الفتوى (1804) : من أنواع اللامات في العربية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رضوان علاء الدين توركو
    عضو نشيط
    • Aug 2013
    • 286

    #1

    الفتوى (1804) : من أنواع اللامات في العربية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم يسأل سلمة: أكنت فاعلًا لو أمرت؟
    هل يجوز أن نقول هذه الجملة كما يلي:
    أكنت لتفعلَ لو أمرت؟
    عمومًا نجد هذا التركيب "كان ليفعل" مع حرف الشرط "لو" في الأسئلة والأجوبة عليها.
    ماذا كنت لتفعلَ لو كنت مكاني؟
    هل اللام هنا هي لام الجحود، أم ما هي؟
    يكتبون فقط أن لام الجحود تُستخدم مع النفي:
    ما كنت لأقولَ هذا.
    وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-23-2019, 08:52 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1804) :
      اعلم -بارك الله فيك- أن من أوجه الشبه -قد حصرها الأنباري في أسرار اللغة- بين اسم الفاعل والفعل المضارع دخول لام الابتداء عليهما؛ نحو: إن زيدًا لفاعلٌ، وإن زيدًا لَيفعَلُ. أما قولك: أكنتَ لتفعلَ لو أُمِرتَ؛ فهو جائز على توجيه اللام للعاقبة -للتعليل-، والتقدير: أكنتَ ممتثلًا لتفعلَ لو أمرتَ.
      لكن فيما يتصل بوقوعها في التركيب: ماذا كنت لتفعل لو كنت مكاني؟ فإنه من أثر ركاكة الترجمة عن اللغات الأخرى، ولا يستقيم مع سلامة اللغة. ولا تُعد لامًا للجحود؛ لأن لام الجحود -على نحو ما ذكره الزجاجي في كتاب اللامات- "إنما تُعرَف بأن يسبقها جَحْدٌ، كقولك: ما كان زيدٌ ليخرجَ، ونحو قوله الله تعالى: "وما كان الله ُ ليُضيعَ إيمانُكم".
      هذا والله أعلم!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      راجعه:
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...