية الفصحى، شاكياً كيف يخالف أبناء تلك اللغة قواعدها..."اكسر عظامي ولا تكسر المنصوب".. هندي يتحدث الفصحى سوشيال ميديا
    وأبان أبوصالح أنه استمتع بالعديد من المواقف والعلاقات مع المثقفين بفضل إجادته اللغة العربية، وقد كان أول هندي تُرخص له وزارة التربية والتعليم الإماراتية تدريس التربية الإسلامية. كما عمل في الإدارة وتطوير المناهج وتدريب المعلمين بالمدارس الخاصة في أبوظبي، والتحق في "مؤسسة سدرة" لدمج ذوي الإعاقة عام 2014 كرئيس إدارة البحوث.

    وعن سيرته الذاتية، أوضح أنه تلقى تعليمه الابتدائي حتى الصف السابع في مدرسة نظامية حكومية في الهند، ثم التحق بإحدى المدارس الدينية في مسقط رأسه، ليدرس علوم القرآن والحديث والفقه على الطريقة التقليدية، وتخرج فيها عام 1983 ثم التحق بـ"دار العلوم ندوة العلماء" في الهند، حيث أتم دراسة المنهاج لنيل شهادة "العالمية" في علوم الشريعة واللغة العربية وآدابها، وبيّن أبو صالح أن خريجي هذه الجامعة يلقبون بـ"الندوي" كما يُلقّب خريجي الأزهر بـ"الأزهري".

    عمل أبو صالح مع الداعية والمفكر الإسلامي وحيد الدين خان، في "مركز الدعوة والبحوث" في نيو دلهي كباحث ومترجم، وشارك في تأليف عشرات الكتب بالأردو وبالإنجليزية، كما ترجم مئات المقالات وبضعة كتب إلى العربية، بما فيها "تاريخ الدعوة الإسلامية" و"التذكير القويم في تفسير القرآن الكريم"، وعمل لأكثر من 20 عاما في الإمارات العربية في مجال تطوير المناهج.


    ويعمل أبو صالح حالياً بالمكتبة الخاصة للشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، كمنسق للشؤون التعليمية، وفي "مؤسسة سدرة" كرئيس إدارة البحوث.

    ويقول أبو صالح: "طالبت في العديد من مقالاتي بإيجاد امتحان "توفل" العربية والتنفيذ الجاد لهذا النوع من الحماية للغة العربية، وما جعلني أتوجه نحو هذا الأمر هو ما أراه من تجاوزات لقواعد اللغة العربية والأخطاء من أبنائها، واقتراحي بـ"توفل العربية" هو للعرب ولغير العرب مما سيكون له أثر إيجابي على اللغة العربية والحفاظ عليها أمام الغزو الثقافي".

    وكتب أبو صالح العديد من المقالات في صحيفة "الاتحاد" الإماراتية عن الظواهر التي تؤرق علماء الدين والمصلحين الاجتماعيين، وعن كيفية التعامل مع السيرة النبوية، وعن تفاقم أزمة لغة الضاد بين أبنائها رغم الاحتفاء بيومها العالمي كل عام، وعن عمله مع وزارة التربية والتعليم الإماراتية.

    وختم حديثه: "أسعدني التفاعل الجميل عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع قصتي، وتناقل أحاديثي ومقولاتي، والتي كان لها صدى كبير في الأوساط المحلية في الإمارات، عن طريق مئات الزملاء وأولياء الأمور الذين عرفتهم وعرفوني على مدى ربع قرن مضى، ولاسيما عند حديثهم عن اللغة العربية والالتزام بها في مخاطباتهم".





    العربية


  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    أبوصالح الندوي.. «هندي» خبير اللغة العربية
    2 مايو 2016 - 11:35 am
    أبوصالح الندوي دائم الاطلاع في مكتبته (تصوير حميد شاهول)
    أبوصالح الندوي دائم الاطلاع في مكتبته (تصوير حميد شاهول)

    أحمد السعداوي (أبوظبي)

    عشرون عاماً قضاها في الإمارات، ضرب خلالها أروع مثال للعرب ولغير الناطقين بها، في الإبحار في علوم اللغة العربية وإتقان قراءتها إلى حد الإسهام في كتابة وترجمة عشرات الكتب ومئات المقالات من وإلى اللغة العربية.. إنه خبير اللغة العربية، أبوصالح أنيس لقمان الندوي، الذي شغل العديد من المناصب منذ وصوله من الهند قبل سنوات طوال عمل فيها بجد وإخلاص لتعزيز مكانة اللغة العربية، حتى صار الآن خبيراً لغوياً.

    هواية الترجمة
    ويقول الندوي، الذي يشغل حالياً منصب رئيس إدارة البحوث في مؤسسة سدرة لدمج ذوي الإعاقة: «بدأت علاقتي باللغة العربية بدافع ديني مثل كل المسلمين، حيث يعلمون أبناءهم القرآن، وقراءة كتب تحتوي على نصوص عربية.. والتحقت بمدرسة دينية في عمر 13 عاماً، وتعلمت فيها مبادئ اللغة العربية وحصلت على الشهادة العالمية في علوم اللغة العربية والشريعة، التي تتطلب 8 سنوات دراسية، لكن أنهيتها في 5 سنوات، وكان ذلك في عام 1983 بعدها التحقت بجامعة دار العلوم بمدينة «لكناو» في شمال الهند ودرست عامين، وتخصصت في الأدب العربي، والعلوم الإسلامية إلى أن تخرجت عام 1985. ويقول: «بعد ذلك بذلت مجهوداً كبيراً في إتقان اللغة العربية تحدثاً وكتابة، ومن هناك بدأ اهتمامي بالترجمة كهواية من الإنجليزية إلى العربية وبالعكس، ثم بدأت أترجم مقالات من «الأوردو» للعربية، وكانت تنشر في مجلات وصحف العالم الإسلامي.

    مهارات لغوية
    ويوضح أن علاقته مع اللغة العربية بدأت منذ 30 عاماً، حيث طبق ما تعلمه في مدرسة ليلية أنشأها لتعليم اللغة العربية في الهند، عام 1986 وتخرج فيها عشرات من الطلاب، وهم متمكنون من المحادثة العربية والمهارات اللغوية الأخرى بشكل أفضل بكثير من المدارس العربية في الهند.
    ويشرح أنه كان مسؤولاً عن تطوير تدريس المواد الإجبارية الثلاث، العربية، الإسلامية، الاجتماعيات، في المدارس الخاصة، وكانت إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم تكلفه بين الحين والآخر بمهام الإشراف على مدى تطبيق المناهج العربية بالمدارس الخاصة.
    إلى ذلك يورد الخبير اللغوي أن مسيرته الطويلة في مجال التعليم داخل دولة الإمارات، أكسبته خبرة ميدانية فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه تعلّم وتعليم اللغة العربية في المدارس، وانطلاقاً من هذا يشير إلى أن ربط أبنائنا باللغة العربية يبدأ من اهتمام الأسرة، فإذا وجد الطفل داخل البيت اهتماماً جاداً بتعلم وممارسة اللغة الفصحى، يتولد لديه الاهتمام نفسه.

    شكوى عامة
    وبخصوص الشكوى العامة من صعوبة تعلم اللغة العربية والنفور منها، يؤكد أنها لا تتركز في طلاب المدارس فقط، بل مشكلة عامة تضم غير العرب والطلاب العرب، والسبب في ذلك أن البيئة العامة في المدارس الخاصة غير عربية من الإدارة إلى الأنشطة إلى لغة التدريس ولا يقع في آذان الطلاب سواء كانوا عرباً أو غير عرب كلمات عربية، إلا في حصة أو حصتين من مجموع 8 أو 9 حصص يومياً، وذلك داخل الصف فقط، بينما لغة التخاطب اليومي الإنجليزية في الحصص الأخرى.

    تعليق

    يعمل...