الفتوى (1869) : قل: هو مشغوف بكذا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مساعد الصبحي
    عضو جديد
    • Sep 2015
    • 18

    #1

    الفتوى (1869) : قل: هو مشغوف بكذا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:
    لقد شاع على الألسنة قولهم (شَغُوف بكذا)، فهل هذه صياغة سليمة؟ أم الصواب (مشغوف) فقط؟
    وجزاكم الله خيرًا.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-11-2019, 10:04 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1869) :
      يقال: شُغِف فلانٌ شَغَفًا فهو مَشغوف، وأما (شَغُوف) فصحَّحها أستاذنا الدكتور أحمد مختار عمر في معجم الصواب اللغوي، قال: "أجاز مجمع اللغة المصري قياسيّة صوغ «فَعُول» من أي فعل ثلاثي لثبوت الصفة ودوامها واستمرارها؛ لكثرة ورودها عن العرب. وقد وردت هذه الكلمة في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي". وأتوقف في هذا لأن الصفة المشبهة الدالة على ثبوت الصفة ودوامها واستمرارها تُشتق من الفعل اللازم، والفعل (شغف) متعدٍ والصفة المشبهة مثل اسم الفاعل، وليست مثل اسم المفعول (مشغوف) فإن أُريد بها وصف الحبّ لا الشخص، جازت، فيقال: فلان يعاني من حبّ شغوف؛ ولذلك يقال: فلان مشغوف بكذا، ليس إلّا. والجدير بالذكر أن ما ورد في (المعجم الوسيط) وهو"(شَغِفَ) بِهِ وبحبه [يَشْغَفُ] شَغَفًا: أحبّه وأُولع بِهِ فَهُوَ شَغِفٌ وَهِي شَغِفَة" لا أصل له في حد علمي، وما في المعاجم بخلافه، جاء في (لسان العرب) لابن منظور: "وشُغِفَ بالشيء، عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ: أُولِعَ بِهِ. وشَغِفَ بِالشَّيْءِ شَغَفًا، عَلَى صِيغَةِ الْفَاعِلِ: قَلِقَ".
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...