منظومتي النحوية الموسومة بـِ "سُلَّم النحو"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد المبارك
    عضو جديد
    • Mar 2019
    • 6

    #1

    منظومتي النحوية الموسومة بـِ "سُلَّم النحو"

    بسم الله الرحمن الرحيم




    الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على نبينا محمد ، و على آله و صحبه أجمعين .

    و بعدُ ، فهذة منظومة نحوية مختصَرةٌ ، بل معتصَرةٌ جِداًّ، أنشأتُها في بضعٍ و ثلاثين بيتاً ، و ضمَّنْتُ مقدِّمتها بيتَ ابنِ مالكٍ المشهور:

    "كلامُنا لفظٌ مفيدٌ "كاستَقِم": ****** واسمٌ و فعلٌ ثم حرفٌ الكلِم"

    والله الموفِّق و المستعان ، و عليه التكلان ..و صلى الله و سلم على نبينا محمد ، و على آله و صحبه أجمعين .




    منظومة "سُلَّم النحو"


    1. بسمِ الإلهِ ربِّنا و الحمدُ ****** للهِ حقَّ الحمدِ أمَّا بعدُ ..

    أقسام الكلام :
    2. (كلامُنا لفظٌ مفيدٌ "كاستَقِم": ****** واسمٌ و فعلٌ ثم حرفٌ الكلِم )

    علامات الاسم و الفعل و الحرف :

    3. فالحرف مبنيٌّ وللمَعنْى افتَقَد*****والفعلُ مِزْهُ بِ "تَ" "يَ" "نُون" "لَمْ " "سَوف" "قَدْ"
    4. و اسماً بِإسنادٍ ،و تنوينٍ ،و"الْ" ****** و الجرِّ ، والنداءِ "كاْفهم يابطل"
    5. و ابدأْ مضارعاً بحرفٍ من"نأَيْت" ******كما مَنَعْتَ في المَضِيِّ "لَمْ دَرَيْت"
    6. و لا يَحيقُ الجَرُّ بالأفعالِ ****** و الجزْمُ ، للأسمـــا من المُحالِ

    نوعا الجُمَل:
    7. و اعلم ،فقِسما الجُملِ النحويَّةُ: ****** فِعلِيَّةٌ ، و صِنوُها إسميَّةٌ
    8. أُولاهُما: فعلٌ و فاعلٌ كـَ "برَّ" ****** ثانِيهِما: مبتدأٌ ثم خَبَر


    مواقع إعــراب الأســمــاء


    المرفوعات من الأسماء
    9. ثلاثةُ الأسماءِ ذي مرفُوعة ****** مع نائبِ الفاعلِ في المجمُوعَة
    10. واسْمٍ " لِكَانَ"والتبوعِ مع َ"خَبَر ******لكِنَّ"سبعٌ رفعُهُنَّ معتَبَر


    المنصوبات من الأسماء

    11. وانصُب منادىً تاهَ غير مَعنِيٍّ ****** و موجباً تَمَّ بإلاَّ استُثنِي
    12. والحالَ والتمييزَ و " المفعُولْ ******أنواعُه لِخَمسةٍ تؤولْ "
    13. مفعولِ مطلقٍ و مفعولٍ بِهِ ******كذاكَ "فيه" "معْهُ" و "لأجْلِهِ"
    14. واسْماً لِـ "إنَّ"والتبوعَ مع َ"خَبَر ******كانَ" فتمَّتْ إثرَها اثنَي عَشَر

    المجرورات من الأسماء
    15. و ما يُضَفْ إليهِ في الأسما يُجَرّْ ****** كذاكَ ما أفضَى إليه حرفُ جَرّ

    حروف الجر
    16. وأحرف الجر:"كَ" "بِ" "مِنْ" "فِي" "علَى"**** و"اللامُ" "مَعْ" "رُبَّ" "وَ" "تَ" ""مُذ" "عَنْ" "إلى"

    إعراب التوابع
    17. عَطفٌ وتوكيدٌ و نعتٌ وبدَل ****** تلحقُ بالمتبْوُعِ دوماً في الجُمَل



    إعراب الأسماء

    إعراب الاسم المفرد و جمع التكسير

    18. مُفرَدُ والتكسيرُ ضَمّاً يُرْفَعَا ****** جَراًّ بكسرةٍ و نصباً يُفْتَحَا

    إعراب المُثنَّى
    19. أمَّا المثنَّى فارفَعَنْ بالألِفِ ******و اخْفِضْهُ وانصبْهُ بياءٍ تَكْتَفِي

    إعراب الجمع السالم

    20. وجَمْعُ سالمٍ مُذكَّرٍّ جَلَا ****** فارفعْ بواوٍ ، وبياءٍ ما تلاَ
    21. وجَمْعَ سالمٍ لهُنَّ تلتقِي ******فارفعْهُ بالضمَّةِ و اْكسرْ ما بَقِي

    إعراب الأسماء الخمسة
    22. وارفَعْ بواوٍ واخفِضَنْ بالياءِ ****** وانصبْ بألْفٍ خمْسَةَ الأسماءِ
    23. "أبٌ" "أخٌ" "حَمٌ" و جراًّ "ذُي" و"فُي" ****** متى تُضَفْ ــ لِغير"ياءٍ"ــ تَشْرُفِ


    إعراب الأفعال

    إعراب المُضارع
    24. والأصلُ في المضارِع الرفعُ مَتى ****** لم يعرُهُ نصبٌ و جزمٌ يا فتَى
    25. مِنْ بَعدُ فانصبْه بـِ"أنْ،لنْ ،كيْ،إذنْ*****حتَّى،لِ" واجزمْهُ بـِ"لمْ،لا،إِنْ،و مَنْ"

    بناء فِعلَي الماضي و الأمر
    26. والأمرُ مبنيٌّ على جزمِ السُّكون ****** كذلك الماضي على الفتحِ يكُون

    إعراب الأفعال الخمسة
    27. و كلُّ فِعلٍ بـِ "اويٍّ" مُتَّصِل ****** فالنونُ عنه ــ دون رفعٍ ــ تنفَصِل

    الأفعال التي تنصب مفعولين
    28. ردَّ و أعطَى و رأَى و عَلَّمَا ****** تنصُبُ مفعولَينِ أيضاً "زعَمَا"
    29. كسَا و ألفَى و سَقَى و صَيَّرا ******عدَّ و"هَبْ" "ظنَّ"و"خَالَ" بَلْ"دَرَى"


    الأفعال الناسخة و عَمَلُها
    30. "كانَ وأصبحَ وصارَ" إذ تَمُـرُّ ****** ترفعُ مبتَدَا و تنصُبُ الخَبَر
    31. و هي تُسمَّى بالفِعال الناسِخة ******

    الحُروف الناسخة و عَمَلُها

    و عَكْسُ فعلِها الحروفُ الناسِخة:
    32. "إنَّ و أنَّ و كأنَّ و لعلّ ****** لكنَّ ليتَ" العلمَ يُدنِي لِلعَمَل

    ******************
    33. فهذه عِدَّةُ أبيات حَوَتْ ****** زُبدةَ علمِ النحوِ فيما أوجَزَتْ
    34. فالحمدُ لله على ما يسَّرَهْ ****** من نظم هذي النبذةِ المُخْتصَرة
    35. خِتامُها صَلُّوا علَى خَيْرِ الورَى ****** ماسبَّحَ اللهَ امرؤٌ و كبَّرَا



    نظم : محمد بن حسن المبارك ..الرياض / 1440 هجرية




    التعديل الأخير تم بواسطة محمد المبارك; الساعة 10-03-2022, 05:43 PM.
  • محموداحمد
    عضو فعال
    • Sep 2020
    • 118

    #2
    بارك الله فيك































    Speed Test

    تعليق

    • محمد المبارك
      عضو جديد
      • Mar 2019
      • 6

      #3
      و اياك اخي الفاضل

      تعليق

      • محمد المبارك
        عضو جديد
        • Mar 2019
        • 6

        #4
        و لعلي اشرع قريبا بشرح هذه المنظومة المختصرة
        بتعليقات بسيطة تبيِّن مراد الناظم في جُمل مُختصرة

        فأقول متوكلاً على الله عز و جل

        تعليق

        • محمد المبارك
          عضو جديد
          • Mar 2019
          • 6

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          قوله :


          ( 1. بسمِ الإلهِ ربِّنا و الحمدُ ****** للهِ حقَّ الحمدِ أمَّا بعدُ..)

          تسمية باسمه تعالى في مقدمة المنظومة عملاً بقوله ﷺ:
          ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر)
          رواه ابن حبان وغيره، والحديث من باب الحَسَنِ لِغيره لتعدُّد طرقه و مماضدة بعضها بعضا .
          قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله : (والأقرب: أنه حسن لغيره) .


          و البيت ينظُرُ من طَرْفٍ خَفِيٍّ إلى قولِ سابِقٍ البربري بين يدي عُمرَ بنِ عبدِ العزيز معزّياً له في ولدِه عبد الملك ــ رحمهم الله جميعا ــ :
          باسم الذي أُنزِلت من عنده السُّور ُ******* الحمدُ لله أمّا بَعْدُ يا عُمرُ


          ثُمَّ قال بعدَها :


          إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَا تُبْقِي وَمَا تَذَرُ = فَكُنْ عَلَى حَذَرٍ قَدْ يَنْفَعُ الحَذَرُ

          واصْبِرْ عَلَى القَدَرِ المَقْدُورِ وارْضَ به = وَإِنٍ أَتَاكَ بِمَا لا تَشْتَهِي القَدَرُ


          فَمَا صَفَا لامْرِئٍ عَيْشٌ يُسَرُّ بِهِ = إِلا وَأَعْقبَ يَوْمًا صَفْوهُ كَدَرُ


          قَدْ يَرعَوِي المَرْءُ يَوْمًا بَعْدَ هَفْوَتِهِ = وَتحْكمُ الجَاهِلَ الأَيَّامُ والعِبَرُ

          إِن التُّقَى خَيْرُ زَادٍ أَنْتَ حَامِلُهُ = وَالبِرُّ أَفْضَلُ مَا تَأَتِي وَمَا تَذَرُ


          مَن يَطْلُبِ الجَوْرَ لا يَظْفَرْ بِحَاجَتِه =وَطَالِبُ العَدْلِ قَدْ يُهْدَى لَهُ الظَّفَرُ

          وَفي الهُدَى عِبَرٌ تُشْفَى القُلُوبُ بِهَا =كَالغَيْثِ يَحْيَى بِهِ مَنْ مَوتِهِ الشَّجَرُ

          وَلَيْسَ ذُو العِلْمِ بالتَّقْوَى كَجَاهِلِهَا =وَلا البَصِيرُ كَأَعْمَى مَالَهُ بَصَرُ


          وَالذِّكْرُ فِيْهِ حَيَاةٌ لِلْقُلُوبِ كَمَا = تَحْيَا البِلادُ إِذَا مَا جَاءَهَا المَطَرُ

          والعِلْمُ يَجْلُو العَمَى عَن قَلْبِ صَاحِبه =كَمَا يُجَلِّي سَوادَ الظُّلمَةِ القَمَرُ

          لا يَنْفَعُ الذِّكْرُ قَلْبًا قَاسِيًا أَبدًا = وَهَلْ يَلِيْنُ لِقَوْلِ الوَاعِظِ الحَجَرُ

          ما يَلْبَثُ المَرْءُ أَنْ يَبْلَى إِذَا اخْتَلَفت =يَوْمًا عَلَى نَفْسِهِ الرَّوْحَاتُ وَالبكَرُ

          وَالَمْرءُ يَصْعَدُ رَيْعَانُ الشَّبَابِ بِهِ =وَكُلُّ مُصْعِدَةٍ يَوْمًا سَتَنْحَدِرُ

          وَكُلُّ بَيِتٍ سَيَبْلَى بَعْدَ جِدَّتِهِ = وَمِن وَرَاءِ الشَّبَابِ المَوْتُ والكِبَرُ

          والمَوْتُ جِسْرٌ لِمَنْ يَمْشِيْ عَلَى قَدَمِ =إِلى الأُمُورِ التِي تُخْشَى وَتَنْتَظَرُ

          فَهُمْ يَمُرُّونَ أَفْوَاجًا وَتَجْمَعُهَم = دَارٌ يَصِيْرُ إِلَيْهَا البَدْو والحَضَرُ

          كَمْ جَمْعُ قَوْمٍ أَشَتَّ الدَّهُر شَمْلَهُم =وَكُلُّ شَمْلٍ جَمِيْعٍ سَوْفَ يَنْتَثِرُ

          إِلى الفَنَاءِ وَإِن طَالَتْ سَلامَتُهُم = مَصِيْرُ كُلِّ بَنِي أنثَى وَإِنْ كَبرُوا

          إِذَا قَضَتْ زُمَرٌ آجالَها نَزَلَتْ =عَلَى مَنَازِلِهِم مِنْ بَعْدِهَا زُمَرُ

          أَصْبَحْتُمْ جُزُرًا لِلْمَوْتِ يَأْخُذُكُمْ =كَمَا البَهَائِمُ فِي الدُّنْيَا لَكُمْ جُزُرُ

          أَبَعْدَ آدَمَ تَرْجُونَ الخُلُودَ وَهَل =تَبْقَى الفُرُوعُ إِذَا مَا الأَصْلُ يَنْعَقِرُ

          وَلَيْسَ يَزْجُرُكُمْ مَا تُوعَظُونَ بِهِ =وَالبَهْمُ يَزْجُرُهَا الرَّاعِي فَتَنْزَجِرُ

          لا تَبطُرُوا واهْجُروا الدُّنْيا فإِنَّ لهَا =غِبًا وَخِيْمًا وَكُفْرُ النِّعْمَةِ البَطَرُ

          ثُمَّ اقْتَدُوا بالأُوْلَى كَانُوا لَكُمْ غُرَرًا = وَلَيْسَ مِن أُمَّةٍ إِلا لَهَا غُرَرُ

          مَتَى تَكُونُوا عَلَى مِنْهَاجِ أَوَّلِكُمْ = وَتَصْبِرُوا عَن هَوَى الدُّنْيَا كَمَا صَبَرُوا

          مَالِي أَرَى النَّاسَ والدُّنْيَا مُوَليَّة =وَكُلُّ حَبْلِ عَلَيْهَا سَوْفَ يَنْبَتِرُ

          لا يَشْعُرُونَ إِذَا مَا دِيْنَهُم نقصُوا = يَوْمًا وَإِنْ نقصَتْ دُنْيَاهُم شَعَرُوا

          حَتَّى مَتَى أَكُ في الدُّنْيا أَخَا كَلَفٍ =في الخَدِّ مِنِّي إِلى لَذَّاتِهَا صَعرُ

          وَلا أَرَى أَثَرًا لِلذكْرِ في جَسَدِي = وَالحَبْلُ في الحَجَرِ القَاسِي لَهُ أَثَرُ


          لَوْ كَانَ يسْهِر لَيِْلي ذِكْرُ آخِرتِي = كَمَا يُؤرِّقَنِي لِلْعَاجِل السَّفَرُ


          إِذًا لِدَاوَيْتُ قَلْبًا قَدْ أَضَرَّ بِهِ =طُولُ السَّقامِ وَكَسْرُ العَظْمِ يَنْجَبِرُ

          ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى المَعْصُومِ سَيِّدِنَا =مَا هَبَّت الرِّيْحُ واهْتَزَّتْ بِهَا الشَّجَرُ
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد المبارك; الساعة 12-15-2022, 10:43 AM.

          تعليق

          • محمد المبارك
            عضو جديد
            • Mar 2019
            • 6

            #6
            قوله :

            2. (كلامُنا لفظٌ مفيدٌ "كاستَقِم": ****** واسمٌ و فعلٌ ثم حرفٌ الكلِم )

            هذا سطوٌ مسلَّح على بيت ابن مالك الشهير في مطلع ألفيَّته المشهورة
            دون بِدئِ إعذار ، أو سابقِ إنذار .

            و عُذر الناظم في ذلك أنه لم يجِدْ بيتاً يقوم مقامَه مع حُسنِ تقسيمٍ و جَزالةِ لَفظ
            كما قد اشُتهِرَ عن سَبْكِ ابن مالك ــ رحمه الله ــ في جُملة نظمِه أو نثرِه .
            و لذلك قال ابن مالك رحمه الله عن الفيَّتِه :

            و تقتضي رِضاً بغيرِ سُخطِ *** فائقةً ألفيَّةَ ابنِ معطي

            و الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضْع .
            فقولُه (بالوضْع) يُخرِجُ نُطْقَ السّاهي و الهاذي و النائم ما لم يُفِد معنى .
            ّ
            وأقسامه ثلاثة: اسمٌ،و فعلٌ، و ٌحرفٌ جاء لمعنى.
            ــ و الاسم: ما دلَّ على مسمَّى أيّاً كان : إنسانا أو حيوانا أو جمادا ..ذكرا أو أنثى ... مشتقا أو جامدا.
            ـــ أمَّا الفِعل: فمعناه في اللغة ما دل على وقوع الحدث أيّاً كان.
            ــ والمقصود من الحرف هو الذي يجيء في الكلام لِمعنى مثل "هل" للاستفهام .
            (أمّا الحرف الذي تتكوَّن منه الكلمةــ كالجيم مثلاً ــ فليس من أقسام الكلام).
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد المبارك; الساعة 12-15-2022, 03:48 PM.

            تعليق

            • محمد المبارك
              عضو جديد
              • Mar 2019
              • 6

              #7
              قوله :
              (3. فالحرف مبنيٌّ )

              الحرف مبنيٌّ دائما، وليس له محلٌّ من الإعراب .


              و الحروف ــ من حيث الإعمال و الإهمال ــ قسمان :

              1ـ حروف عاملة : وهي التي تؤثر في إعراب ما بعدها من الأسماء أو الأفعال.
              و هي أنواع :

              أـ الحروف العاملة في الجر . مثل :
              (من، إلى، عن، على، في، الباء، اللام، عدا، خلا، حاشا، رُبَّ، مذ، منذ، حتى، الكاف، واو القسم، باء القسم، تاء القسم، كي)

              ب ـ الحروف العاملة في النصب .و هي : (أنْ، لنْ، كي، إذنْ، حتى، لام التعليل، لام الجحود، فاء السببية)
              ج ـ الحروف العاملة في الجزم .
              وهي (لم) ، و(لام الأمر)، و (لا) الناهية مثل: "لا تقلْ إلا الحق" .
              و أدوات الشرط الجازمة لفعلين مثل : (إنْ)، و(إذما)

              2 ـ وحروف غير عاملة، وهي ما لا تؤثر في إعراب ما بعدها. مثل :
              حروف النداء قبل الاسم .
              وحروف التنبيه و الاستفتاح وهي : ها - ألا - أما – "يا التنبيه".
              ومثل بعض الحروف التي تسبق الفعل كـ"السين" ، و "سوف" ، و "قد" .


              و قوله : (وللمَعنْى افتَقَد) :
              أي أنَّه ليس للحرف معنى في نفسه لأنه أداة لا جِذرَ لها
              وإنما يَشُفُّ عن معنىً في غيره مِمَّا يأتي بعده ، فأنتجَ هذا الاقترانُ المعنى الكلِّيَّ بهما .
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد المبارك; الساعة 12-16-2022, 05:12 PM.

              تعليق

              يعمل...