لفظ المباشَرَة دون غيرها من ألفاظ كنايات الجماع في آيات الصّيام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيد صويني
    عضو فعال
    • Jul 2015
    • 142

    #1

    لفظ المباشَرَة دون غيرها من ألفاظ كنايات الجماع في آيات الصّيام

    #تغريدة_رمضانية
    للـ #تدبر.
    لماذا جاء بلفظ المباشَرَة دون غيره من ألفاظ كنايات الجماع في آيات الصّيام خاصة: "فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ"، "وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ"، وليس في القرءان غيرهما؛ ولم يستعمل ألفاظ المسّ أو النّكاح والقرب؛ كما في مواضع أخرى.
    المباشرة لصيقة الصلة بالبشر؛ كما تلتصق البشرة بالبشرة، وفي المباشرة قصد فعل الشيء ومزاولته بالنفس، ومما أسند فعله إلى البشر في الكتاب العزيز: المس، كما في قوله تعالى: "وَلَمۡ یَمۡسَسۡنِی بَشَرࣱۖ"، والأكل والشرب، كما في قوله تعالى: "مَا هَـٰذَاۤ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ یَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَیَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ"، وهذه الثلاثة: المس والأكل والشرب خاصة هي المقصودة من الصيام بفعل الصائم بنفسه ومزاولته إياها دون إنابة أو وكالة؛ فناسب الإتيان بها في موضع الصيام دون غيرها من الألفاظ لأنه فيها من الدلالة ما ليس في غيرها من أحوال الصائم.
    والله أعلم.
  • سعيد صويني
    عضو فعال
    • Jul 2015
    • 142

    #2
    ومن جذر المادة أيضا:
    البِشْر والبشارة والبشرى، ومدار الدلالة على الفرح والسرور، وهو ما يكون حال فرح الصائم بفطره؛ كما جاء في الحديث الشريف: "للصائم فرحتان"، وكذلك الفرح والسرور الحاصل بفعل المباشرة نفسه.
    والله أعلم.

    تعليق

    يعمل...