الفتوى (1870) : مصادر الأفعال وأفعال بغير مصادر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد علي عماية
    عضو جديد
    • Dec 2016
    • 37

    #1

    الفتوى (1870) : مصادر الأفعال وأفعال بغير مصادر

    السلام عليكم أساتذتي الأفاضل،
    الكِبْر: بكسر فسكون، التعالي وهو أن يرى نفسه أرفع من غيره.
    ما الفعل منها؟ لقد فكرت في استكبر لكن مصدرها استكبار، وفكرت في تكبر لكن مصدرها تكبر. وهذا يقودني إلى سؤال: هل هي دون فعل؟ وهل هناك مصادر لا أفعال منها؟
    وجزاكم الله خيرًا.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-21-2019, 05:37 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1870) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيها السائل الكريم.
      اعلم -بارك الله فيك- أن الكِبْر في اللغة له معنيان؛ إما التعالي والغطرسة، وهو في حق ربنا -سبحانه وتعالى- بمعنى العظمة والرفعة. ومن مادته كذلك الكبرياء. وإما أن يكون معناه الآخر في اللغة هو: معظم الشيء أو جُلُّ الأمر؛ نحو قوله -تعالى-: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} وذلك في بيان ما يتصل بحادثة الإفك.
      والمادة التي نص عليها الفيروزآبادي وكذا نشوان الحميري لهذا المصدر في معجميهما: القاموس المحيط، وشمس العلوم، هي مادة: كبر، دون ضبط عين فيهما، ولقد جاء في الدر المصون للسمين الحلبي : " قوله: {كِبْرَهُ} العامَّةُ على كسرِ الكافِ، وضَمِّها في قراءته الحسنُ والزهريُّ وأبو رجاء وابن أبي عبلة ومجاهد وعمرة بنت عبد الرحمن، ورُوِيَتْ أيضًا عن أبي عمرو والكسائيّ فقيل: هما لغتان في مصدرِ كَبُرَ الشيءُ أي: عَظُم، لكن اطرد في الاستعمالِ كون المضمومَ وهو: (الكُبْر)، يكون في السِّنِّ والمكانةِ؛ يُقال: هو كُبْرُ القومِ بالضمِّ أي: أكبرُهم سِنًّا أو مكانةً؛ ومن ثم فإن "الكِبْر" و"الكُبْر" مصدران للفعل الثلاثي كَبُرَ.
      أما سؤالك عن وجود مصادر بلا أفعال، فإنه -بغلبة الظن- لا يوجد من هذا الضرب شيء في اللغة العربية إلا القليل؛ من نحو: وَيْح وأخواتها الخمس: ويْخ، ووَيْح، ووَيْل: للدعاء على مخلوق، ووَيْه: للإغراء والحثِّ، ووَيْب، ووَيْس: للاستملاح والرأفة والدعاء للمخلوق -وهن ست أخوات لا سابعة لهن-، وكذلك سُبحَانَ.
      والعكس جائز؛ فقد تكون ثمة أفعال ولا مصادر لها؛ نحو: ليس، وعسى، ونِعْمَ، وبِئْس. وقد تكون هناك أفعال، ولا مصادر لها من لفظها، وإنما مصادرها من معناها؛ نحو الفعل: "يَذَر" الذي مصدره: التَّرْكُ، والفعل: "يَدَعُ" كذلك.
      هذا والله أعلم!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      راجعه:
      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...