قال الفيروزآبادي: التب والتبب والتباب والتبيب: النقص والخسار.
سؤالي: هل يُعد قول الفيروزآبادي: التب والتبب والتباب والتبيب من الترادف؟
أو هل يصح أن نطلق على مثل هذه الصورة أنها من الترادف؟
أم يُشترط تغاير اللفظ، مثل: أسهب وأفرط وأغرق وأطنب؟
وهل يصح أن يكون الترادف بين اسم وفعل أم يُشترط فيه المطابقة بينهما، يعني: اسم مع اسم، وفعل مع فعل؟
وهل يقع الترادف بين الحروف والأدوات؟
سؤالي: هل يُعد قول الفيروزآبادي: التب والتبب والتباب والتبيب من الترادف؟
أو هل يصح أن نطلق على مثل هذه الصورة أنها من الترادف؟
أم يُشترط تغاير اللفظ، مثل: أسهب وأفرط وأغرق وأطنب؟
وهل يصح أن يكون الترادف بين اسم وفعل أم يُشترط فيه المطابقة بينهما، يعني: اسم مع اسم، وفعل مع فعل؟
وهل يقع الترادف بين الحروف والأدوات؟

تعليق