سلسلة جديدة: باب في أشهر أبنية الأسماء ومَعانيها [5]: ما جاءَ عَلى بِناءِ "فَعول"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #1

    سلسلة جديدة: باب في أشهر أبنية الأسماء ومَعانيها [5]: ما جاءَ عَلى بِناءِ "فَعول"

    5- ما جاءَ عَلى بِناءِ "فَعول" اسْمًا وصِفَةً للدّلالةِ على المُبالَغَةِ و أسماءِ الأدوية:

    بناءُ "فَعول" في كَلام العَرب يَجيءُ بمَعانٍ مُختلفَة [1]؛ فمنها "فَعول" بمعنى ما يُفعَلُ به مثل الطَّهور
    وكذلك القَرور والوَضوء، فالطَّهور الماءُ الذي يُتطهّر به والغَسول الماء الذي يُغتسل به و يُغسل به الشيءُ، ومن هذا الباب
    الفَطور، هو ما يُفطر عليه من الطعام، والنَّشوق وهو ما يُستنشَق به والوَضُوءُ بالفتـح: الماء الذي
    يُتَوَضَّأُ به تَوَضَّأْتُ وَضوءًا حَسَنًا، كالفَطُور و السَّحُور لما يُفْطَرُ عليه ويُتَسحَّرُ به وكذلِك الغَبوقُ والصَّبوحُ.
    وأمّا الوُضُوءُ بالضمِّ، فهو الـمَصدرُ. وحُكِيَ عن أَبي عمرو بن العَلاء: القَبُولُ بالفتـح، مصدر لـم أَسْمَعْ غيرَه. وذَكَر الأَخفشُ في قوله تعالى:
    «وَقُودُها النَّاسُ والحِجارةُ» فقال: الوَقُودُ بالفتح: الحَطَبُ، وما أجوَدَ هذا الوَقودَ. والوُقُود بالضم: الاتِّقادُ، وهو الفعلُ. قال: ومثلُ ذلكَ الوَضُوءُ
    وهو الماء، والوُضُوءُ و هو الفعلُ[2] . والقَبُولُ والوَلُوع، مفتوحان، يُقالُ: ما أشدَّ وَلوعَكَ بهذا الأمرِ. وهما مَصدران شاذَّان، وما سِواهما من المصادر
    فمبنيٌّ على الضّمّ، والغَرورُ الشّيْطانُ، والبحْرُ هو الطَّهورُ ماؤُه. و السَّنونُ ما يُسْتاكُ بِه. والسَّجورُ
    ما يُسجرُ بِه التَّنُّورُ . والغَسولُ الماءُ الذي يُغتسَلُ به . واللَّبوسُ ما يُلْبَسُ. والقَرورُ الماءُ البارِدُ يُغْسَلُ بِه.
    والشَّروب الماءُ بينَ الملْحِ و العَذْبِ. والسَّموم. والحَرور. والذَّنوبُ الدّلْوُ فيها ماءٌ. والرَّقوءُ
    من رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رَقْأً و رُقُوءاً جَفّتْ وانْقَطَعَتْ [3]. ورَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ و رُقُوءاً ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَعَ. وأَرْقَأَهُ هو وأَرْقَأَهُ الله: سَكَّنه. والرَّقوءُ هو الدّواءُ الذي يُرْقِئُ الدَّمَ.
    والرَّكوبُ ما يَرْكَبونَ. وهذا عَدُوٌّ. عَفُوٌّ عن الذّنبِ وأَمورٌ بالمعروفِ نَهُوٌّ عن المنكرِ. والعَروبُ
    المُحبّةُ لزوجِها. والبَتولُ من النّساءِ العَذْراءُ المنقطعةُ من الأزواجِ. واللَّجوجُ [4]من الرِّجالِ والنِّساءِ، الكَثيرُ الَّلجاجِ.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [1] الزّاهر، لأبي منصور الأزهري، تح. د. محمّد جبر الألفي، ط. وزارة الأوقاف و الشّؤون الإسلامية، الكويت، ط.1 / 1399، 1/35
    [2] لسان العرب: 1/194
    [3] لسان العرب: 1/88
    [4] لسان العرب: 11/43.
    التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع; الساعة 09-08-2013, 08:52 AM.
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #2
    وممّا جاءَ على بِناءِ "فَعول" للدّلالةِ على أسماءِ الأدويةِ: القَيوءُ الدَّواءُ الذي يُشْرَبُ للقيْءِ، والوَجورُ الدّواءُ يدخلُ في الفمِ، واللّدودُ
    ما يُصَبُّ بالمِسْعَطِ من الدّواءِ في أحدِ شقّي الفمِ[5]، والسَّعوط،[6] واللَّعوقُ، والسَّنونُ ما يُسْتاكُ به، وهو مأخوذٌ
    من الأسنانِ، ويمكن أن يطلقَ على دواءِ الأسنانِ عامّةً والنَّشوغُ[7] وهو السّعوط، والبَرودُ كُحْلٌ تُبردُ به العينُ من الحرِّ، والذَّرورُ
    ما يُذَرُّ من الدَّواءِ في العينِ، والسَّفوفُ ما يُسْتَفُّ[8]: أَسَفَّ الطَّبيبُ الجُرْحَ الدَّواءَ حشاهُ به .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [5] اللّسان: 3/390] و إنّما أخذَ من لديدَي الوادي و هما جانباه
    [6] اللّسان: 7/314 اسمُ الدَّواءِ يُصَبُّ في الأنفِ
    [7] اللّسان: 8/354
    [8] اللّسان: 9/153

    تعليق

    يعمل...