If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي هذه المرة سادتي هو:
هل (الحال) مذكر أو مؤنث؟
أي: أنقول: حال منصوب وعلامة نصبه...
أم حال منصوبة وعلامة نصبها...؟
وجزاكم الله كل خير.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-25-2019, 01:26 AM.
الفتوى (1808) : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لفظ الحال بعمومه يجوز فيه التذكير والتأنيث، وذكر بعضهم أن الأكثر فيه التأنيث، وأما في استعمال النحويين فالشائع أنهم يؤنثون الحال، فيقولون مثلا في إعرابها حال منصوبة، وفي أنواعها حال مؤكدة وحال مؤسسة، ويقولون الحال وصاحبها، ونحو ذلك مما يدل على تأنيثهم إياها، وقد قطع العكبري بتأنيثها في كتابه اللباب في علل البناء والإعراب، فقال: "الحالُ مُؤَنّثَة لِقَوْلِك فِي تصغيرها (حُوَيْلة)". وأما ناظر الجيش في كتابه تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد فقد ذكر جواز التذكير والتأنيث للحال، ونبه على أن ابن مالك يستعمل الوجهين، فقال: "الحال تذكر وتؤنث، وعلى التذكير استعملها المصنف [ابن مالك] هنا، وقد استعملها مؤنثة في أثناء الباب".
ومما تقدم يتبين جواز التأنيث والتذكير للحال، والشائع في استعمال النحويين تأنيثها. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن راجعه: أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق