الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (1817) : أفعل ليس بمطاوع لشيء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو عبدالله محمد الجد
    عضو جديد
    • Feb 2016
    • 96

    #1

    الفتوى (1817) : أفعل ليس بمطاوع لشيء

    ذكر أحد طلاب العلم أن من معاني الوزن (أفعل) المطاوعة لوزن (فعّل) ومثّل بقوله: جلّست زيدًا فأجلس. لم أفهم معنى (أجلس) المطاوع؛ آمل التوضيح.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-03-2019, 09:38 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1817) :
      الصواب أنّ مطاوع فعّل هو تفعّل نحو علّمته فتعلّم، وجاء في تفسير الزمخشري= الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل (4/ 582) "يجعل «أكبّ» مطاوع «كبّه» يقال: كببته فأكبّ، من الغرائب والشواذ. ونحوه: قشعت الريح السحاب فأقشع، وما هو كذلك، ولا شيء من بناء أفعل مطاوعًا، ولا يتقن نحو هذا إلا حملة كتاب سيبويه، وإنما «أكبّ» من باب «أنفض، وألأم»، ومعناه: دخل في الكبّ، وصار ذا كبّ، وكذلك أقشع السحاب: دخل في القشع. ومطاوع كبّ وقشع: انكب وانقشع".
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...