الفتوى (1789) : بين واوَي العطف والمعيّة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الشهــري
    عضو جديد
    • Oct 2018
    • 14

    #1

    الفتوى (1789) : بين واوَي العطف والمعيّة

    تحياتي لكم
    كيف يفرق (غير المتخصص) بين واو العطف وواو المعية؟
    والواو في هاتين الآيتين من أي منهما؟
    (الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ) (الحجر/ 1).
    (طس ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ) (النمل/1).
    والله يحفظكم.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-11-2019, 11:13 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1789) :
      حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
      بين واوَي العطف والمعية فروقٌ معنويّة ومبنويّة:
      أما المعنوية فأنّ واو العطف تَجعل ما بعدها بمنزلة ما قبلها؛ فهو يَفعل مثلما يفعل، أو يُفعل به مثلما يفعل به. أما واو المعية فتُصحِب ما بعدها ما قبلها (تجعله صاحبًا لا مشاركًا).
      وأما المبنوية فأنّ واو العطف تُجري على ما بعدها من الإعراب مثلَ ما جرى على ما قبلها. أما واو المعية فما بعدها مفعول معه منصوب أبدًا.
      ومن ثم لا يجوز فيما سألت إعرابَه إلا أن يكون معطوفًا على ما قبله مجرورًا مثله،
      والله أعلى وأعلم،
      والسلام!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...