الفتوى (1874) : (أبدًا) لاستغراق الزمن المستقبل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامر آغا
    عضو جديد
    • Mar 2018
    • 9

    #1

    الفتوى (1874) : (أبدًا) لاستغراق الزمن المستقبل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نفهم أن (قط) تستغرق الزمن الماضي، في حين أن (أبدًا) تستغرق الزمن المستقبل، فكيف نفهم قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [النور : 21])
    أهي للزمن المستقبل أم الماضي؟
    لكم جزيل الشكر.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-22-2019, 01:59 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1874) :
      وعليكم السلام ورحمة الله
      أبدا في الآية لاستغراق الزمن المستقبل، ومعنى (مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا): أي ما طهر ظاهره وباطنه، وهي خلو النفس من دنس الإِثم. فلولا فضل الله على المؤمنين لمَا خلت نفس مؤمن من الدنس مهما تطاول الزمن على جهة التأبيد.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      راجعه:
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...