الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

صخر اللغة العربية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    صخر اللغة العربية

    صخر اللغة العربية
    زياد الدريس




    ظللت سنوات طويلة منشغلاً بسؤال: أيهما أكثر تهديداً للغة العربية، اللغات الأجنبية أم اللهجات العامية؟

    وقبل أن أقترب من جواب أن اللغات الأجنبية أشد تهديداً، اكتشفت أن هناك تهديداً أكبر منهما، لم ننتبه له وهو يتمدد وينتشر سريعاً.

    أعني بذلك الاعتقاد الذي يتنامى عند الجيل الجديد خصوصاً بأن اللغة ليست وسيلة للتعبير عن الهوية بل هي وسيلة للتواصل فقط. برسوخ هذا المفهوم المغلوط (الذي تكافحه «يونيسكو» بالمناسبة) ستصبح مقاومتنا للغات الأجنبية أو العامية ضرباً من العبث!

    أتحدث هنا عن الذين لا يرون للغةِ أهميةً في التعبير عن الهوية، أما الذين لا يرون أهمية للهوية نفسها فهؤلاء قضية أخرى لا يطيقها نقاشنا الآن. سبق أن قلت هنا، وفي أكثر من موضع، بأن التاريخ الإنساني القديم والحديث لم يسجل لنا حتى الآن حضارة قامت بغير لغتها. فإذا كنا نتباكى كثيراً على حضارتنا التي سادت ثم بادت، ونريد #استئناف-الحضارة فينبغي أن نعي بأن اللغة العربية هي الرصيف الذي يجب أن تنطلق منه سفن الحضارة.


    كلنا يعرف المعادلة الشائعة بأن اللغة تعلو وتزدهر حين تعلو حضارتها، والعكس بالعكس. لكننا قد نتفاجأ بمعادلة معاكسة يقولها بعض المتخصصين بتاريخ الشعوب، بأن الحضارة هي التي تعلو وتزدهر حين تعلو لغتها. وإذ أدرك بأن اللغة ليست غاية في حد ذاتها، فإني أؤمن بأنها أكبر من أن تكون مجرد وسيلة. اللغة ركن أساسي في بناء الهوية، والاعتزاز بالهوية هو عنصر رئيس في بناء الحضارة والتقدم، وما لم يتم إدماج اللغة، أي لغة، في مسار التنمية والإنتاج والتطوير في سبيل ضمان «جودة الحياة» فإن كل صيحات الاستغاثة لإنقاذ اللغة ستتحول إلى صدى يورث الضجيج.

    وقد وعى هذا الأمر وآمن به، منذ أربعين عاماً، رجل الأعمال الكويتي محمد الشارخ مؤسس أول كمبيوتر عربي (كمبيوتر صخر) الذي استطاع حينذاك أن يكسر حاجز اللغة أمام الراغبين في التعامل مع التقنية، منذ العام ١٩٨٠. حصلت شركة «صخر» لاحقاً على ثلاث براءات اختراع في حقل البرمجيات العربية من هيئة براءات الاختراع الأميركية في مجال الترجمة والنص العربي المنطوق والتعرف الآلي على الكلام.

    التقيت الصخر/ الشارخ قبل البارحة في صالون الذييب الثقافي بالرياض، لأول مرة وجهاً لوجه، بعد أن سمعت عنه وعن نضاله ومبادراته الحضارية الكثير والكثير. وقد أدركت من حديث الشارخ عن المعجم العربي الالكتروني الحديث، الذي يعدّه الآن، المفاهيمَ الدقيقة لمشروعه الكبير من أجل «عصرنة» اللغة العربية لتكون لغة حضارة وتمدّن وتقدم، لا لتبقى لغة أدب وشعر وفن فحسب.

    محمد الشارخ متخصص في غير اللغة العربية، وهو غير متقن لقواعد النحو والصرف فقد ينصب الفاعل ويرفع المفعول في حديثه المرتجل، لكن هذا «اللحن اللغوي» في كلامه يتحول إلى «معزوفة» جميلة من المبادرات، إذ هو «الفاعل» الذي يطمح إلى «رفع» اللغة العربية إلى مكانتها اللائقة بها حضارياً.

    لغتنا العربية اليوم بحاجة إلى من يجيد عصرنتها، من أمثال محمد الشارخ، أكثر من حاجتها إلى المتنطّعين بأصالتها!

    فكأن صراع أهل اللغات اليوم هو بين من يريد إحياء لغته حتى لو مسّتها بعض الشوائب، وبين من يريدها نقيّة حتى لو أدى هذا إلى موتها أو شبه الموت!

    المصدر
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    شركة صخر ، كيف كانت و الى أين انتهت ؟! | io.hsoub.com/go/26794

    تفاجأت صراحة مع التجاوب الكبير بين الأعضاء حول شركة صخر و مدى افتخارهم بالشركة العربية بل و الوحيدة التي استطاعت بفضل الله و بفضل جهود القائمين عليها تطوير البرمجيات العربية، و ادخال اللغة العربية الى الكمبيوتر و لولاها لما وجدنا أنفسنا ( العرب ) مع التطور التكنولوجي الذي نلاحظه.

    لعلمكم : الشركة مازالت تعمل و لم تتوقف كما يتحدث الكثير و سأسرد لكم بعض التفاصيل في الحوار التالي ان شاء الله .
    بعد أسابيع من الموضوع اتصل بي الأخ هشام و هو لغوي بشركة صخر يطلب مني مراسلته للتواصل معي و زودته بالمعلومات لكن كانت المفاجأة أن الدكتور محمد الشارخ نفسه يتصل بي ليحكي لي قصة من قصص النجاح العربية و فن ريادة الأعمال، فتحوارت معه و كان بعض نتاج الحوار كالتالي :

    أول سؤال ينتظره الجميع :
    من هو الدكتور محمد الشارخ ؟

    محمد عبد الرحمن الشارخ كويتي مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة صخر لبرامج الحاسب عام 1982 حصل الشارخ على البكالريوس في الاقتصاد من جامعة القاهرة كما حصل على درجة الماجستير في التنمية الاقتصادية من كلية وليامز بولاية ماساتشوسيتس و تقاعدت من ادارة شركة صخر سنة 2005 .

    - و كيف بدأت قصة شركة صخر و ماذا كان اهتماكم في بداية الأمر ؟

    عملت أواخر الستينات كنائب مدير في الصندوق الكويتي للتنمية و أوائل السبعينات كعضو مجلس ادارة في البنك الدولي في واشنطن و بعد ذلك أسست أدرت بنك الكويت الصناعي، و كنت أحضر دوما الندوات تتعلق باللغة العربية و عجبت و مثلي كثيرون من عدم وجود اهتمام عملي مسؤول بأمور اللغة رغم التوصيات المكررة، و أدركت أن السبب يعود لعدم وجود رؤية لحلول عملية.

    و كان منطقيا في الثمانينات أن أتوصل الى الحلول عن طريق التكنولوجيا الحديثة،

    فاخترت تقنية حديثة لم تكن تدرس في الجامعات العربية و هي اللسانيات الحسوبية " Computational Linguistics "

    - كيف استطعتم جميع النخبة من المبرمجين الأكفاء لبدأ العمل على المشاريع ؟

    جمعت فريقا من اللغويين و مهندسي النظم و المبرمجين من المتفوقين في الجامعات العربية مثل مصر و الكويت و قمت بارسال المختصين في دورات و ورش علمية للتعلم و التدرب و الاطلاع على ما في الغرب من تقدم في اللسانيات، كما بعثت حملة دكتوراه للإقامة في الجامعات العربية للتعمق بهذا العلم و نقل الخبرات عن لغات لها سمات فريدة مثل الألمانية و العربية؛

    - كيف بدأتم العمل على البرمجيات و ادخال اللغة العربية للكمبيوتر ؟

    بدأنا العمل على فرع من هذا العلم هو معالجة اللغة الطبيعية NPL ( Natural ******** Processing ) الذي يسعى لجعل الكمبيوتر يفهم كما الانسان القراءة و النطق و الترجمة.

    و لما كان الكلام يفهم بالنحو و السياق فكان لا بد من اختراع تقنيات يستطيع الكمبيوتر بواسطتها فهم اللغة العربية ذات السمات الخاصة التي لا تتوفر في لغات أخرى و من ثم ليس لها حلول جاهزة نستوردها من الغرب. فطورنا المحلل الصرفي سنة 1982 ( و بذلك تم تطوير برنامج القرآن الكريم للكمبيوتر لأول مرة سنة 1984 لنختبر به دقة هذه التقنية )، ثم طورنا المدقق الاملائي سنة 1990

    - ما أول المشاريع العربية التي استطعتم انتاجها ؟

    التعرف الضوئي على الحروف (OCR) سنة 1994 و التشكيل الآلي 1998 و بعد ذلك النطق الآلي و القراءة و القراءة الآلية للنصوص بالعربية الفصحى الحديثة سنة 1998 ثم الترجمة من و إلى العربية سنة 2001 و أخيرا ترجمة التخاطب الآلي (Person To Person Speech Translation) سنة 2010

    و اتجهنا بعدها تطور المنتجات فطورنا المشكل الآلي و تطوير المعجم الحديث ما يزيد عن عشر سنوات تمت بواكيره سنة 2013 كما ترونه اليوم أيضا.

    - ما هو مشروع الذخيرة اللغوية في صخر ؟

    تطوير منتج من خلال بناء الدخيرة اللغوية يزيد عدد مفرداتها التي ترد ضمن سياقات مختلفة التي ترد ضمن سياقات مختلفة لدى كاتب مختلفين و معارف مختلفة تزيد عن بليون كلمة و تم تصنيفها حسب متطلبات هذا العلم الجديد.

    هل تركت صخر كليا ؟

    لا مازلت أعمل في مشروع ارشيف المجلات الأدبية و الثقافية العربية



    شكرا جزيلا لك دكتور محمد الشارخ، هناك بعض الأسئلة الأخرى لكن لا يتسع الوقت لديكم للإجابة عنها و ربما سنلحقها في جزء ثانٍّ من الموضوع نفسه

    صخر ضلت الطريق منذ 20 عاما !
    لست ممن ينسى او يتناسى كلمة مثل "صخر" فلقد عشت اجمل فترات عمري معها وكان لها في نفسي ما لها من آلم لا استطيع ازاحته من صدري في كل مرة اخوض فيها نقاشاً تقنياً بحتاً ... فلقد دخلت في الأربعين من عمري ولي حظوة كبيرة في هذا المجال الذي اعشقه واعمل به واتنقل وامضي جل وقتي في جنباته محاولا جهدي كله استيعاب التسارع المخيف لهذه الصنعة لاكثر من 23 عاما .

    كانت هذه مقدمة لا بد منها لكي اصيغ لكم لماذا ذكرت هذا العنوان فلست بمنظر هنا وانما اقولها بصراحة واعلم جيدا ما اقول نعم لقد ضلت صخر الطريق منذ 20 عاما، كما ضلت نوكيا الطريق عندما اختارت نظام ميكروسوفت للأجهزة الذكية فأفقدت الشركة بريقها وبيعت بثمن بخس ! وغيرهم الكثير ..

    من يذكر صخر يعلم انها نعم كانت قوة جبارة في مجال اللغة العربية والتعريب ولا انسى ما حييت كرت التعريب الخاص بصخر للأجهزة الشخصية ..

    وأيضا لا انسى خطوات صخر الكبيرة والتي ماتت واختفت فجاءة رغم انها مازالت موجودة!! في مجال ( OCR – speech ******** –translation ) إضافة الخطوط العربية المميزة والقواميس والتدقيق الإملائي و"فصل الكاشيدة" ... الخ ، ومجال (جذور الكلمات العربية ، وكتابة الشعر ... الخ) ولا يمكن تجاهل تجاربها في خدمة المكفوفين على غرار IBM وغيرها من الشركات .

    صخر .. كلمة قوية وجبارة في مجال اللغة العربية ولكن خلال 15 عاما من سمع بها !؟
    طبعا لم تكن صخر لوحدها في هذا السوق فهناك "جامعة الملك عبدالعزيز، سعودي سوفت ، الشركة الدولية لأجهزة المعلومات ... الخ " رغم منافسة بعضها متأخرا لصخر الا انها تعتبر منافس قوي لها.

    اين المشكلة في صخر !؟

    في اعتقادي ومازلت اقولها صراحة ، هذه مشكلة الشركات العربية في الشرق الأوسط "شيخوخة الإدارة ، ضعف الادراك والتعلم البطي للتقنيات الجديدة ، البط الشديد في عجلة الإنتاج والطرح للسوق ، التحفظ والعناد الشديدين للقيمة الحقيقة للمنتجات من ناحية الفكرة طبعا ، سياسة التسعير المنفرة للعملاء ، شطب شريحة المستخدم العادي تماما من التسويق المباشر، الغياب التام عن اهم المواقع التي يجب ان تكون متواجدة بها"

    جميع هذه الأسباب كانت سبب رئيسي في ضياع صخر للطريق ، نعم قد تكون ناجحة على مستوى الحكومات ولكن أيضا IBM سوقها الحكومات فماذا تساوي صخر بجانب IBM؟ وماذا أخرجت صخر مقارنة IBM !؟ رغم ان المقارنة هنا مجحفة لكن لتقريب الصورة ففرق ادراك التقنيات بين الشركتين فرق كبير جدا ، وفرق المنتجات بين الشركتين فرق كبير جدا ، إضافة الى ان IBM لها منتجات تلامس الفرد مباشرة وهي كثير منها Omnipage OCR ولي مغزى من ذكر هذا المنتج تحديدا.

    حاولت صخر كثيرا ان تكون في الصورة لكن لا فائدة PALM OS AR، Arbsite وغيرها من مشاريع ليست ضعيفة لكنها متأخرة مع اطلاقه ضعيفة وتقنيات متأخرة جدا .

    صخر في أمريكا !؟
    لا باس فانا اعلم جيدا معنى ان تكون في أمريكا وتلم بكل ما هو جديد في مجال التقنية وتنقله اليك وتثبت قدرتها هناك وتكون قريبة من التعاقدات التي تستحقها، ولكن لماذا رغم وجودها في أمريكا لم تستطع ان تحقق تعاقد حقيقي يلفت الانتباه بأهمية اللغة العربية لدى الشركات الضخمة هناك !؟ لن اذكر أسماء شركات هنا ..

    هل لسبب الضعف التقني! ام التأخر في طرح المنتجات المناسبة في الوقت المناسب للشركات الكبرى!

    هل لدى صخر قيمة حقيقة الان!؟
    في اعتقادي مرة أخرى نعم كنواة فقط ، اما كتقنيات تنفيذ يكفي النظر الى موقعهم والبكاء حسرة على الصورة التي يقدمون نفسهم بها "joomla " الا يوجد لديهم من يبرمج لهم موقع !؟ كيف يقدمون منتجاتهم البرمجية وهم لا يجيدون عمل موقع يستحق قيمتهم وتاريخهم!

    لا تستهينوا بصخر فهي تملك نواة منتجات حقا غير طبيعية ونحتاج اليها بشدة ، ولكن ما زالت صخر ترى اننا لا نستحق هذه المنتجات وتتجه للقطاع الحكومي ! يذكرني هذا بسياسة ستيف بالمر عندما كان يرى ان اللينوكس عدو! مما ابعد ميكروسوفت عن العالم التقني ل8 سنوات تقريبا لكنها تقريبا بدأت تعود .. بالنسبة لصخر 30 عاما ولا أرى انها ستعود قريبا .

    ملاحظة .. عندما اتحدث عن صخر اتحدث بغضب لأنني اقولها كثيرا لو قدر لي واستطعت شراء هذه الشركة لجعلت منها قبلة تقنية في تقديم خدمات اللغة العربية فقط بما تمتلكه من نواة حالية "طبعا بعد التخلص من جميع مظاهر الرجعية التقنية ، وإعادة بناء النواة بشكل عصري ومبتكر ومجزئ "، وكنت سأصل الى كل شخص يهمه اللغة العربية وكنت سأعرف كيف اعيد بناء هذه الكلمة لتصبح صخرة حقيقة يصعب مناطحتها تقنيا.

    باختصار سيكون شعاري *"لغتي ابداع"

    *

    ماذا تحتاج صخر !؟
    بكل بساطة .. تجديد البيت كاملا والخروج منه الى بيت اكثر عصريه واكثر نشاطاً وانفتاحاً وثقة في العميل المباشر واهم شيء طبعا كمختصين "التخلص من التقنيات القديمة من الفكر والإنتاج والبدا بصياغة الكل من جديد"

    هذا غيض من فيض لما عاصرته واراه امامي خلال مسيرتي العملية .. الشركات كثيرة من هذا النوع والموضوع شائك وطويل ، ولكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق ، ومن السوار ما أحاط بالمعصم ، واللبيب بالإشارة يفهم .

    اعتذر على الاطالة .. وتقطع الفقرات

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      الشارخ" التكنولوجي العربي الذي لا يعرفه أحد

      من منا لا يعرف إنجازات ستيف جوبز؟ أو ماذا قدم بيل غيتس، أو من هو مؤسس موقع فيس بوك؟ ولكن السؤال الكبير... هل تعرف من هو محمد عبد الرحمن الشارخ، وما هي أهم انجازته؟ هو ابو اللغة العربية في الكمبيوتر حيث يرجع له الفضل في ادخال اللغة العربية إلى الحواسيب لأول مرة في التاريخ في حقبة الثمانيات. محمد الشارخ ولد محمد الشارخ في مدينة الكويت سنة 1942، وهو مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة صخر لبرامج الحاسب - التي تأسست عام 1982 - كشركة تابعة لمجموعة شركات "العالمية"، خصص الشارخ كل جهوده لبنائها منذ عام 1980. حاز على شهادة البكالريوس في الاقتصاد من جامعة القاهرة كما حصل على درجة الماجستير في التنمية الاقتصادية من كلية وليامز بولاية ماساتشوسيتس. تولى الشارخ عددا من المناصب المهمة بالقطاعين العام والخاص، فتعين نائبا لمدير صندوق الكويت للتنمية الاقتصادية في الفترة من 1969 إلى 1973، ثم نائبا للمدير التنفيذي بالبنك الدولي لإعادة البناء والتنمية بواشنطن منذ 1973 وحتى 1975، قبل أن يترأس مجلس إدارة البنك الصناعي الكويتي منذ عام 1975 وحتى 1979. قصة "صخر" كانت بداية استثمارات الشارخ في برامج العاب الاطفال "الاتاري" عام 1982، ثم اتجه نحو اصدار برامج الاطفال على الكمبيوتر تحت اسم "صخر MSX" ولقي هذا المشروع نجاحا على المستوى العربي مما دفعه الى تطوير المشروع تحت اسم منتج "صخر PC" على الرغم من معارضة الكثير من مستشاريه، لكنه كان مصرا على الاسم. فأصبحت كلمة "صخر" مقرونة بالشارخ وبالعالمية بعدما نالت القبول واكتسبت الشهرة في العالم العربي، واختياره لهذا الاسم جاء من المثل الشائع "العلم في الصغر كالنقش في الحجر" وهو ما اوحى له بان "الصخر" ربما كان الرمز المناسب لمشروعه. أنشأ محمد الشارخ شركة صخر في عام 1982 كشركة كويتية تابعة للشركة العالمية للإلكترونيات، استعان محمد الشارخ بالعالم المصري د. نبيل علي لوضع أسس وقواعد اللغة العربية ومكننتها بالحاسوب. ويعتبر كمبيوتر صخر من أوائل الحاسبات التي تستخدم اللغة العربية. وقد نجح المشروع بشكل كبير وتم بيع مئات الآلاف من الأجهزة فقد بيع من جهاز AX-170 وحده أكثر من ثلاثمائة الف جهاز، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من البرامج والتطبيقات سواء التي أنتجتها العالمية أو شركة برق للبرمجيات أو التي تنتجها شركة konami اليابانية وأشهرها كاسل فينيا وفاينل فانتسي. اعتمد في مشروعه على الكفاءات العربية، وراهن على قدرة هذه العقول بانتاج برامج ذات كفاءة عالية. وكان من الداعين الى دعم خريجي الجامعات العربية من الشباب وتوظيفهم وإغرائهم برواتب عالية كمتخصصين في علوم الكمبيوتر، وتحولت "صخر" الى ما يشبه الجامعة العربية المصغرة، لكن بصورة حضارية. فقد قامت الشركة بتطوير جيل جديد من تقنيات المعالجة الطبيعية للغة العربية "NLP"، وقد نجحت صخر في أن تتغلب على تفوق تقنية المعلومات الإنجليزية على مثيلاتها العربية، وأن تقوم في ذات الوقت بتصحيح الاعتقاد الخاطئ بأنه لا يمكن تطويع الحلول المتطورة في الغرب لتناسب احتياجات المستخدمين العرب. ونظراً لالتزامها بتزويد المستخدمين العرب بالحلول الذكية، فإن صخر تواجه العديد من التحديات التي تثني العديد من المنافسين، سواء الدوليين أو العرب. ومن هذه التحديات عدم وجود أي دعم حكومي، مما حدا بصخر إلى البدء في مشروع طموح للبحث والتطوير يستغرق أكثر من 2 مليون ساعة عمل، ويتم تمويله بالكامل بالاستثمارات الخاصة، وذلك اعتمادًا على اعتقاد محمد الشامخ الثابت في مدى اهمية قيمة اللغة العربية للعملاء سواء من الأفراد أو المؤسسات والحكومات. أزمة الكويت لم يكن يخطر في بال محمد الشارخ ان ينقل "ورشة البرامج" من الجابرية في الكويت الى مدينة هليوبوليس في القاهرة سنة 1990 ويؤسس هناك برجا اطلق عليه اسم "صخر"، فبعد الغزو العراقي للكويت قامت الشركة العالمية بإعادة هيكلة أنشطتها وتم ايقاف برنامج إنتاج الأجهزة ليتم الاعتماد على الذراع البرمجي للمؤسسة والذي تم نقل مقره إلى القاهرة. وهنا استغلت مايكروسوفت الظروف المأساوية التي مرت بها الشركة، وقدمت اغراءات لاهم عقلين عربيين يقفان وراء تعريب برامج "صخر". لا بد ان نذكر هنا أن هذين العقلين العربيين كانا وراء تعريب برامج مايكروسوفت تحت اسم Microsoft Office وكانت هناك منافسة شرسة وحامية لاسترجاع هذين العقلين إلى عقر دارهما ووقف محمد الشارخ في وجه بيل غيتس في المحاكم، لكن ذلك لم يثن رجل المبادرات الجريئة عن تطوير مشروعه والدخول في عالم النشر المكتبي والانترنت. خاض الشارخ تجربة فريدة من نوعها على المستوى العربي بان طوع التقنيات الحديثة في خدمة اللغة العربية، وكانت فكرة اصدار برنامج القرآن الكريم والحديث الشريف والكتب التسعة في الاحاديث في اواسط الثمانينات ثورة في عالم الحواسيب. وكان الشارخ دائما ما يقول: "ان التخطيط والتطوير التقنيين، والمساهمة العربية في صناعة البرمجيات، مسائل ذات اولوية ثقافية ومعرفية لا تقل عن الامن الغذائي، والامن الاجتماعي، والتعليم الالزامي مثلا. بل هي توازي في اهميتها مسألة الامن القومي والدفاع عن الوجود. فثمة فرصة حقيقية في ان يكون هذا التطوير بمثابة قاطرة للتقدم الاجتماعي في عصر المعلومات، تتيح لنا الالتحاق بالركب العالمي، ومن ثم مجاراته والعودة للمساهمة في مسيرته. وعلى النقيض، فإن تجاهل هذه المسؤولية لن يفوت فرصة سانحة أمامنا لكي نلحق بالركب فحسب، بل سيعني ايضا اننا قبلنا ان نكون مخترقين، وبالاحرى تابعين وهامشيين." جوائز الشارخ حصل الشارخ على جائزة "الرواد" من مؤسسة "الفكر العربي"، وجائزة أفضل رجل ساهم في تقنية المعلومات عام 1997، كما فاز بجائزة الرؤية الإلكترونية عام 2002 وذلك تقديرا لإنجازاته في مجال صناعة البرامج العربية، وكذلك جائز الاحتواء الإلكتروني التي منحت لبرنامج "إبصار" للمكفوفين. وكذلك حصل الشارخ عام 1998 على جائزة أفضل منتجات بمعرض كومدكس مصر، وجائزة أخرى من "ناشر نت" عام 1998، إضافة إلى العديد من شهادات التقدير من عدد من المؤسسات الكويتية والسعودية.

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        محمد الشارخ
        التقنية الرقمية في خدمة مواكبة الثقافة العربية لعصر المعلوماتية
        https://www.alyaum.com/articles/227163/
        يمتلك العرب كل المقومات اللازمة لتجسير أي فجوة معرفية أو تقنية أو ثقافية، بفضل ما يمتلكون من موارد كبيرة وقدرات واسعة وتراث عريق. والفهم العميق لتقنيات العصر والتوجه السليم إلى خصوصيات الثقافة العربية وتخطي معوقات التواصل مع الثقافات والتكنولوجيات الأخرى هي مفاتيح أساسية لدعم الثقافة العربية في عصر يتمبز بمتغيرات تقنية سريعة.
        قال محمد الشارخ رئيس شركة صخر لبرامج الحاسب: إن التخطيط والتطوير التقنيين، والمساهمة العربية في صناعة البرمجيات، مسائل ذات أولوية ثقافية ومعرفية لا تقل عن الأمن الغذائي، والأمن الاجتماعي، والتعليم الإلزامي، مثلاً. بل هي توازي في أهميتها مسألة الأمن القومي والدفاع عن الوجود. فثمة فرصة حقيقية في أن يكون هذا التطوير بمثابة قاطرة للتقدم الاجتماعي في عصر المعلومات، تتيح لنا الالتحاق بالركب العالمي، ومن ثم مجاراته، والعودة للمساهمة في مسيرته. وعلى النقيض، فإن تجاهل هذه المسؤولية لن يفوت فرصة سانحة أمامنا لكي نلحق بالركب فحسب، بل سيعني أيضاً أننا قبلنا أن نكون مخترقين، وبالأحرى تابعين وهامشيين.
        وقد اعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي، في وقت سابق، أن مؤتمر مراكش سيكرم هذه السنة رئيس شركة صخر لبرامج الحاسب محمد عبد الرحمن الشارخ.
        ويأتي استلام الشارخ جائزة مؤسسة الفكر العربي المخصصة للرواد، ضمن فعاليات مؤتمرها الثالث الذي افتتح أعماله في مدينة مراكش بالمملكة المغربية، برعاية جلالة الملك محمد السادس، تحت عنوان: العرب بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة، بمشاركة ما يقارب 1000 شخصية من الأكاديميين والمفكرين ورجال الأعمال والدبلوماسيين.
        ويقول الشارخ بهذا الصدد: ليس لدينا أي شك، في أننا، نحن العرب، نمتلك كل المقومات اللازمة لتجسير أي فجوة معرفية أو تقنية أو ثقافية، بفضل ما يمتلكون من موارد كبيرة وقدرات واسعة وتراث عريق. وقد أدركنا منذ البداية أن المسألة وثيقة الصلة بالأبعاد الثقافية والاجتماعية، إذ لا ينبغي لنا أن نقف مكتوفي الأيدي بانتظار الحلول من الخارج، وكذلك لا يجب أن نكتفي برفض تلك الحلول والمراوحة في المكان، بل إن علينا أن نشرع في بناء حلولنا لتتواكب ثقافتنا الغنية الأصيلة مع عصر المتغيرات التقنية السريعة. ولأن التطوير التقني يحتاج تطويراً متوازياً في الأنظمة الإدارية والاقتصادية، وأنظمة البحث العلمي، فقد أسسنا في صخر وحدة فريدة من نوعها عربياً، متخصصة بالأبحاث المتعلقة بمعالجة التقنيات اللغوية. وقد أثمرت هذه الأبحاث عن تقنية فريدة للمعالجة الطبيعية للغة العربية، نبني عليها اليوم مجمل تطبيقاتنا وحلولنا المنتشرة عربياً وعالمياً.
        واستطرد الشارخ: بدأنا منذ الثمانينات رحلة مواكبة الثقافة العربية لعصر تقنية المعلومات، ولقد حددنا بدقة منذ ذلك الحين التغيير المنشود الذي نسعى إليه، وشخصنا أبعاده وأهدافه ووسائله وأدواته.. وجاءت جهودنا استناداً لإدراك وإيمان عميقين في أننا لا يجب أن نقف متخاذلين أمام الحلول الجاهزة.
        وأشارت اللجنة المنظمة للجائزة إلى أن الوعي المعرفي العميق الشامل هو مدخل للتغيير والإصلاح وللحوار الهادف والبناء وأن المفكرين العرب يملكون من الفكر والمعرفة والرؤية والقدرة ما يمكنهم من بلورة رؤية واضحة للإسهام في إنضاج مشروع نهضوي شامل للأمة.
        وينظر إلى جائزة مؤسسة الفكر العربي المخصصة للرواد، بأنها عرفان بإسهامات الفائز في مسيرة نهضة الأمة في مجال مواكبة الثقافة العربية لعصر المعلومات، وتقدير لدوره الإيجابي في مستقبل الأمة، وتثمين لجهوده الكبرى لإنشاء ودفع صناعة تقنية المعلومات، منذ أوائل سبعينات القرن الماضي، ومع البدايات الأولى لظهور هذه الصناعة عربياً، والمتمثلة في ابتكار الكمبيوتر العربي، والمضي بصناعة البرمجيات العربية نحو آفاق العالمية.
        ويذكر أن مؤسسة الفكر العربي التي يرأسها الأمير خالد الفيصل، هي مبادرة تضامنية بين الفكر والمال للنهوض بالأمة العربية، سبق أن منحت جوائزها في دورتيها السابقتين لعدد من المفكرين الرواد والمبدعين العرب منهم الدكتور إدوارد سعيد لريادته الفكرية، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي لريادتها العلمية، والدكتور عبد الله محمد الغذامي لإبداعه الأدبي، والشاعرة فدوى طوقان لإبداعها الشعري، والدكتور يونان لبيب رزق لإبداعه في التاريخ، ومحمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، والفنان التشكيلي الفلسطيني إسماعيل عبد القادر شموط، والشاعر والأديب اللبناني جـورج جـرداق.
        ويذكر أن الشارخ أطلق في العام 1982 شركة صخر لبرامج الحاسب كإحدى شركات مجموعة العالمية، التي طورت العديد من التقنيات الفائقة التي تركت بصمة قوية في مجال صناعة تقنية المعلومات العربية، حيث أخذت على عاتقها مهمة القيام بأبحاث ومشاريع تطوير، على مدى عقدين، بغية تطويع تقنيات الحاسب والاتصالات، وتلبية المتطلبات الفريدة للغة العربية. وقد أثمرت هذه الجهود تقنية صخر الخاصة للمعالجة الطبيعية للغة العربية NLP.
        https://www.alyaum.com/articles/227163/

        تعليق

        • عبدالله بنعلي
          عضو نشيط
          • Apr 2014
          • 6053

          #5
          الأسم: محمد الشارخ

          تاريخ الميلاد: 1942الكويت

          محل الميلاد: 1942الكويت

          المهنة: رجل أعمال كويتي

          محمد عبد الرحمن الشارخ هو رجل أعمال كويتي ومؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة صخر لبرامج الحاسب عام 1982 كشركة تابعة لمجموعة شركات «العالمية» ، حيث خصص السيد الشارخ كل جهوده لبنائها منذ عام 1980 . وينسب لمحمد الشارخ الفضل في إدخال اللغة العربية إلى الحواسيب لأول مرة في التاريخ وذلك في حقبة الثمانيات مستعينا بالعالم المصري د. نبيل علي الذي وضع أسس وقواعد اللغة العربية ومكننتها بالحاسوب. كما يعد كمبيوتر صخر من أوائل الحاسبات التي تستخدم اللغة العربية.

          تعليق

          • عبدالله بنعلي
            عضو نشيط
            • Apr 2014
            • 6053

            #6
            قصص محمد الشارخ
            السبت - 10 ذو القعدة 1437 هـ - 13 أغسطس 2016 مـ رقم العدد [13773]
            سمير عطا الله

            كاتب وصحافيّ لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الاسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية.

            في بعض عناوين سيرة محمد الشارخ، ما يلي: ماجستير اقتصاد من شيكاغو، نائب المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية العربية، عضو مجلس إدارة البنك الدولي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة بنك الكويت الصناعي، مؤسس شركة «صخر» للكومبيوتر، مؤسس مشروع «كتاب في جريدة».
            والآن أبا فهد، ماذا تعملون؟ الآن محمد الشارخ ينصرف إلى المتعتين، القراءة والكتابة. يقرأ في كل شيء، ويكتب فيما يتقنه إتقانًا مدهشًا، القصة القصيرة، ذلك الفن الأدبي الذي يشهد العالم عودته بعد انحسار طويل.
            مجموعته الحديثة «أسرار وقصص أخرى» تشبه، في المناخ العام، مجموعته السابقة: «الساحة». أما أشخاصها فجميعهم جدد علينا. نعرف أن محمد الشارخ ينقيهم من الكويت أو الخليج، لكننا لا نعرف كيف. جميعهم مفاجئون مثل حبكات القصص، وجميعهم خارجون عن السياق. كل ما تتوقعه لن يحدث؛ لأنك لا تطيق البحث الطويل، وكل ما لا تتوقعه سيحدث؛ لأن محمد الشارخ يتكبد عناء واضحًا في بحثه، ولو أنه يسبكُ ذلك في أسلوب جزل متدفق بلا فواصل أو فقرات، سريعًا نحو الخواتم التي تظل غالبًا مفتوحة بلا خاتمة. هو، عليه أن يروي القصص، وليس عليه أن يبحث لها عن خواتم. اختمها كما شئت، أو أبقها معلقة مثل أحجية يبدو حلها سهلاً، لكنه مليء بالاحتمالات.
            أعطى الشارخ الكثير من حياته للثقافة والفنون إلى جانب الاقتصاد، والآن ترك عالم الأعمال ليتكرس للثقافة والفنون. وسألته كيف ينظر رفاقه من رجال الأعمال إلى هذا القرار؟ فقال في سرعة: شزرًا! ورسم الكلمة بإيماءات من وجهه ويديه. فهل من رجل مال يتوقف عن هذه الصناعة المربحة من أجل أن يمتهن صناعة الصائعين؟ في الغرب، أجل. فولتير كان يجني الكثير من المال لكي ينصرف إلى الكثير من الكتابة. ومونتين ترك عالم الغنى الذي ورثه عن أسرته، لكي ينصرف إلى عالم التأملات. وكان في قصره برجان، عزل نفسه في أحدهما، وعزل امرأته في الثاني. الكاتب يحتاج إلى وحدة. عندما التقى أرثر كوستلر أرنست همنغواي في باريس، قال له، إما أن تنجح أبًا أو كاتبًا. الاثنان معًا استحالة. وكان ألكسندر سولجنستن خلال منفاه الأميركي يستقبل أبناءه في مكتبه نصف ساعة في اليوم، بما في ذلك عطلة الأسبوع. ينضم محمد الشارخ إلى أسرة الأدباء كما انضم من قبل إلى أسرة الأعمال: على أرفع المستويات. «أسرار وقصص أخرى» سرها السرديات المباشرة. وأحيانًا يتذكر الشارخ عشقه للرسم، فيلوّنها.

            تعليق

            • عبدالله بنعلي
              عضو نشيط
              • Apr 2014
              • 6053

              #7
              محمد الشارخ


              محمد عبد الرحمن الشارخ

              الميلاد 1942
              الكويت
              الحياة العملية
              المهنة شخصية أعمال
              سنوات النشاط 1969 -
              أعمال بارزة كمبيوتر صخر
              الجوائز

              محمد عبد الرحمن الشارخ هو رجل أعمال كويتي ومؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة صخر لبرامج الحاسب عام 1982 كشركة تابعة لمجموعة شركات «العالمية» ، حيث خصص السيد الشارخ كل جهوده لبنائها منذ عام 1980. وينسب لمحمد الشارخ الفضل في إدخال اللغة العربية إلى الحواسيب لأول مرة في التاريخ وذلك في حقبة الثمانيات مستعينا بالعالم المصري د. نبيل علي الذي وضع أسس وقواعد اللغة العربية ومكننتها بالحاسوب.[1] كما يعد كمبيوتر صخر من أوائل الحاسبات التي تستخدم اللغة العربية.[2][3]

              تعليمه
              حصل الشارخ على البكالريوس في الاقتصاد من جامعة القاهرة كما حصل على درجة الماجستير في التنمية الاقتصادية من كلية وليامز بولاية ماساتشوسيتس.

              تاريخه مع شركة صخر

              كمبيوتر صخر ظهرت في فترة الثمانينيات من القرن العشرين ، وهي النسخة العربية في الشرق الأوسط
              أنشأ محمد الشارخ شركة صخر في عام 1982 كشركة كويتية تابعة لشركة العالمية للإلكترونات ثم بيعت الشركة و تم نقل مقرها إلى القاهرة , قامت بتطوير العديد من التقنيات المتقدمة والتي تركت علامات بارزة في صناعة تقنية المعلومات. فقد قامت الشركة بتطوير جيلٍ جديدٍ من تقنيات المعالجة الطبيعية للغة العربية (NLP)، وقد نجحت صخر في أن تتغلب على تفوق تقنية المعلومات الإنجليزية على مثيلاتها العربية، وأن تقوم في ذات الوقت بتصحيح الاعتقاد الخاطئ بأنه يمكن تطويع الحلول المطورة في الغرب لتناسب احتياجات المستخدمين العرب.

              يعمل بمقر الشركة بالقاهرة صخر حوالي 150 من خبراء تقنية المعلومات في مجالات الكلام والترجمة الآلية والبحث والقراءة الآلية والتعليم وإدارة المعلومات، فضلاً عن مكاتبها في جميع أنحاء الشرق الأوسط[4][5]

              أهم المناصب
              شغل عدة مناصب هامة في القطاعين العام والخاص من بينها:

              1969 - 1973 نائب المدير العام، صندوق الكويت لتنمية الاقتصاديات العربية.
              1973 – 1975 نائب المدير التنفيذي، البنك الدولي لإعادة البناء وللتنمية (I.B.R.D) واشنطن.
              1975 – 1979 رئيس مجلس إدارة البنك الصناعي الكويتي.
              الجوائز
              جائزة الرواد من مؤسسة الفكر العربي [6]
              عام 1997 منح جائزة أفضل رجل ساهم في تقنية المعلومات.
              فاز بجائزة «صاحب الرؤية الالكترونية للعام 2002» وذلك تقديرا لانجازاته في مجال صناعة البرامج العربية من قبل مدينة د.ي للانترنت وشركة «ارابيان بزنس» [7][8]
              جائزة «الاحتواء الإلكتروني» (E-Inclusion) التي منحت لبرنامج «إبصار» للمكفوفين [9]
              جائزة أفضل منتجات لعام 1998 - معرض كومدكس مصر 1998[10]
              ناشرنت 2.0 (أفضل عرض) كومدكس 1998
              متصفح سندباد كومدكس 1998
              الإدريسي كومدكس 1998
              شهادة تقدير من شركة استثمار الموارد البشرية (الكويت) - مايو 1996
              شهادة تقدير من وزارة الداخلية (الكويت) - يناير 1996
              شهادة تقدير من جمعية المدرسين بالكويت - أبريل 1993
              شهادة تقدير من جمعية الكمبيوتر السعودية
              شهادة تقدير من وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية
              شهادة تقدير من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية
              انظر أيضا
              شركة صخر
              كمبيوتر صخر
              المصادر
              ""الشارخ" التكنولوجي العربي الذي لا يعرفه أحد - موقع دوت مصر". اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2014.
              "أعيدوا لنا الشارخ - جريدة القبس". اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2014.
              الشارخ يفوز بجائزة تقديرية ضمن جوائز التقنية العربية - MENAFN - Middle East North Africa . Financial Network نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
              "رئيس صخر للبرامج امام ندوة الثقافة والعلوم في دبي : "لدينا أكبر قاعدة معرفية للغة العربية في العالم"". اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2014.
              "مؤسس شركة صخر يفوز بجائزة صاحب الرؤية الالكترونية". اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2014.
              "محمد الشارخ يتسلم جائزة الرواد من مؤسسة الفكر العربي - صحيفة الوسط البحرينية". اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2014.
              "محمد الشارخ مؤسس شركة صخر العالمية يفوز بجائزة "صاحب الرؤية الإلكترونية" للعام 2002 - صحيفة الرياض". اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2014.
              "تقديراً لانجازاته في مجال صناعة البرامج العربية، محمد الشارخ يفوز بجائزة «صاحب الرؤية الالكترونية» للعام 2002 - صحيفة البيان". اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2014.
              القمة العالمية للمعلومات تمنح «صخر» جائزة «الاحتواء الإلكتروني» عن برنامج «إبصار» - صحيفة الرأي نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
              "محمد الشارخ يتسلم جائزة تقديرية كبرى عن استثمارات ربع قرن في مجال تقنية المعلومات - صحيفة الشرق الأوسط". اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2014.

              تعليق

              يعمل...