الفتوى (1792) : هل تفيد الإضافة اللفظية التعريف؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابن مبروك
    عضو جديد
    • Feb 2019
    • 11

    #1

    الفتوى (1792) : هل تفيد الإضافة اللفظية التعريف؟

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم،
    السَّلام عليكم،
    اسم مدرستنا هو: المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات.
    السؤال: هل من الأفصح القول: "المدرسة الوطنية متعددة التقنيات" دون تعريف كلمة متعددة؟
    ملاحظة: هذه المدرسة حقيقية وموجودة في الجزائر.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-16-2019, 07:42 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1792) :
      وعليكم السلام ورحمة الله
      من المعلوم أن الإضافة في العربية نوعان (معنوية ولفظية). أما المعنوية فهي التي يكتسب فيها المضاف من المضاف إليه التعريف أو التخصيص، وأما اللفظية (وهي ما كان المضاف فيها مشتقًّا) نحو (متعددة اللغات)، وهذا النوع من الإضافة لا يكتسب فيه المضاف من المضاف إليه لا تعريفًا ولا تخصيصًا؛ فقولك (متعددة اللغات) ما زال على تنكيره، فإذا أردت تعريفه أدخلت (ال) التعريف على المضاف فقلت (المتعددة اللغات). ولما كانت كلمة (المتعددة) صفة لموصوف معرَّف (المدرسة) وجب تعريفها ب(ال).

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      راجعه:
      أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • ابن مبروك
        عضو جديد
        • Feb 2019
        • 11

        #4
        بارك الله فيكم وسدَّدَ خُطاكم.

        تعليق

        يعمل...