If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (22): ما الفرق بين "هذا غلامٌ أحسن منه رجلٌ" و "هذا غلامًا أحسن منه رجلاً"؟
الفتوى (22): ما الفرق بين "هذا غلامٌ أحسن منه رجلٌ" و "هذا غلامًا أحسن منه رجلاً"؟
السلام عليكم ورحمة الله؛ وبعد :
أود الاستفسار عن الفرق بين هاتين الجملتين : 1- هذا غلامٌ أحسنُ منه رجلٌ
2- هذا غلامًا أحسنُ منه رجلًا
فقد أعيتني العجمة علي إدراك مقصود الجملتين !
وجزاكم الله خيرا
التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-03-2015, 03:38 AM.
تُختَصَرُ مسألة الاختلافِ في أنّ الجملةَ الأولى يُرادُ منها الإخبارُ حيثُ أخبرَ في الأوّل
عن المُشارِ إليه أنّه غُلامٌ، ثمّ وصَفَ الخَبَرَ بأنّ رجلاً غيرَه أحسنُ منه، فالإشارةُ مبتدأ
وغُلامٌ خَبَره، والجملَة [أحسنُ منه رجلٌ] صفةٌ للخَبَرِ
أمّا الجملةُ الثانيةُ فيُرادُ منها مَعْنى الحال لا مجرّد الإخبارِ أي فُضّلَ حالٌ للمُشارِ إليه
على حالٍ أخرى
ولكنّ القاعدةَ المَشهورةَ أنّ أفعلَ التّفضيلِ لا يَعملُ في الحال مُتقدِّمةً، ولكن اسْتُثْنِيَ
من المَنْعِ، أنْ يُفَضّلَ شيءٌ في حالٍ على نفسِه أو غيره في حال أخرى، فإنّ التّفضيلَ
يعملُ في حالَيْنِ اثنَيْن إحداهما مُتقدمة عليه، والاخرى متأخرة عنه،
أمّا من حيثُ لفظ الحالِ فقَد وَرَدَت الحالُ في الجملةِ جامدةً وهو خلافُ الأصِ، إذِ الأصلُ
في الحالِ أن تكونَ اسماً مشتقٌاً فَضْلةً منصوباً يدلّ على هيئةِ صاحبِه، ولكنّ الجمودَ في
الحالِ يُؤوّلُ بمشتقّ، [هذا غلامًا أحسنُ منه رجلًا]، أمّا المثشتقّ في الجملةِ الأخْرى
فقولُكَ "زيدٌ قائماً أحسنُ منه قاعداً" ؛ فالاسمانِ المَنصوبانِ في حالَتي الاشتقاق
والجمودِ. منصوبانِ بأفعَل التفضيل أحسَن، أمّا العاملُ في الحالِ في الجملَة الثانيةِ
فهو اسمُ الإشارَة لِما فيه من مَعْنى الفعلِ أشيرُ.
ولا يَجوزُ عند علماءِ النّحو على أشهرِ الأوجهِ أن يتقدّمَ الحالانِ مُجتَمِعَيْن أو يتأخّرانِ؛
فلا نَقولُ: هذا غُلاماً رَجلاً أحسنُ منه، ولا: هذا أحسنُ منه غُلاماً رَجلاً.
ــــــــــــــــــــــ
[ يُراجَعُ بابُ الابتداء، وباب الحال في كتبِ النّحو : سيبويْه والمبرّد وابن السّرّاج، وابن
الحاجب وابن مالك وشارحه ابن عَقيل ]
التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-03-2015, 03:09 AM.
تُختَصَرُ مسألة الاختلافِ في أنّ الجملةَ الأولى يُرادُ منها الإخبارُ حيثُ أخبرَ في الأوّل
عن المُشارِ إليه أنّه غُلامٌ، ثمّ وصَفَ الخَبَرَ بأنّ رجلاً غيرَه أحسنُ منه، فالإشارةُ مبتدأ
وغُلامٌ خَبَره، والجملَة [أحسنُ منه رجلٌ] صفةٌ للخَبَرِ
أمّا الجملةُ الثانيةُ فيُرادُ منها مَعْنى الحال لا مجرّد الإخبارِ أي فُضّلَ حالٌ للمُشارِ إليه
على حالٍ أخرى
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق