الفتوى (1866) : اشتراطُ قَواعدِ البناءِ العربية في تعريب الكلمات الأجنبية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد علي عماية
    عضو جديد
    • Dec 2016
    • 37

    #1

    الفتوى (1866) : اشتراطُ قَواعدِ البناءِ العربية في تعريب الكلمات الأجنبية

    السلام عليكم أساتذتي الكرام.
    يصرُّ كثير أو قليل من الإخوة الكرد/الأكراد على كتابة كلمة "كرد" بالواو "كورد" و"كردستان" بالواو "كوردستان" أيضًا. إصرارًا منهم على كتابتها كما ينطقونها هم على ما أظن. ونجد ذلك كثيرًا في وسائل التواصل الاجتماعي ويحاولون فرض هذه الطريقة في الكتابة على غيرهم. كما ويرفضون بشدة مخاطبتهم بالأكراد زعمًا منهم أنها على زنة أعراب، وأن في صيغة الجمع هذه انتقاصًا لهم أو ما شابه.
    سؤالي ليس سياسيًّا البتة إنما هو لغوي من باب الحرص على اللغة العربية من العبث فيها تطويعًا للآراء السياسية. أليس من حق اللغة العربية كغيرها من اللغات أن تكتب الكلمات غير العربية وفقًا لقواعدها أي أننا في العربية ننطق الكاف مضمومة في كلمة "كُرد" ولا ننطقها ممدودة بواو؛ ولذلك فمن الخطأ إضافة الواو هنا. كما أننا نقول: أتراك وأكراد دون أن نحمل هذه الكلمات معنى سلبيًّا أو إيجابيًّا.
    بالعودة إلى معاجم اللغة لم أجد معجمًا كتب كلمة "كرد" أو "كردستان" بواو بعد الراء.
    ووفق معجم الدوحة التاريخي فقد وردت كلمة "كرد" في عام 511م/114 ق.ه.
    قال يذكر توجهه إلى الغزو:
    إلى مجوس الصغد والكرد أو خزر محل الأرذل السافل (من رواية وهب بن منبه الصنعاني)
    كما أن كلمة "أكراد" وردت في المعجم ذاته في عام 735م/117ه:
    أتى معشر الأكراد بيني وبينها وحولان مرّا والجبال الطوامس (ذو الرمة)
    فما قول أستاذتنا الأفاضل في هذه المسألة.
    وجزاكم الله خيرًا.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-07-2019, 08:53 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1866) :
      الصحيحُ ما ذكرَه السائلُ اختيارًا واستدلالًا، وهو أنّ الكلماتِ الأعجميّةَ لا تُعَرَّبُ إلاّ وفقَ قَواعدِ الصَّرفِ والبناءِ الصَّوتي العربيَّةِ؛ فإذا قُلْنا الكُرْد والأكراد والتُّرْك والأتراك، فقد وافقْنا القَواعدَ لأننا صُغْنا الكَلِمَتَيْن وفقًا للبناءَيْن: فُعْل وأفعال، وهما من الجُموع المَعلومَة، فلا يستقيم أن نُضيفَ واوًا للكُرْد لأنّ ضَمَّ الكافِ يُغْني عنها، ولأنّها توافقُ بناءَ فُعْل الدّالّ على الجَمع.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...