If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
بسم الله الرحمن الرحيم
_ ما الفرق بين الكناية والمجاز؟
_ ما البلاغة في قولنا: هذا أمر لا غبار عليه؟
_ آلعبارة هذه من قبيل المجاز المرسل أم من قبيل الاستعارة أم من قبيل الكناية؟
نرجو التوضيح.
وجزاكم الله خيرًا.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-03-2019, 12:50 PM.
الفتوى (1865) : حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
إن المجاز مصطلح على ما تجاوزت فيه من التعبير حد الحقيقة؛ فلا يجوز أن تريدها، ولا يستقيم، كأن تقول لأخيك:
شكر الله لك يدك!
تريد نعمتك، وإلا فسد الكلام!
فأما الكناية فدورانٌ على المعنى الحقيقي بتعبير لا يمتنع أن تريد حقيقته.
وإن عبارة "لا غبار عليه"، معروفة في عموم استعمالها، بالكناية عن تجلي الشيء للرؤية والقبول؛ فإذا قلت:
هذا قلم لا غبار عليه،
دللت على أنه واضح الجودة مقبول، ولم يمتنع أن ينصرف مرادك إلى أنه غير مُغبرّ.
ولكن إشكال العبارة هنا من أنك تكلمت بها عن الكلام نفسه، والكلام غير القلم، فالعبارة في نفسها كناية، ولكنها في سياق استعارة مكنية.
وما أشبه ذلك بأن تقول في سيارتك التي تتحمل أثقالك: إنها واسعة الصدر!
والله أعلى وأعلم،
والسلام! اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع) راجعه: أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق