الفتوى (1836) : إعراب كلمة في نظم فقهي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أول الغيث
    عضو جديد
    • May 2016
    • 78

    #1

    الفتوى (1836) : إعراب كلمة في نظم فقهي

    أسعدكم الله وأفادكم
    ما إعراب (عكس) في هذا:
    وَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً وَلَا مُتَيَمَّمًا ... فَأَرْبَعَةُ الْأَقْوَالِ يَحْكِينَ مَذْهَبًا
    يُصَلِّي وَيَقْضِي عَكْسُ مَا قَالَ مَالِكٌ ... وَأَصْبَغُ يَقْضِي وَالْأَدَاءُ لِأَشْهَبَا
    يظهر لي أنه منصوب. أليس كذلك؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-10-2019, 11:38 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1836) :
      لفظ "عكس؟ -ههنا- خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هو، أو: هذا، والحذف –ههنا- من أجل النظم وما يوجبه من إيجاز، ولا يعدّ ضرورة، بل هو داخل فيما قاله ابن مالك:
      وحذف ما يعلم جائز كما تقول: زيد بعد من عندكما؟
      وفي جواب كيف زيد؟ قل: دَنِفْ فزيدٌ استغني عنه إذ عُرِفْ
      ويجوز النصب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف دل عليه قوله: يصلي ويقضي؛ لأنه لما قال يصلي ويقضي عُلم أنه يفعل فعلًا فكأنه قال: يصلي ويقضي يفعل فعلًا عكسَ رأي مالك.
      وبالله التوفيق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • أول الغيث
        عضو جديد
        • May 2016
        • 78

        #4
        جميل،، نفع الله بكم.

        تعليق

        يعمل...