الفتوى (1846) : هل تكسر باء الباب بالتنوين أو بغير تنوين في قولنا: من باب أولى؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أول الغيث
    عضو جديد
    • May 2016
    • 78

    #1

    الفتوى (1846) : هل تكسر باء الباب بالتنوين أو بغير تنوين في قولنا: من باب أولى؟

    أسعدكم الله وبارك فيكم،،
    هل الصحيح أن يقال: هذا من بابٍ أولى أو من بابِ أولى؟
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-26-2019, 06:16 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1846) :
      التعبيران صحيحان معًا، يقال: هذا الأمرُ من بابِ أولى (بلا تنوين)، ومن بابٍ أولى (بالتنوين)، أي من بابٍ أولى من غيره على التفضيل، كما تقول: اسكن في مكان أوسع، وحذف (من وما بعدها) معروف في العربية؛ جاء في الكتاب لسيبويه (2/ 33):
      "كما تقول: أنت أفضل، ولا تقول من أحد. وكما تقول: الله أكبر، ومعناه الله أكبر من كل شيء. وكما تقول: لا مالَ ولا تقول لك، وما يشبهه. ومثل هذا كثير"، ويقال أيضًا: هذا الأمرُ من بابِ أولى، بلا تنوين، أي مِن باب أوْلى الوجوه وأرجحِها.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...