الشارقة تستضيف مؤتمر اللغة العربية الدولي الرابع يناير 2020
علياء آل علي/عبدالناصر منعم
تستضيف الشارقة في يناير 2020 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مؤتمر اللغة العربية الدولي الرابع تحت شعار " تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها : المتطلبات والأبعاد والآفاق" بحضور ومشاركة ذوي الاختصاص من الخبراء والباحثين في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستوى الإقليمي والدولي ومن كافة دول العالم .
ينظم المؤتمر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة - أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج - بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجامعة الشارقة كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية وذلك في إطار الجهود الرامية إلى النهوض باللغة العربية وتعزيز انتشارها وتطوير تعليمها وتعلمها.
ويعد المؤتمر أحد البرامج المعتمدة للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج للدورة 2019/2020م حيث يسعى المؤتمر إلى استجلاء ومناقشة القضايا والدراسات والأبحاث وأفضل الممارسات والتجارب العلمية والعملية ذات الصلة بواقع اللغة العربية والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها والاطلاع على أحدث المستجدات والمبادرات المبدعة والتقارير والتجارب الناجحة.
كما يسعى المؤتمر إلى نشر الوعي وتحمل المسؤولية المشتركة تجاه اللغة العربية وضرورة التنسيق بين المؤسسات المعنية بها وتعليمها التي من شأنها تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وتطوير المهارات اللغوية لدى أبنائنا المتعلمين والإفادة من التجارب والخبرات العالمية مع مراعاة خصائص اللغة العربية بالإضافة إلى مناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليمها وتعلمها ووضع الحلول العلمية والعملية لمعالجة مواطن الصعوبة لتواكب التطورات العلمية والتكنولوجية السريعة حسبما يقتضيه العصر في ظل تحديات عصر العولمة والتقانة وجعل اللغة العربية مسايرة لمتطلبات العصر.
وأكد الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة أن المؤتمر يسعى إلى تحقيق العديد من الأهداف التربوية في مجال اللغة العربية موضحا أن أهداف المؤتمر تحدد في تشخيص واقع تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستويين الإقليمي والعالمي وعرض أحدث الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية والأفكار والرؤى حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها.. كما يهدف المؤتمر إلى استشراف معالم التحديات والقضايا المعاصرة التي تواجه اللغة العربية وتقديم المقترحات والحلول لها والإفادة من البرمجيات والتقنيات الحديثة ومن التجارب والخبرات بين مؤسسات التعليم بالعالم العربي في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها بالإضافة إلى تشجيع الإبداع والمبدعين في طـرح حلول للمشكلات التي تواجه تعليم اللغة العربية وتعلمها ورؤى جديدة للتعامل معها عبر مجالات علمية وتطبيقية بمؤسسات التعليم.
ودعا الحمادي الراغبين في المشاركة سوءا من داخل الدولة أو خارجها إلى التقدم إلى المركز واختيار المحور المراد المشاركة في إثرائه.
وتحدث الحمادي عن مجالات المشاركة مؤكدا أن مجالات المؤتمر تم تحديدها..
وهي المشاركة في مجال البحوث والدراسات الأكاديمية والتطبيقية ومجال أفضل الممارسات والتجارب بالإضافة إلى مجال ورش العمل والبرامج التدريبية.
وقال إن المؤتمر يتضمن ستة محاور متضمنة العديد من المحاور الفرعية وهي " تطوير مناهج اللغة العربية لتعزيز الهوية .. إعداد معلم اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين.. اتجاهات حديثة في تقويم تعليم اللغة العربية.. إستراتيجيات تدريس اللغة العربية.. توظيف التقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها.. برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
ودعا المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة جميع المهتمين من ذوي الاختصاص للمشاركة في المؤتمر طبقا للمجالات والمحاور المعتمدة للمساهمة في خدمة اللغة العربية والنهوض بها وتطوير تعليمها وتعلمها.
وام
ينظم المؤتمر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة - أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج - بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجامعة الشارقة كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية وذلك في إطار الجهود الرامية إلى النهوض باللغة العربية وتعزيز انتشارها وتطوير تعليمها وتعلمها.
ويعد المؤتمر أحد البرامج المعتمدة للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج للدورة 2019/2020م حيث يسعى المؤتمر إلى استجلاء ومناقشة القضايا والدراسات والأبحاث وأفضل الممارسات والتجارب العلمية والعملية ذات الصلة بواقع اللغة العربية والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها والاطلاع على أحدث المستجدات والمبادرات المبدعة والتقارير والتجارب الناجحة.
كما يسعى المؤتمر إلى نشر الوعي وتحمل المسؤولية المشتركة تجاه اللغة العربية وضرورة التنسيق بين المؤسسات المعنية بها وتعليمها التي من شأنها تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وتطوير المهارات اللغوية لدى أبنائنا المتعلمين والإفادة من التجارب والخبرات العالمية مع مراعاة خصائص اللغة العربية بالإضافة إلى مناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليمها وتعلمها ووضع الحلول العلمية والعملية لمعالجة مواطن الصعوبة لتواكب التطورات العلمية والتكنولوجية السريعة حسبما يقتضيه العصر في ظل تحديات عصر العولمة والتقانة وجعل اللغة العربية مسايرة لمتطلبات العصر.
وأكد الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة أن المؤتمر يسعى إلى تحقيق العديد من الأهداف التربوية في مجال اللغة العربية موضحا أن أهداف المؤتمر تحدد في تشخيص واقع تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستويين الإقليمي والعالمي وعرض أحدث الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية والأفكار والرؤى حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها.. كما يهدف المؤتمر إلى استشراف معالم التحديات والقضايا المعاصرة التي تواجه اللغة العربية وتقديم المقترحات والحلول لها والإفادة من البرمجيات والتقنيات الحديثة ومن التجارب والخبرات بين مؤسسات التعليم بالعالم العربي في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها بالإضافة إلى تشجيع الإبداع والمبدعين في طـرح حلول للمشكلات التي تواجه تعليم اللغة العربية وتعلمها ورؤى جديدة للتعامل معها عبر مجالات علمية وتطبيقية بمؤسسات التعليم.
ودعا الحمادي الراغبين في المشاركة سوءا من داخل الدولة أو خارجها إلى التقدم إلى المركز واختيار المحور المراد المشاركة في إثرائه.
وتحدث الحمادي عن مجالات المشاركة مؤكدا أن مجالات المؤتمر تم تحديدها..
وهي المشاركة في مجال البحوث والدراسات الأكاديمية والتطبيقية ومجال أفضل الممارسات والتجارب بالإضافة إلى مجال ورش العمل والبرامج التدريبية.
وقال إن المؤتمر يتضمن ستة محاور متضمنة العديد من المحاور الفرعية وهي " تطوير مناهج اللغة العربية لتعزيز الهوية .. إعداد معلم اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين.. اتجاهات حديثة في تقويم تعليم اللغة العربية.. إستراتيجيات تدريس اللغة العربية.. توظيف التقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها.. برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
ودعا المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة جميع المهتمين من ذوي الاختصاص للمشاركة في المؤتمر طبقا للمجالات والمحاور المعتمدة للمساهمة في خدمة اللغة العربية والنهوض بها وتطوير تعليمها وتعلمها.
وام
