الفتوى (1799) : ما أصل تركيب (إذا أمكن) في العربية المعاصرة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الرجل الشامخ
    عضو نشيط
    • Jun 2017
    • 275

    #1

    الفتوى (1799) : ما أصل تركيب (إذا أمكن) في العربية المعاصرة؟

    السلام عليكم
    أجد من الكتّاب دائمًا من يقحم في كل شيء "يمكن"، فعل الماضي لها: "أمكن" وما يُشتق منها عند الكتابة؛ وذلك بسبب الترجمة الحرفية حتى صرنا نتردد في الحكم عليها أهي ركيكة أم في محلها.
    فما نصحكم لنا في هذا الشأن؟
    وهل في مصنف يرصد ركاكة الأسلوب من هذا النوع؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-20-2019, 01:42 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1799) :
      يكثر استعمال الفعل (أمكن) في النصوص المترجمة عن اللغات الأوربية عمومًا وعن الإنكليزية خصوصًا؛ لأن تلك اللغات وخاصة الإنكليزية تستعمل الفعل (أمكن) كثيرًا في نحوها بصيغة شرطية (إذا أمكن ذلك – if possible)...إلخ. واستعمال (أمكن) في النصوص العربية المترجمة مثل استعمال (قام بـ) في قولهم: (قام المدير بافتتاح المؤسسة)، وكذلك (تمّ) في قولهم: (تم افتتاح المؤسسة). وهو استعمال ركيك غير فصيح وناتج عن خلل وتقصير في تأهيل المترجمين العرب الذين يجهل أكثرهم اللغة العربية جهلًا يجعلهم يأتون بهذه الجمل الركيكة في نصوصهم.
      وأحيانًا يستعمل الكُتّاب (يمكن) بمعنى الاستطاعة، مثلًا: هل يمكنك أن تساعدني؟ هذا الأسلوب صحيح لكن الصيغة الأفضل تكون هكذا: (هل تستطيع أن تساعدني)؟
      ولا يحضرني الآن عنوان كتاب يرصد هذه الظاهرة بالذات.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن السليمان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • الرجل الشامخ
        عضو نشيط
        • Jun 2017
        • 275

        #4

        جزاكم الله خيرا
        أطمع أن أسمع منكم المزيد في هذا الشأن حتى أتجنب ذلك وأنوه غيري به

        تعليق

        يعمل...