الفتوى (1842) : ما الصَّحيحُ في لَفظ التَّعزية؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #1

    الفتوى (1842) : ما الصَّحيحُ في لَفظ التَّعزية؟

    السائل: د. عماد اللبان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما هو الصحيح في قولنا في التعزية:
    اللهم آجرهم في مصيبتهم.
    أم اللهم أُجرهم أم أأجرهم بألفين؟
    ولكم جزيل الشكر؟
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-25-2019, 02:05 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1842) :
      1-يجوز: اللهمَّ أْجُرْهم بإثبات السكون على همزة أول الفعل وصلًا بميم العِوَض في اللهمَّ، ويأتي الدعاءُ على صيغة الماضي: أَجَرَك الله في مُصيبَتكَ أي أثابَكَ وجعَلَ لك أجراً، وفي التنزيل العزيز «عَلى أَنْ تَأْجُرَني ثَماني حِجَجٍ».
      2-ويأتي الدعاءُ بصيغَة مَدِّ الألف "آجَرَ"؛ فقد ورَدَ في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِجَارِيَةٍ، وَإِنَّهَا مَاتَتْ، فَقَالَ: «قَد آجَرَكِ اللَّهُ، وَرَدَّ عَلَيْكِ في المِيرَاث» مسند الإمام أحمَد، تحقيق الأرناؤوط، مؤسسة الرسالَة، بيروت، 1421-2001، رقم الحديث: 22956، ج: 38، ص: 52.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • يوسف المحمودي
        عضو جديد
        • Mar 2014
        • 4

        #4
        من:(عون المعبود وحاشية ابن القيم) (13/ 287- 288):
        تعليقا على حديث أُمِّ سَلَمَةَ زَوْج النَّبِيِّ - صلّى الله عليه وسلم - أَن رَسُولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - قَالَ: « مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبةٌ فَقَالَ كَمَا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اللَّهُمَّ أجرني في مُصِيبَتِي، وَأعقِبِني خَيرًا مِنْهَا، إلَّا أَعْقَبَهُ اللهُ خَيرًا مِنْهَا»؛ فَقَالَت أُمَّ سَلَمَةَ: فَلَمَّا تُوُفَّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلتُ ذَلِكَ، ثُمَّ قُلتُ: وَمَن خَيرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَة؟ فَأعقَبَهَا اللهُ رَسُولَهُ فَتزوَّجَهَا.

        قال:
        «وأما في قوله: «اللَّهُمَّ آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي»؛ فَآجِرْ هَا هُنَا أَمْرٌ مِنَ الْإِيجَارِ؛ مِنْ بَابِ الْإِفْعَالِ مِنَ الْأَجْرِ؛ وَأَيْضًا يُرْوَى فِيهِ: أْجُرْنِي؛ بِسُكُونِ الْهَمْزَةِ؛ وَضَمِّ الْجِيمِ؛ مِنْ بَابِ: نَصَرَ يَنْصُرُ؛ مِنَ الْأَجْرِ، وَعَلَى كِلْتَا الرِّوَايَتَيْنِ مَعْنًى وَاحِدٌ؛ أَيْ: أَعْطِنِي أَجْرًا وَثَوَابًا فِي مُصِيبَتِي.
        قَالَ فِي اللِّسَانِ: «وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «آجِرْنِي اللَّهُ فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا» آجَرَهُ يُوجِرُهُ: إِذَا أَثَابَهُ وَأَعْطَاهُ الْأَجْرَ وَالْجَزَاءَ وَكَذَلِكَ أَجَرَهُ يَأْجُرُهُ وَيَأْجُرُهُ وَالْأَمْرُ مِنْهُمَا آجِرْنِي وَأَجِرْنِي وَأَجِرْنِي» انْتَهَى.
        وَفِي مَجْمَعِ الْبِحَارِ: «آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي آجَرَهُ يُوجِرَهُ إِذَا أَثَابَهُ وَأَعْطَاهُ الْأَجْرَ والجزاء؛ وَكَذَا أَجَرَهُ يَأْجُرُهُ، وَأجرْنِي فِي مُصِيبَتِي بِسُكُونِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّ الْجِيمِ إِنْ كَانَ ثُلَاثِيًّا؛ وَإِلَّا فَبِفَتْحِ هَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ وَبِكَسْرِ الْجِيمِ؛ مِنْ آجَرَهُ اللَّهُ: أَعْطَاهُ جَزَاءَ صَبْرِهِ، وَهُوَ بِالْقَصْرِ أَكْثَرُ» انْتَهَى.
        وَفِي النِّهَايَةِ: «آجَرَهُ يُوجِرُهُ: إِذَا أَثَابَهُ وَأَعْطَاهُ الْأَجْرَ وَالْجَزَاءَ؛ وَكَذَلِكَ أَجَرَهُ يَأْجُرُهُ، وَالْأَمْرُ مِنْهُمَا: آجِرْنِي وَأَجِرْنِي» انْتَهَى.

        والنص منسوخ من: المكتبة الشاملة مع بعض الضبط.

        تعليق

        يعمل...