شُعراءُ العربِ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زكية اللحياني
    عضو جديد
    • Aug 2017
    • 42

    #1

    شُعراءُ العربِ

    عنترة
    هو عنترةُ العَبسيُّ بنُ شدّادٍ بن عمروٍ بن قُرادٍ ، وقيل : شدّاد جدُّه غلبَ على اسمِ أبيه ، وإنما هو عنترةُ بن عمروٍ بن شدّاد ، وقيل : شداد عمُّه ، تكفّلَه بعد موتِ أبيه فنُسبَ إليه .
    ويقال : إن أباه ادّعاه بعد الكبر ، وذلك أنه كان لأَمَةٍ سوداءَ يقالُ لها زبيبة ، وكانت العربُ في الجاهلية إذا كان لأحدِهم ولدٌ من أَمَةٍ استعبدَه . وكان سببُ ادّعاءِ أبيه إياه أن بعضَ أحياءِ العربِ أغاروا على قومٍ من بني عَبسٍ فأصابوا منهم ، فتبعهم العبسيون فلحقوهم وقاتلوهم ، وفيهم عنترةُ ، فقال له أبوه : كُرَّ يا عنترةُ .فقال : العبدُ لا يُحسنُ الكَرَّ ، إنما يحسنُ الحِلابَ والصّرَّ ! قال : كُرّ وأنت حُرّ ، فقاتلهم واستنقذ ما في أيدي القوم من الغنيمةِ فادّعاه أبوه بعد ذلك .
    واُشتهر عن عنترةَ أنه أشجعُ أهلِ زمانِه وأجودُهم بما ملكت يدُه . وشهد " داحس والغبراء " وحُمدتْ مشاهدُه فيها .
    وهو أحد أصحاب المعلَّقات ، ومطلع معلقته :
    هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَـرَدَّمِ
    أَمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ

    وقيل في سبب نظمه معلقته : إنه كان لا يقولُ من الشعر إلا البيتين والثلاثةَ ، حتى سآبّه رجلٌ من قومِه فعابَه بسوادِه وسوادِ أُمِّه ، وأنه لا يقولُ الشعرَ ، فأجابه عنترةُ أبلغَ جوابٍ - نقله ابنُ قتيبة في طبقات الشعراء - وقال أما الشعر فستعلم ! وقال قصيدتَه .
    نَصُّ المعلقة
    التعديل الأخير تم بواسطة زكية اللحياني; الساعة 07-06-2019, 06:15 PM.
يعمل...