الفتوى (1820) : خط المصحف العثماني

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صلاح الحريري
    عضو فعال
    • Feb 2019
    • 109

    #1

    الفتوى (1820) : خط المصحف العثماني

    الإخوة المجمعيون، السلام عليكم ورحمة الله:
    هل الخط القرآني وحي، منقول بالتواتر؟
    أم بعض الخط القرآني وحي، منقول بالتواتر، والبعض الآخر ليس بوحي، بل هو اجتهاد بشري؟
    هل علامات الوقف، ومواضع علامات الوقف، وحي من الله. أم هي اجتهاد بشري، حسب فهم علماء القرآن واللغة للقرآن؟
    علامات الوقف هي: [م] للوقف اللازم، [لا] للوقف الممنوع، [ج] للوقف الجائز، [قلي] للوقف أولى، [صلي] للوصل أولى، [النقطتان الثلاثيتان].
    لو كانت علامات الوقف وحيًا من الله، لما اختلفوا في موضعيْ سورة البقرة [102] و [103] عند قوله [لو كانوا يعلمون] هل الوقف لازم أم الوصل أولى.
    إذا كانت علامات الوقف ليست وحيًا من الله، بل هي اجتهاد بشري حسب فهم العلماء لسياقات الجمل والعبارات القرآنية، فهل يمكن اعتبارها علامات ترقيم. أي مثل النقطة والفاصلة والفاصلة المنقوطة والشرطة والشرطتان والنقطتان وعلامة التعجب وعلامة الاستفهام وعلامة الاستفهام التعجبي والثلاث نقاط، ورموزها كالتالي:
    [(.)، (،)، (؛)، (-)، ( - - )، (:)، (!)، (؟)، (؟!)، ( ... )]؟
    إذا كانت علامات الوقف هي علامات ترقيم، فلماذا لا يتم استخدام علامات الترقيم، بالاجتهاد البشري حسب فهم القرآن؟
    من وجهة نظري، حذف علامات الوقف -التي يمكن اعتبارها علامات ترقيم- أولى من الإبقاء عليها؛ لأن الأفهام تختلف، كذلك قد يُراد أكثر من معنى من الآية أو الجملة أو العبارة الواحدة.
    إذا لم تكن علامات الوقف وحيًا من الله، فهذا يعني أنه لا يصح أن نوجب أو نمنع الوقف [م، لا]، بل يكون الأمر على جهة الترجيح. فنستخدم [قلي، صلي].
    أرجو أن يكون كلامي واضحًا.
    أرجو من الإخوة المجمعيين أن يبتوا في هذه المسألة.
    وشكرًا.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-06-2019, 08:28 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1820) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      ترتيب الآيات في كل سورة في المصحف توقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم بوحي من الله تبارك وتعالى، وما عدا ذلك لا يوجد اتفاق على توقيف أي شيء آخر مرسوم في المصحف، حتى ترتيب السور اختُلف في كونه توقيفًا أو اجتهادًا أو أن ترتيب بعضها توقيف وترتيب بعضها اجتهاد.
      أما الخط أو رسم الكلمات فليست توقيفًا، وإنما كتبة الوحي كتبوا ما كان يملي عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفق معرفتهم بالخط العربي في عصرهم، وقد كان من غير نقط ولا شكل. والنقط والشكل وعلامات الوقف كل ذلك اجتهاد بشري للمحافظة على ضبط القرآن وحفظه على الوجه الذي رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم ووصل إلينا بالتواتر.
      ولذلك لا مانع أن يكتب من يريد حفظ القرآن أن يكتبه لنفسه أجزاء بالطريقة التي تصون تلاوته على الوجه المروي بالتواتر عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتسهّل عليه الحفظ، ولو بحروف غير الحروف العربية لنفسه فقط. أما كتابة المصحف كاملًا بين دفتين فيجب أن يكون بالرسم العثماني لإجماع المسلمين عليه، من دون علامات الترقيم الحديثة لاختلاف الناس فيها كثيرًا.
      ولو استطاع أحد أن يقرأ سورة كاملة من دون وقف لما كان عليه شيء لعدم التزامه بالوقف اللازم.
      هذا والله الموفق الهادي إلى سواء الصراط.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • نصرة حميد جدو
        عضو جديد
        • Mar 2019
        • 1

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صلاح الحريري
        الإخوة المجمعيون، السلام عليكم ورحمة الله:
        هل الخط القرآني وحي، منقول بالتواتر؟
        أم بعض الخط القرآني وحي، منقول بالتواتر، والبعض الآخر ليس بوحي، بل هو اجتهاد بشري؟
        هل علامات الوقف، ومواضع علامات الوقف، وحي من الله. أم هي اجتهاد بشري، حسب فهم علماء القرآن واللغة للقرآن؟
        علامات الوقف هي: [م] للوقف اللازم، [لا] للوقف الممنوع، [ج] للوقف الجائز، [قلي] للوقف أولى، [صلي] للوصل أولى، [النقطتان الثلاثيتان].
        لو كانت علامات الوقف وحيًا من الله، لما اختلفوا في موضعيْ سورة البقرة [102] و [103] عند قوله [لو كانوا يعلمون] هل الوقف لازم أم الوصل أولى.
        إذا كانت علامات الوقف ليست وحيًا من الله، بل هي اجتهاد بشري حسب فهم العلماء لسياقات الجمل والعبارات القرآنية، فهل يمكن اعتبارها علامات ترقيم. أي مثل النقطة والفاصلة والفاصلة المنقوطة والشرطة والشرطتان والنقطتان وعلامة التعجب وعلامة الاستفهام وعلامة الاستفهام التعجبي والثلاث نقاط، ورموزها كالتالي:
        [(.)، (،)، (؛)، (-)، ( - - )، (:)، (!)، (؟)، (؟!)، ( ... )]؟
        إذا كانت علامات الوقف هي علامات ترقيم، فلماذا لا يتم استخدام علامات الترقيم، بالاجتهاد البشري حسب فهم القرآن؟
        من وجهة نظري، حذف علامات الوقف -التي يمكن اعتبارها علامات ترقيم- أولى من الإبقاء عليها؛ لأن الأفهام تختلف، كذلك قد يُراد أكثر من معنى من الآية أو الجملة أو العبارة الواحدة.
        إذا لم تكن علامات الوقف وحيًا من الله، فهذا يعني أنه لا يصح أن نوجب أو نمنع الوقف [م، لا]، بل يكون الأمر على جهة الترجيح. فنستخدم [قلي، صلي].
        أرجو أن يكون كلامي واضحًا.
        أرجو من الإخوة المجمعيين أن يبتوا في هذه المسألة.
        وشكرًا.


        علامات الترقيم جاءت مع ظهور الخط,واما اللغة ولكونها تقوم على السليقة ففيها العلامات باعتبارها ظواهر صوتية,اي ان العرب كانت تعرف مواضع الفصل والوصل والوقف والسكون وغيرها ووردت في القران الكريم نطقا قبل تدوينها..ومثلما ان اللغة العربية هي لغة القران توقيفا من الله تعالى فكل ما يتعلق بها كذلك..والله اعلم

        تعليق

        يعمل...